المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2016

شيرين..!

صورة
اليوم وانا أتصفح الفيسبوك كالسلحفاة الكسول، مر علي خبر مرور الكرام، من موقع أحترمه كثيرا وأنأي به عن نشر الشائعات والأخبار المغلوطة، هو موقع اعلام.اورج، الخبر ببساطة شديدة أن الفنانة المصرية، والمطربة شيرين عبد الوهاب قد أعلنت خبر اعتزالها، عن طريق مكالمة قصيرة، في صباح هذا اليوم، لصحفي خليجي بمجلة زهرة الخليج، يدعي "ربيع هنيدي"، وصحب الخبر صورة لشيرين مع هذا الصحفي، الذي لم أسمع به قط إلا اليوم..!
اقرأ الخبر معي من هنا: الرابط..

قرأت الخبر مرة واثنين، وثلاثا، ولم أفهم منه شيئا، وظننته "اشتغالة" من اشتغالات شيرين عبد الوهاب الكثيرة، لكنني وياللهول، تصورت للحظة عالما فنيا من دون "شيرين"...كارثة فنية بكل المقاييس..!
مطربة ناجحة، مثيرة فنيا للجدل، سواء بأغنياتها، بأحاديثها الصحفية، ببرامجها وتصريحاتها، بعفويتها الشديدة في كل المواقف، ولا زلنا في ضوء مسلسلها الناجح فنيا من رمضان الماضي مسلسل "طريقي" والآن هي تعتزل الفن، لأنها قالت في تصريح سابق منذ عامين تقريبا، أنها ستعتزل الفن عندما تبلغ من العمر الأربعين، كما فعلت السيدة "ليلي مراد" والسيد…

هذه الفتاة..!

الواحد يكاد يتيه في نفسه، علي رأي عمنا صلاح جاهين:
"لا تجبر الانسان ولا تخيره.. يكفيه ما فيه من عقل بيحيره.. اللي النهاردة بيطلبه ويرضاه.. هو اللي بكره...هيشتهي يغيره.."
تلك الفتاة اللطيفة، الهادئة الطباع تحولت في ثلاثة أو أربعة أعوام لشبح فتاة، بالكاد تميزها من تضاريس جسدها الهائلة، لكنها في الداخل أبعد ما يكون عن الهدوء والكياسة واللباقة والأنوثة.
هذه الفتاة اللطيفة، صاحبة الأظافر الملونة، صاحبة السيجارة الرفيعة، والتي أصبحت الآن عديمة النظارة، تضمر داخلها حقدا دفينا للمجتمع لأنه سلبها نظارتها، ويحاول أن يسلبها حقيبة ظهرها، تدق بأصابع غاضبة علي لوحة مفاتيح عارية، فقط هي والكومبيوتر.
تجد حلاوة في المرارة، وسهولة في الصعوبة، اعتادت العيش بمفردها، أنانية هي، غيورة هي، شهوانية هي، كل صفات الإنسان البربري تجدها بداخلها، تروض بداخلها نمرة شرسة، وطفلا دائم البكاء، وعصفور منزوع الريش.
من داخلها كلما فكرت قليلا، تهمس لنفسها، "اشتقت له" ثم تهمس مجددا لتقول "اشتقت لأبي"، والدها وللمرة الأولي منذ ميلادها، تشتاق إليه..! إنها معجزة سماوية لم تحسبها أن تحدث علي الإطلاق.
طالما …

عن نفسي...

عن نفسي.. انا باكره نفسي.. وباكره أشوفني.. ف عين الناس... وبحاول..أيوة بحاول.. أخلص...وأمشي.. كفاية خلاص... وكرهت حياتي وعيشتي.. الدنيا تبرد..تشتي... ولا مرة ف يوم بقششتي... واتمنعتي علي الناس... انا باكره حتي ملامحي.. وباكره أشوفها ف عين الناس...
جوايا الحقد مأصل... متستف..طبقات طبقات... الشعر معادش يحصل... جوايا اتحنط مات.. بلبعت الدوا قراطيس.. وشربت سجاير لف... ف شوفولي بجد قميص.. العقل زنقني وخف... انا عاوزة أتكوم جنب الحيطة.. يادوب أنفع أتباس... انا باكره حتي ملامحي.. وباكره أشوفها ف عين الناس...

ست أغنيات مجهولة لمروان خوري..!

صورة
بداية هذا البوست سيغضب الكثيرين، من عشاق مروان خوري الأصليين الأصلاء، لماذا؟ لأن الأغنيات التي ستكون في موضوعي ليست بالمجهولة علي الاطلاق لنا، أنا أول هؤلاء المعجبين المهاويس، لكن لعامة الشعب، لباقي البشر، هي أغنيات في منتهي الروعة، لكن المشكلة الوحيدة، أنه.."محدش بيعرفها.." !!
تتراوح هذه الأغنيات ما بين القديم والجديد، بداية من ألبوم "خيال العمر" الذي صدر لمروان كمغني، ثم اعتصم في صومعته قليلا حتي استقر علي شكل فني جديد، يميزه عن باقي أبناء جيله، بداية مروان خوري كانت عادية، ككل المطربين، راجع كليب "ياشوق" ان كنت تشكك في كلامي، لكنه بذكاءه المعهود أدرك أن حظوظه ستكون قليلة، بل معدومة ان استمر في هذا السباق، فقرر أن يصبح مميزا، شكلا وموضوعا، وقد كان...والآن، إلي الأغنيات الست، والتي حاولت قدر الامكان أن أجعلها ستا، وهي تتعدي الستين!!
بداية مروان خوري كانت في كليب "يا شوق"بهذا اللوك:



ثم تطور شكل مروان خوري ليصبح ضربة بدايته الجديدة في كليب "كل القصايد":

1- فيك يما بلاك -ألبوم "خيال العمر" - عام 2002. من كلمات وألحان مروان خوري - ال…

الناس الكويسة اللي ف حياتي - Small Wall of Fame

صورة
لما نشرت مقالة "مراحل تطور الوحش" النهاردة صحابي الكويسين من تويتر قالولي اتلهي، فقررت أنشر ولأول مرة الWall of Fame بتاعتي ع الانترنت....

لحظات قليلة باحس فيها اني حد لطيف، ليا صدي عند الناس ولو صغنن :)



"لو الصور متاكلة دوس عليها هتطلع كلها"

1- أول شهر شغل في Vodafone Egypt وطلعت Hero of December علي 300 راس...

2- كلام حلو أوي من واحد معرفوش علي Ask.fm 






3- مروان خوري لما شاف البلوج بوست بتاعي والريفيو التفصيلي عن ألبومه "العد العكسي"



4- محمد رحيم لما قرا ريفيو لأغنياته اللي ف ألبوم "محمد عساف"


5- عمر طاهر لما قرا البلوج بوست بتاع "عمر طاهر جدا"


6- عمر طاهر في رسالة بعد نفس البوست...



7-  تويتة ريفيو ألبوم "العد العكسي" من مروان خوري، كانت أول مرة يشير حاجة مكتوبة مش من مجلة أو جريدة مشهورة.


8- الدكتورة علياء جاد تعليقا علي آخر بوستاتي "مراحل تطور الوحش"





مراحل تطور الوحش...

انا مريضة نفسية، متسلطة، سليطة اللسان، شيطانية الطبع، أريد من الجميع أن يحبني ويقدم لي الاهتمام أولا، ثم أهتم انا بهم في المقام الثاني، أو أبادلهم انا حبا بحب، وأتوقع منهم علي قدر حبي أن يحبونني.... صوتي العالي دليل علي ضعف موقفي، مهووسة بالسيطرة، لكنني أريد رجلا يقودني، وأكون سعيدة ان أسلمت له كافة زمام أموري، وأشعر بالضعف ان وضعني في موضع اختيار، نفسيتي مرتبكة..
أشعر بالغيرة من البنات الأخريات، أراهن كلهن أجمل مني، أرشق مني، أجمل مني، بداخلي شئ يحتقر تفاهتهن، أتظاهر بالعمق والثقافة وأخلاق الرجال، ظللت أتصنع الرجولة حتي صرت رجلا، صوتي خشن، صوتي عالي، أتباهي بوقاحتي، وثقافني الجنسية، وأهم ما يميز المرأة "برقع الحياء" قد سقط وتماهي مع الزمن، صرت أنثي ولست أنثي، صرت مسخا، أشعر بعض الوقت أنني حبيسة جسدي، وأشعر بعض الوقت انني فقط روح معذبة بداخله، تكره أنها أنثي.
كنت أكره الذهاب للكوافير، كنت أطلق شاربي، لا أهذب حاجبي، أهز أكتافي أثناء المشي، أزدري كوني امرأة من الأساس، أحقد علي المحبين، أحقد علي المتزوجين، واستمر حقدي حتي الان، مع بعض التغيير الطفيف....
بعد أن ازدريت نفسي سلبا، أزد…

تجميعة لمقالات الشونج علي Identity Magazine !

صورة
بما اني باكره اللف والدوران والبحث حتي عن مقالاتي، قررت أخلي البوست ده نصب أعيني، حلوة نصب أعيني دي، عشان أحدثه باستمرار بأحدث المقالات اللي باكتبها أول بأول علي موقع Identity Mag
1- عن أساطير العلاقات -الجزء الأول- الرجالة..!
2- ازاي تكون روش..!
3- 8 حاجات ممكن تعملهم في الزحمة..!

4- أنواع السناجل في الفلانتاين..!
5- عن أساطير العلاقات -الجزء الثاني- البنات..!

6- جولة في فيسبوك أم مصرية شابة..!

7- خمس أجهزة هتستغني عنها مع مراتك أو صاحبتك...

8- سكرين شوت..أنواع الحكاكين..!

9- انتا فاكرني هندي..!

10- أساطير رعب مصرية.. ج1..!


ولسه القايمة منتهتش، بمجرد ما يتم نشر شئ جديد هيتم تحديثه في القايمة هنا :)
دي بعض مقالات تم نشرها قبل كدة علي موقع "بوابة يناير":
1- عن محمود شكوكو.....محمود بقزازة..!
2- عن الفن البديل..!