المشاركات

Homecoming - أين المنزل؟

صورة
وحيدة أنا في ظلام غرفتي، أزجي الوقت بكل شئ، وأي شئ حتي لا أفكر في وحدتي، وفيه، من وقت لآخر أراقب حالته علي "وتساب"، لعله يرسل لي كلمة، لكنه لا يفعل، ومن سيؤنس وحدتي سوي مشاهدة شئ جديد؟
لقد غرقت لأذني في ال"أمازون برايم"، وشاهدت إعلان هذا المسلسل وأنا أشاهد "The Boys" فإن لم تكن قرأت مراجعتي عنه لتتفضل وتقرأها من هذا اللينك، يا عزيزي الوحيد في ظلمات ما بعد منتصف الليل، ويا صاحب القلب المجروح، وأوقات الفراغ الطويلة مثلي.
انا عاوزة أتكلم...مش لاقية حد أتكلم معاه ، مش عارفة حد اتكلم معاه، انا محتاجة مساعدة ومحتاجة أتحرك بحياتي لقدام ومش عارفة...مش هقعد أندم كتير، بس قلبي واجعني مش أكتر...
حاسة اني بقيت فاضية من جوايا، حاسة ان مفيش حاجة تملا الثقب الأسود اللي جوة قلبي، يمكن مبقتش أحس زي زمان، أنا مش حلوة، بس مش وحشة، انا حاجة كدة بين بين، زي اللي لا طايل جنة ولا نار، حاجة كدة غريبة، عجيبة....
عمري ما فكرت أكتب يومياتي، لأن الأيام كلها شبه بعض، كل حاجة تشبه بعض، الأيام بتكرر بالتفاصيل، الغريبة اني كل مرة بعيش نفس الجرح، وبتألم نفس الألم، كأني اتعودت ع الألم والوجع، كأني مخلوقة من وجع....
انا عارفة حياة الغربة صعبة، خصوصا علي حد محافظ زيي، مش بيدورها، الرجالة هنا عاملين زي الكلاب، وانا مش حابة أبقي علي علاقة مع كلب جعان...أجمل علاقة ف الدنيا اللي الواحدة تبقي فيها مع حد مش عاوز منها حاجة، لا جسمها ولا فلوسها، ولا أي حاجة، بتحس انها عاوزة تديه عيونها....
بس انا كنت ف غربة حتي وانا ف مصر...كنت وحيدة، وقاعدة ف دوشة مقرفة، مبعرفش اعمل للي انا عاوزاه، أيوة الحرية ليها تمن، انا دفعته غالي... عمري ما عشت علي حساب حد ا…

The Boys...

صورة
مما لا شك فيه إني مش حابة أبدأ الموضوع ده بمقدمة موضوع تعبير كنت بستخدمه وانا ف ابتدائي، لكن بديهيا، امبارح مارست هوايتي المفضلة في البينجي ووتشنج، وشفت مسلسل جديد من انتاج Amazon Prime  وحبيت أكتب عنه.

بداية أحب أنوه ان ما بين كل ست مسلسلات بتنتجها النتفلكس، أمازون بتعمل مسلسل واحد "بيدوس" حرفيا علي وش كل مسلسلات النتفلكس اللي بقت معمولة للمشاهد الأصمر الأمريكي، مسلسلات النتفلكس بقت كلها طفولية وتطفح بالصوابية السياسية، ناقص يعملو تنويهات ف نص الأحداث "احنا جايبين ممثلين أسيوين ومثليين وأفارقة أهو، احنا بنشجع كل الناس أهو" وهكذا، الأمر الي نفرني بشدة من الفرجة علي كل مسلسلات النتفلكس، وخلاني بس استخدمه للفرجة علي الوثائقيات، والأفلام القديمة، مع إن المكتبة الخاصة بالشرق الأوسط "صفر" بالنسبة للمحتوي العالمي الخاص بالنتفلكس.

مشاهدة مسلسل The Boys كانت تجربة ممتعة، وحلوة، ممثلين طازة، وشوش غير مألوفة، والشئ الجميل إن المسلسل +18، مش عشان المشاهد الساخنة، لكن لأن القصة مش موجهه للأطفال أو المراهقين، القصة خاصة بالمتفرجين الواقعيين، والكونسبت بسيط جدا: "هي…
انا مش عارفة أقول ايه ولا اشكي لمين...بس انا وحيدة بين أربع حيطان محدش سامعني او فاهمني، وصاحبي، وحبيبي، وراجلي سابني...قالي خلاص...زا ايند...مش عاوز أكون معاكي...مكانش بيقدملي اي دعم أو أي مساعدة، هو بس كان بيسمعني، بيضحك معايا، بيهزر، بيبقي موجود بروحه وخلاص....بس حتي وجوده الخفيف اللطيف استكتره عليا، ومبقاش عاوز يتعامل معايا خالص.. كأني جربانة، كأني حقيرة مليش لازمة، كأني ولا كنت ف حياته لحظة....
كل حاجة وحشة، الخمرة وحشة، الأكل وحش، الأكل ملوش طعم، النوم ملوش طعم، الحياة ملهاش طعم...كأنه خد الشمس وختفي، وانا الي قاهرني أوي، اني عارفة انه مبسوط، مبسوط أوي، مبسوط ومش فارق معاه أي حاجة... أنا مش حزينة، انا وحيدة...
المشكلة الكبيرة انه فاكر اني ممكن اصطاد أي حد تاني يونسني، واقعد أرمي عليه بلايا وهمي، المشكلة انه مش فاهم اني بحبه عشان هو هو، مش عشان هو أي حد تاني، المشكلة انه واحشني، والمشكلة اني بحبه، سنين طويلة بحبه...سنين برمي كل همومي ف حضنه، هو مش بيحللي اي حاجة، بس بيكون موجود...وجوده بيهون عليا مشاكل الشغل، مشاكل البيت، مشاكل الفلوس...وجوده بيهمني، وهو بيهمني...بس خلاص...يمكن طاقته…

ماري...ملكة أسكتلندا...

ليلة رفض فيها النوم الخضوع لطلبي، أو لأمري، زادت علي الحساسية، فراشي كان كالنار، أتقلب علي كل جانب كالسمكة المسكينة، لكن لا فائدة، نهضت من فراشي، أشتهي الشوكولاتة، كانت الثالثة بعد منتصف الليل، عادة لا أخرج من غرفتي بعد منتصف الليل...
طابور من سيارات الأجرة بالجانب الآخر من الشارع، يقل طابور من السكاري، الجميع يترنح، انا أترنح من فرط حساسيتي، هم يترنحون من فرط ما سكروا، نظرات جائعة، لماذا أنا في الشارع الآن؟ لا أدري ما الاجابة..! اصطحبت معي حافظتي، الشرطة تجوب الأنحاء هذا الوقت، حفظا للأمن، أدري أنني في أمان تام، ولا أحد سيجرؤ علي رفع إصبعه ناحيتي، لكنه احساس الفريسة...
أنا أعيش بمفردي في بلاد غريبة، لا أصدقاء، لا أقارب، لا أحباب، تماما كما كنت في القاهرة، كنت محاطة بعائلتي، لكن لا حب يجمع بيننا، فقط غرباء يتشاركون في منزل واحد، أو هكذا كنت أحس...
كنت قد استيقظت تماما، حيث فتحت "النتفلكس" أبحث عن شئ "طيب" لأشاهده، لفظة طيب هي ما أطلقه علي أي شئ يشعرني بالراحة، فهذا القميص طيب، لأنه واسع وفضفاض، وهذا البنطال طيب لأنه مريح، وهذا الفيلم "طيب" لأن لا معارك ولا أ…

المحاكاة الساخرة....البارودي...

صورة
لا يخفي علي أحد، أن أحد أهم دروب الكوميديا هي "المحاكاة الساخرة"، لأعمال ناجحة، هناك سلاسل أفلام شهيرة "Scary Movie" قائمة بالكلية علي المحاكاة والدمج لأشهر أعمال هوليوود، أفلام رعب، أفلام أكشن، حتي الخيال العلمي لا يسلم من هذه السلسلة، كوميديا ال"سف" أو الSpoofing هي أحد أفضل وأنجح أعمال الكوميديا في العالم، خلطة لا تخيب أبدا.


انتشر مؤخرا مقاطع علي "فيسبوك" للمسلسل "الكوميدي" للفنان طويل اللسان "أحمد فهمي"، مسلسل "الواد سيد الشحات" النكتة أن اسم المسلسل نفسه هو اقتباس لمسرحية "عادل إمام" الأشهر، في غياب ترابط الكتابة للكوميديا، أصبحت المسلسلات الكوميدية عبارة عن مجرد اسكتشات، طول الاسكتش منها لا يتعدي طول الحد المسموح علي فيسبوك أو يوتيوب، طلبا للفيراليتي، والانتشار وركوبا للتريند.

شاهدت اسكتشا علي سبيل "الهزار" من المسلسل ذاته، علي أساس أنه محاكاة ساخرة لفيلم الأكشن الشهير "ابراهيم الأبيض" حيث أدي "فهمي" دور "عشري - عمرو واكد" وأدي بيومي فؤاد "ابراهيم - السقا&qu…

The Blacklist: الميديوكر يحكم..!

صورة
أنا من عشاق الممثل الأمريكي "جيمس سبيدر"، لأجله شاهدت أفلاما ثمانينية لا يعرفها أحد، شاهدت مواسم طويلة من The Practice و Boston Legal، شاهدت فيلم Age of Ultron الذي قام فيه بتجسيد فيلين الفيلم الأساسي أكثر من مرة، استمتاعا بأداءه الحراق العالي، أداء رصين، صعب أن يتكرر، ولأجله شاهدت ستة مواسم من مسلسل The Blacklist، للأسف..!

أحب جيمس سبيدر، أعشق كاريزمته الطاغية وتمكنه اللغوي وأداءه الهادئ، أستطيع مشاهدته ساعات طويلة يترافع في محكمة، أو يتبختر أمام أحد المجرمين، لكن مؤخرا بدأت أضيق ذرعا من المسلسل The Blacklist الذي وجدتني أتابعه فعليا علي سبيل المجاملة، ولأنني أرغب في انتهاء الأحداث، فقدت كل الشغف، بل وأصبحت "أسمع" المسلسل حرفيا، لا أراه.

لست من هواة الأكشن، قلما أشاهد فيلما للأكشن فقط علي سبيل الاستثناء أشاهد أفلام السوبرهيروز التي تجمع ما بين الأكشن والكوميديا والخيال، لكن لك أن تتخيل أن "بلاك ليست" المسلسل الذي تم تجديده للموسم السابع مؤخرا، يحوي أرخص أنواع الأكشن، وأهبل أنواع المطاردات التي يتمتع بها التليفزيون الأمريكي، ورغم انحدار القصة، وفقدان العمل …