المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف حاجات بتهزني

أمة من خادمي العملاء....

صورة
تسعة من بين كل عشرة إعلانات وظائف تطلب موظفين لخدمة العملاء في مصر! بناءا علي احصائية أجريتها علي مدي ثلاثة أشهر، وجدت أك تسعة من كل عشرة وظائف تطلب موظفي خدمة عملاء، وهي مهنة محترمة أكن التقدير لمن يعملونها...لكن....دعوني أتكلم قليلا عما يدور في خاطري. لقد أصبحنا أمة من موظفي خدمة العملاء، كل من أعرف عمل في خدمة العملاء، مرتبات مغرية، وظيفة محترمة، ولقب لطيف تسعد بحمله، لكنني حتما، وفي داخلي أحتقر نفسي لما فكرت أن أمتهنها....لم؟ لسبب بسيط... درست أربعة أعوام في علوم الكومبيوتر، وتعلمت الكثير في الكلية، وتعلمت أكثر بنفسي، وتفتحت مداركي، وانتبهت حواسي لما هو أبعد، تأثرت بنجوم نابهين في مجال تكنولوجيا المعلومات، ورأيت مفهوم ريادة الأعمال، وكيف أنك ان لم تعمل ما تحب، فلك الحق أن تنشئ وتطارد حلمك الخاص، وأحببت كثيرا كل هذا وتمنيت كل التمني أن أعمل في مجال دراستي، لكن...ينتهي الحال بالكثيرين في مقعد خدمة العملاء، لشركة مثل تي اي ديتا، أو لينك! لم أدرس لأعمل في هكذا مهنة، لم أضيع أربعة أعوام من عمري، لتنظر لي موظفة  موارد بشرية لا مؤهلات لها سوي بعض اللكنة الان...

حياة و خالد....

صورة
جمال سليمان و أمل بوشوشة..بطلا مسلسل "ذاكرة الجسد" كرهت حياة.....اكتشفت أنني لم أتعاطف معها لحظة واحدة....علي الرغم من أن أحلام قد جعلتها محور الرواية و رمزا للوطن الأم...و هي الكل...و الباقي لا شئ....لم أتعاطف و لن أتعاطف سوي مع خالد....أعطي الوطن ذراعه...و لم يعطه الوطن شيئا...سوي الغربة و الوجع و الحنين....و فراق حياة...نعم هي لعوب...أحبت هذا..و أحبت هذا..و تزوجت ذاك..و تستحق كل ما حدث لها....يضربها سي مصطفي...يجلدها سي مصطفي...يغرقها بالمجوهرات...فمنذ ان قبلت حياة أن تمنح جسدها إلي الذي يدفع أكثر....فقد صارت من أملاك سي مصطفي.....و له الحق أن يفعل ما يشاء في أملاكه. أحلام مستغانمي صاحبة رواية ذاكرة الجسد أعترف بأنني قد أكون منحازة أغلب الوقت إلي الرجال في الروايات....لم أنحز يوما لامرأة....لم أضع نفسي محل الأنثي الضعيفة...و لا القوية...تستهويني شخصية الأم..لكنني لا أتصور نفسي محلها في أي لحظة من اللحظات....تعاطفت مع خالد..و كرهت حياة..و كرهت حياتي....لأنني تمنيت في لحظة أن أكون فنجانا للقهوة قد رقد أمام أوراق خالد و هو يكتب في هدوء. لا أستطيع التصور كيف تحب ...