المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف بليغ حمدي

حبي انا ~ بليغ حمدي...

صورة
خلجات القلم، خفقات القلب، ضربات الاصابع الغاضبة علي لوحة المفاتيح، صوت شيرين ياتيني من بعيد، واليوم يوم مميز، حزين سعيد في تاريخ البشر، يوم ان فارقنا حبيبي، "بليغ حمدي". يأتي يوم ميلاده او رحيله جميلا، تماما كحياته الحافلة، يوما متناغما موسيقيا، تنساب الأحداث خلاله سلسبيل، حتي وان كان يوم عمل شاق، وان كان يوم إجازة ممل. العام الماضي كتبت ثلاثة مقالات في ذكري رحيله، وكنت انتوي ان أجعلهم أربعة، لولا الكسل، الانشغال، كنت لا أعمل العام الماضي، قعيدة البيت، حبيسة الأغنيات، لكنني سأروي لكم قصة... تابع المقالات الثلاث من هنا: 1- الملحن 2- الشاعر 3- المغني لا أدري كيف أحببت بليغ، لكنني بالتعبير الدارج "اتكعبلت" فيه، لا أعلم متي، ولا أين ولا كيف، فقط وجدتني أستمع لأغنية، وأبكي، يبدو انني كنت مجهزة لهذا الغزو البليغي، بأظافري كنت أنقب، بدموعي كنت انقب، كنت أقلب التراب ذهبا، تعرفت وبحثت وفتشت، سمعت وسمعت، وكلما استمعت استزدت، وكلما استزدت طربت، وكلما طربت بكيت...! بعد أربعة أعوام من المتابعة والاستماع، اظنني لم أصل لقمة الجبل حتي، تمنيت ...

الليلة الثالثة بعد ال21 - الشاعر

صورة
بليغ حمدي شاعرا... تحدثنا في المقالة السابقة عن بليغ حمدي الملحن، وعن مراحله الثلاث، لكن السؤال الأهم " وماذا عن بليغ حمدي الشاعر؟ ". الذي لا يعرفه كثيرين أن بليغ كان يكتب الشعر، نتاج طبيعي للتلحين، فالذي يكتب الشعر يكتبه بوزن وقافية، والشاعر عندما يكتب الشعر يكتبه بوزن، وقد يسمع البيت قبل أن يكتبه ملحنا، لذا وكنتيجة طبيعية، كان بليغ يكتب الشعر، ليس كشاعر محترف، لكن كلمات سهلة وبسيطة من قاموسه البسيط، الكلمات أحيانا تخرج مصحوبة بالنغمة، والنغمة هي توأم الكلمة في النهاية. عبد الرحمن الأبنودي الشاعر مرة حكي عن قصة تلحين أغنية " اه ياسمراني اللون "، قال أنه ذات يوم دخل علي بليغ وكان يدندن علي العود ألحان أغنية " اه ياسمراني اللون " لكن مع كلمات أخري صاغها بليغ بنفسه، الكلمات بالقطع لم تكن ترق لمستوي الأبنودي كشاعر، فكتب كلمات أخري علي اللحن، لذلك من الممكن في بعض الأحيان أن تشعر بكسرة في الكلمة لصالح اللحن، أو تشعر بمعني أصح أن الكلمة تم تطويعها لصالح اللحن، لأن الأصل في " ياسمراني اللون " هو اللحن وليس الكلمة. باقي الحكاية ع...

الليلة الثانية بعد ال21 - مراحله

صورة
استكمالا للحملة الصحفية المهولة اللي بدأتها ع البلوج هنا بمناسبة ذكري وفاة بليغ... دي المقالة التانية... الذكري....ذكري الوفاة..اللي احنا بنحتفل بيها...ليه دايما مصرين نكرم الموت ونعظمه ونتجاهل الحياة والأحياء....؟! الله أعلم... المثل الشهير بيقول " بعد ما راح المقبرة بقي ف (ايده) سكرة " مشيها ايده، ومشيها اننا شعب بنحب الناس بعد ما تموت، الرئيس يبقي مطلع عين الشعب، ولما يموت يعيطو عليه، وبليغ يحدفوه بالطوب ولما يموت....يفضلو يحدفوه بالطوب بردو... من الواضح ان بليغ حمدي شخص مضطهد حيا وميتا...وكأنه كتب عليه الغربة بداخل الوطن الذي عشقه حتي النخاع... سمعت مرة أن في احتفالات عيد الشرطة -النبوي اسماعيل - وزير الداخلية وقتها، طلب من بليغ ان يلحن أوبريت للعيد، وطلب منه بليغ استثناءا أن يعود لمصر، فقال له بالحرف الواحد "لو رجعت هحبسك "، أساطير كثيرة سمعتها حول قضية بليغ، لكن الحقيقة الوحيدة أنه كان مظلوما، وان ما حدث له في نهاية حياته قضي عليه صحيا ونفسيا، ولما عاد لم يكن بليغ الأصلي..بل كان صورة باهته من حقيقته.. كشخص غير دارس للموسيقي، أقسم بليغ حمدي كمل...

ذكراه - الليلة الأولي بعد ال21... - البداية.

صورة
الرحيل قاسي...ومن يرحلون يظلون في القلب...ومن يحبون تظل الغصة في قلوبهم مهما طال الوقت... بليغ رحل...بليغ الجسد رحل...لكن الروح ظلت...الموسيقي ظلت...الأحلام ظلت....والمعجبين في ازدياد...كل يوم... لم أقابله يوما، ولم أحظ بشرف لقاءه، لكنني قابلته طويلا بيني وبين نفسي، احتسيت معه قهوتي، وناولته قرص أسبرين، وغطاني في لحظات البرد، وشاهدنا التليفزيون سويا وتحادثنا في الهاتف.... عاش معي شهورا طويلة، كان لي فيها الصديق، والعشيق....وكل هذا لا علاقة له بالشخص الأصلي، الذي لا أتذكر علي وجه التحديد متي تعلقت به ولا اتذكر متي كانت تلك السقطة في البحر البليغي...كل ما اتذكره أنه انا كنت..وأصبحت..فقط..ملابسات الحادث غير معروفة، ولا ضحايا علي الاطلاق...فقط انا....قبل وبعد..أما عن تلك المرحلة السحرية التي مررت بها وأصبحت من مهاويس بليغ فلا اتذكرها علي الاطلاق...كأنها سحابة صيف. وجدته يحتل عيني، وقلبي، وعقلي، يحتل ما بين جنبات الصدر، وما بين الرأس والقدمين، ويحيط بي في كل مكان، ويهمس في أذني..كان شبحا، وكان ضيفا خفيفا، استفضته ولم أمل من بعد، وأمل ان يزورني مرة أخري يوما ما......

مدافع نافارون..!

صورة
ما بين الرقة والقوة والنعومة شعرات عديدة مزقها العديد من المطربين...والمطربات... وردة هي احدي المطربات التي جمعت في صوتها الرقة والقوة في وقت واحد، لكنها أغلب الوقت يطغي عليها قوة صوتها وتستعرض بشدة... قيل عن وردة سالفا أن أم كلثوم كانت تكرهها، وتبغض أن يمنحها بليغ ألحانا، أم كلثوم كانت أنانية فنيا، لا غبار علي ذلك، لكن أضف إلي هذا انها كانت تلقبها بال"رداحة"، علي اعتبار ان أم كلثوم مكانتش بتردح ف أغانيها :D شاهد هذا المقطع لنري سويا كيف كانت أم كلثوم تردح أحيانا..فقليل من الردح لا يضر.. الأغنية هي للصبر حدود - كلمات عبد الوهاب محمد وألحان الموجي.. ما دفعني لأكتب هذه الكلمات ليست السيدة أم كلثوم لكنه بليغ حمدي نفسه...رحمه الله.... في الصباح أرسلت لي صديقة من تويتر بلاي ليست في ساوند كلاود - من هنا لو عاوز - معظم هذه الأغاني أعرفها ان لم يكن كلها، لكن ما يهمني منها هو تسجيلات بليغ حمدي نفسه، فأنا أعشق سماع ألحانه منه، لأنني أسمعها كما أنزلت، عذبة ندية...لا موسيقي ولا ضوضاء، فقط ألحان... خليك هنا خليك..وبلاش تفارق....الأغنية التي صرحت وردة في أكث...

زي الزمن....

صورة
بداية شغل التراك ده وانتا بتسمع البوست ده.... زي الزمن...مالوهش غالي....زي الزمن...م الرحمة خالي.... الأغنية دي اتغنت من مغنية اندرريتد السنين...السيدة الأستاذة الآنسة المدام مي فاروق....صوت نسائي رائع مهدور حقه قصاد شوية شراشير واكلين الجو زي السيدة هيفا...... الأغنية اتغنت في برنامج ممكن مع خيري رمضان، اللي هو من كبار معجبي مي، ومبيفوتش مناسبة إلا لما يجيبها معاه ويفضل متنح قدامها زي التلميذ وهي بتغني...بتغني لوحدها كدة...بالمايك بس...وممكن من غير المايك....من غير مزيكا، ولا طبلة...ولا عود...ولا اي حاجة... هتسألني باحب الغنوة دي ليه بالذات...هقولك حاجات كتير....انا اول مرة سمعتها منها كانت ع الهوا، وهي مع خيري، عم ناصر الكهربائي كان بيصلح كهربة الشقة الضاربة، وكنت لسه قابضة يومها، وراجعة شايلة جزمة جديدة من Club Aldo اللي ف روكسي....وتنحت قدامها.... مي فاروق م الناس القليلة اللي صوتهم حلو وهما بيدندنو.....وحسهم قوي ومليان احساس مع بعض، عشان دول حاجتين نادرا ما يجتمعو....   -راجع مثال مروة ناجي- صوت قوي ومن غير سنس، واما يكون صوت ضعيف وفيه احساس -راجع إليس...

المقالة المتحولة...من أطلال العيد...لبليغ حمدي!

كان من باب أولي بدلا من تكريم الفنان حسن يوسف، وهو فنان محترم –مشيها محترم- أن يتم تكريم الراحلين عن عالمنا في هذا العام: أحمد فؤاد نجم أولهم، عاش مطاردا، ولم يتم تكريمه من الدولة من قبل، كان مفترض يتم تكريم الشيخ إمام، مفروض يتكرم واحد زي صلاح السقا، واحد زي شكوكو، واحد زي بليغ حمدي.... انا شايفة تجاهل واضح وبين وعلني وصريح من كل أجهزة الدولة تجاه بليغ حمدي، بداية من الطابع التذكاري اللي قيل انه سيصدر عند وفاته، وحتي الآن في التعنت الشديد والواضح من أهم جهاز انتاج في الدولة تجاه انتاج المسلسل اليتيم الوحيد اللي مفروض يحكي قصة حياته وكان هيبقي بطولة عمرو واكد –ازاي الله اعلم بس قشطة-، بليغ حمدي عبقري، لا ولم ولن يطلب التكريم، رحمه الله، مات مغتربا، وعاش محاربا بفتح الراء، من كل الجبهات، تصور هذا الشخص الضعيف الضئيل الحجم العظيم القدر أمام كل هذه الجبهات من الحروب، والشللية والتربيطات والمؤامرات، فكر معي يا سيد..! المقالة كانت في الأساس للدفاع عن مسمي عيد الفن، لكنها تحولت للدفاع عن عبقري منسي، مش كتير عليه اني أكتب كام كلمة وانا عايشة معاه كل يوم وكل ليلة من أول سنة 2012 لحد ...

رسالة ليه...

صورة
وأتمناك...وأتعذب..وأشوفك وانتا ف الصورة.. وبارفع راية جوة البحر...وحتي الراية مكسورة.. منايا لو اعدي الوقت، وأجيلك...لحظة ف الماضي... لكني خلاص...خلاص صدقت ان الوحدة شئ عادي.... وانا ف الوقت مسجونة...ومحبوسة ف حيطان الشوق.. وانتا ف ماضي..حلم بعيد.....وقلبي وحيد....وعاش مخنوق.. . بليغ انا نفسي اني أجيك... أجيك بالموت...أجيك بالقوة...بس أجيك.... أشوفك لحظة...وساعتها....أموت م الفرحة...لحظتها... بحاول أبقي شخص رقيق....ومش باعرف... مشاعري بتبقي فياضة.... لكن بتاخدني كالعادة لطريق ناشف... وكله صخور... وكله يغور... وناقصني..أكيد رؤياك... وبحلم...أبقي لحظة معاك.... وانا البنوتة اللي تعيش...ف أدوار خشنة...محصورة... وأتمناك..وأتعذب...وأشوفك وانتا ف الصورة.. 9 ديسمبر 2013