كنوز مدفونة: يا عيون يا مغرباني - ايمان الطوخي.
النهاردة انا باتكلم عن مولانا "عمار الشريعي" إله الموسيقي في التسعينات، والألفينات، الكفيف الذي أبصر في ضوء موسيقاه الالاف..! يا عيون يا مغرباني من كلمات الشاعر الكبير "عمر بطيشة" وألحان أبي الروحي الموسيقار الكبير "عمار الشريعي" حوارنا عن أغنية من أجمل أغنيات عمار، أرشق ألحان، حوار ما بين الايقاع، والقانون، والقيثارة، والات النفخ، مع صوت من أجمل الأصوات النسائية في التسعينات، وحنجرة قلما ظهرت رشاقتها إلا مع موسيقي بارع مثل "الشريعي". استمع للأغنية من هنا: عمار كان عامرا بالمفاجئات، كان رائدا لموسيقي الاحساس، يخاطب عقلك، مقطوعاته الموسيقية كفيلة بأن تجعل الدموع تنهمر من عينيك، عمار متخصص بالشجن، متخصص بالحزن، متخصص بالتغلغل داخل مشاعرك...! مقدمة موسيقية شجية، ما بين القانون والعود والكمان، ثم دخول للقيثارة، مع استخدام مميز للايقاع، حوار ما بين الكمان، والقانون يصعب علي غير المتخصص فهمه، ترد عليهما قيثارة، تمهد لدخول صوت ايمان. أظنني سأمضي شهرين اكتب عن تلك المقدمة الشجية التي تذكرني بتتر "زيزينيا" روحا لا نحتا...