المشاركات

الليالي الليالي...

صورة
اسمع الحتة دي من أغنية "حاول تفتكرني" كلمات محمد حمزة وألحان بليغ حمدي "يللي شفت ف عنيا الدموع وانا دايما راجع وحيد" ....يا ليل...يا حضن السهاري...ينفع تبقي زي ليل عبد الحليم كدة؟ دفا من غير خوف؟ صعب؟ طيب.... أمانة يجب أن ترد، وعيون لا تجف دموعها، ويدين لا تمل من كفكفة الدماء والدموع، فتاة خيالها أوسع من المحيط وأحلامها كالابرة في كوم القش..... أشاهد الأفلام الرديئة عادة لأضحك، عادة ما تلهمني الأفلام الرديئة بحلول سينيمائية لها بدلا من ردائتها قد تضفي عليها شيئا من الجودة، العبرة ليست بميزانية الفيلم قدر وجهة نظر صناعه، وذلك المثلث الأصفر المخيم علي علامة الانترنت يقتلني... "ميل وحدف منديله" حليم يأتي من جيل كان يستخدم المناديل للتعبير عن الحب والاشتياق، نحن نستخدم الكلينكس، مرة واحدة ثم القمامة، وهكذا كل مشاعرنا...لم أصدق ما قيل لي من كلمات الحب لأنني أراني أقل منها، أو أنني أعلم يقينا أنها كذبا، أو أنني لم أبادل مشاعري بشكل واقعي مع من يسمعني كلمات حقيقية أصدقها.. عودتني الأيام ألا أسلم أذناي لكل من يتكلم، بل أدعهم يتكلمون، وأ...

نيسين

صورة
النهاردة انا باكتب عن واحد من أعظم كتاب القصة القصيرة الساخرة في العالم، عزيز نيسين... عزيز نيسين تركي، من أيام آمان يا لالالي والجواري والجو ده..اتولد سنة 1915، وتوفي سنة 1995 عشان تعرف أكتر عن قصة حياته دوس هنا انا مش هجيب سيرة حياته بالتفصيل، ولا قد ايه كان مبدع...بس..هاحكي حكايتي معاه... مرة كنت بقرا كتاب لبلال فضل، تقريبا كتاب تجميعة مقالات "قلمين" وكان بيحكي فيه عنه، الحقيقة شدتني المقالة أوي، وبدأت أدور علي أعمال للراجل ده، اللي مفيش حد بيترجمله خالص ولا بينشرله دلوقت، واخر حاجة لقتها منشورة ليه كانت تبع الهيئة العامة لوزارة الثقافة، والكتاب كله كان ب2 جنيه بس عندي كان غالي أوي... طبعا زي اي قرصان مصري أصيل، دخلت علي فورشيرد أدور علي كتب، ولقيت كالتالي..: حكاية البغل العاشق - الحمار الميت - خصيصا للحمير  عناوين قصص غاية في السخرية، كان بيلجأ أحيانا لعالم الحيوان علشان يقول حاجة مش عارف يقولها بصريح العبارة، لأنه اتسحل قبض عليه ف تركيا، انا عن نفسي باعتبر الراجل ده "بيرم التونسي" بتاع تركيا، اهانات ومطاردات لحد ما حيله اتهد... كفا...

نهارك حويط..!

نهارك حويط.. وسجنك ف بطن الحوت يا عبيط.. تشرق...تغرب.. أديك ف المحيط! وحوتك بيسبح... وف المية يرمح... غرورك ملوش  م الأماكن محل! ووبري اتنحل... وقلبي اتسحل... فحاول تجرب... عشان مرة تخرج.. وجلدك يسقط... لحمة وشغت.. اديك اتهضمت.. اديك اترفضت... عشان لو تكابر... تعاند...تزيط... ويصبح نهارك.... نهارك حويط...

أدب نسائي قح...!

تصالحت مع أعراضي الشهرية منذ أمد بعيد،.يتعكر مزاجي، وتتورم قدماي، وأصبح حساسة للبكاء...أعراض مملة، ثم ييأس الجسد المثقل من تكون طفل بداخله، فينفجر غاضبا مني، وأنزف بشدة. كأية أنثي مصرية خالصة، أحب الاستماع إلي أغاني النكد والأحزان، وأشتاق أحيانا إلي مطرب الميكروباصات المفضل، أو أركن إلي جوار حائط لأنهار باكية من أثر اللاشئ، من يعيبون علي الأنثي المصرية بأنها "نكدية" لا يتحدثون من فراغ، أنا أنثي وأعرف بأنني نكدية جدا. رغبة عارمة بداخلي في أن أكتب روايتي الأولي، لكنني أميل لكتابة سيناريوهات نابضة بالاحساس والحركة والشعور والوصف، أرغب أن أمسك بتلابيب قرائي، وأقص عليهم الأحداث المتلاحقة، ونصعد سويا لقمة الإثارة في عز المغامرة، ثم نلتقط أنفاسنا الأخيرة عند نزول الستارة. ولما كان من الصعب أن أمسك القراء واحدا وراء الآخر لأقص عليه، كان لابد أن أجد متنفسا لي لأحكي وأحكي وأحكي لكم كل ما ألاقي من ألم في هذه الحياة، وان كنت أعد آلامي أتفه من أن تروي، لكن قراءة آلام الآخرين تهون عليك كثيرا آلامك الشخصية، بل وتنسيك ما تعانيه أحيانا. لغتي أجف من أكتب عبرها الروايات والحك...

ليالينا الحلوة...

ليالينا الحلوة بتستأذن.. وبتطمن... علشان تيجي... فياريت متوسعش السكة... وياريت متكترش كلامنا... خلي الحلم يدوب ف الزحمة... تتغرّب بسمة أيامنا... واتفرج علي نفسك بتموت... وانا لسه ببحلق ف الملكوت.. بلكونة بيتنا ف دور سابع... وكفوف ايدنا... البرد الساقع.... واللغة معدومة... كأن اتنين... م الهند...بيتحاورو جريجي... ليالينا الحلوة بتستأذن.. وبتطمن... علشان تيجي...!

نادية الجندي....سور الصين العظيم..!

صورة
بما اني بنت غلبانة ومكسورة الجناح وجو فيلم كتكوت ده، انا مثلي الأعلي ف الستات عموما، هو الفنانة نادية الجندي... نادية الجندي مش بس ست جميلة، ولا مغرية بالنسبة لي،بس هي أعظم من كدة بكتير، و الأسباب كتير ، تعالي نراجعهم مع بعض..! 1- فشخت تل أبيب والموساد في كل أفلامها..! الفنانة نادية الجندي عملت تلات أفلام فشخت فيهم الصهيونية العالمية هما: أمن دولة - مهمة ف تل أبيب- 48 ساعة ف اسرائيل الأفلام دي علمتني فيها حاجات كتير، أولهم ان اسرائيل متفرقش حاجة عن شبرا بيتكلمو عربي عادي، تاني حاجة ان الموساد دخوله أسهل من كنتاكي، ثالثا: ان رجال الموساد بيموتو ف الشعر المصبوغ بصبغة رديئة. 2- اشتغلت لا مؤاخذة، ورقاصة عشان تثبت نفسها :D حد فاكر فيلم " خمسة باب "؟ وكله ماشي....والأحداث العظيمة دي؟ فستان محترم فشخ :D  محدش يقدر ينكر مجهوداتها ف الارتقاء بعالم الدعارة والرقص الشرقي في افلامها الرهيبة "بمبة كشر" و"وداد الغازية" 3- فشخت كل الناس ف المدبح! في فيلم المدبح ومقولتها الشهيرة "ا نا برّاوية ومحدش يقدر عليا "...

حاجات بسيطة....

صورة
الدنيا كلها حاجات بسيطة...حاجات أتفه من التفاهة...واحنا كمان من ضمن التفاهات دي.... حاجات بسيطة جدا بتعكر عليك يومك وتقفله، وحاجات تانية بتخليك متفائل ومبسوط وبتتحرك بخفة رغم الألم والخوف... تصحي الصبح تلاقي المية قاطعة يومك يتقفل، تنزل الشغل تلاقي الباص بيمشي وملحقتوش نهارك يتفشخ... شحن موبايلك يفصل وانتا محتاجه، متلاقيش فكة وانتا نازل م التاكسي، تبقي بتموت مالجوع ف كنتاكي وتفتح حتة الفرخة تلاقي دم... عادة لو فتحت حتة الفرخة لقيت فيها دم يا بتجاهل الدم ده، يا بتجاهله...لكني مبتجاهلش باقي كل الحاجات دي، وبسمح لتفاهات وأشخاص أتفه م التفاهات بأنهم يفسدولي نهاري..... بل اني باكون أحيانا من التفاهات اللي تفسد نهاري كأني بحارب روحي بنفسي....! بردو فيه حاجات صغيرة بتخليك مبسوط...تركب تاكسي يشغلك التكييف، تروح مكان مروحتوش قبل كدة وتوصل بسرعة وسلاسة، تلاقي كرسي ف المترو، تسمع غنوة علي الموبايل تفصلك م العالم حواليك، حتة شوكولاتة...حاجات كتير صغيرة بتحلي الدنيا كلها... كبنت بيعدي عليا وقت مرير، ببقي بعيط من غير اي حاجة، ممكن عشان حلة رز شاطت أفضل أقوق جنبها ساعتين، المشكل...