المشاركات

حبات المزيكا...

صورة
الأغاني الجميلة زي القهوة المظبوطة، لو سمعت اغاني كويسة دماغك هتتظبط...لو سمعت اي حاجة هيجيلك صداع... انا جايباك هنا ليه؟ جايباك عشان حاجات كتير....عشان اكلمك عن بليغ حمدي وعبد الوهاب ومحمد الموجي وكمال الطويل ... عن وليد سعد ومحمد ضيا ومحمد يحيي....عن ناس كتير فشخ بيعملو حاجات حلوة فشخ.....عن اغاني جميلة فشخ ومزيكا أفشخ.... زمان عايبت علي واحدة صاحبتي مبتسمعش غير اغاني من التمانينات، كانت محبوسة في الفترة دي مبتخرجش منها، يشاء السميع العليم يا مؤمن اني اتحبس ما بين الستينات والسبعينيات، ف فترة مليانة بلاوي زي ام كلثوم، ووردة، وفايزة، وشادية، ونجاة ونجاح سلام وحليم وناس فشيخة.... بس المعايبة جابت نتيجة عكسية مدايقتنيش...انا "حبيتش الموضوع اوي" ولسه مكملة صراع الحضارات اللي ف دماغي ده... عبد الوهاب وهو بيغني "هان الود" مزيكا عبد الوهاب ناشفة، مارشات عسكرية وقرآن، توظيف ممتاز للآلات في محلها وكأنها زي ميزان الدهب، موزونة بالمللي، المزيكا تاخدك تتولك كدة ف حالة مع الأغنية....مين فينا محبش أغنية "انتا عمري" ؟ اسمع لعبد الوها...

ترابيزة ودومنة....

صورة
يوما ما، دخل علي شقيقي الصغير في لحظة من لحظات الطرب النادرة، وانا أردد أغنية شعبية تقول "هاتلنا ترابيزة ودومنة، واللعب ع المشاريب، وهاتله هو حلبة، وهاتلي شاي بحليب" ، نظر لي نظرة ذات معني، ثم قال لي "جبتي الأغنية دي منين؟" ضحكت ببلاهة واستكملت الغناء.... أنا أصاب بالطرب أيا كان نوع الأغنية، هكذا أنا، حكيم يطربني، مغني شعبي مجهول يطربني، عبد الباسط عبد الصمد وعبد الباسط حمودة يطربانني علي التوازي، كل شئ جميل في هذا الكون يطربني....حتي في الرجال، انا لا أخجل من التعبير عن اعجابي بهذا أو ذاك، كل الجمال هذا يجب أن يطري.... أكثر ما تكره عيني هو القبح، القبح هو الشئ الوحيد الذي يشعرني بالغباء، لا أعلم لماذا، وانا أكتفي بهذا القدر من الفصحي.... شفت من كام يوم فيديو لأحمد التباع بتاع "أهبة" راجل زي العسل، عامل زي الطور، دمه خفيف بشكل، عدت الفيديو ست مرات وكل مرة أضحك ضحك السنين، شوفوه انتو كمان معايا:  دم أهله خفيف ابن الكلب، المهم يعني ان التدوينة دي ملهاش أول من آخر، وبتتكتب علي أنغام أغنية شعبي أخري هي دي: اسمعوه بقي....أشوفكو......

الطول واللون..والحرية..!!

صورة
"مش عايز أحبك مش عايز...مش داخل سجنك مش جايز.." أي سحر حملته هذه الأغنية..وأي مصادفة ألقت بها في طريقي...أنا انتقائية جدا في ذوقي الغنائي، ولا أسمح لنفسي سماع كافة الهراء حتي أجد ما يسحرني فيه، العكس، اذا أصدر أحدهم ألبوما جديدا أسمع أول دقيقة من كل أغنية، وحينها أعلم الصالح من الطالح، وبناءا عليه أمسح كافة ما لم يعجبني وأبق فقط علي ما أسرني من أغان. محمد منير تنطبق عليه نفس الحالة، لست من دراويش منير ولا مريديه لكنني أعجب بأغلب ما غني وأدي، هو مغن بارع في النهاية، وكلنا نقع تحت طائلة السميعة....لكن تويتر يمتلئ بمن هم دراويش له، وانا ذات مرة كنت أقرأ في موقع ما، لا أتذكره فعلا، لكن عنوان الأغنية شغل بالي "الطول واللون والحرية" . تعجبت أن تحمل أغنية هذا العنوان الغريب، وامتلأت اصرارا أن اسمعها، وأن أعلم ما الذي تعنيه هذه الكلمات الثلاث علي وجه التحديد، وسمعتها... أجمل ما في شعراءمحمد منير أن المرأة لهم أكثر من جسد وعينان، وشعر، هي كذلك في بعض الأوقات لكنها في النهاية هي كيان انساني له طموحات، ولمسة، وظل علي الأرض، وأحيانا نور يسير منير فيه، الأغنية ...

كتابة بلا هدف.

هذه الخاطرة لا هدف منها علي الاطلاق، لذا ان كان وقتك الثمين يسمح لك بعدم تضييعه مع أمثالي، فاذهب في أمان الله. انا فتاة مصرية، في الثانية والعشرين من عمري، شخصيتي متخبطة، متقلبة، مزاجية..شخصية بنت وسخة م الاخر... لا أعلم لماذا بدأت هذه الخاطرة، ولا كيف أنهيها، ومضي دهر بعيد منذ كتبت خاطرة مثلها أو نصا، أو قصيدة مطولة، أو سيناريو... جل ما افعله هو ترجمة بعض المقالات البسيطة وتقاضي أجر لطيف جراءها، انفقه في شراء أشياء أحبها، او طعام آكله..سأحدثك عن الطعام. الطعام هو غاية سعادتي، ومنتهي أملي، وكل ما اشتهي من الحياة، لذا ازداد وزني، وزادت كآبتي، وانعدمت ثقتي في نفسي، وأصبحت لا أجد نفسي إلا علي طاولة الطعام، وهكذا الحلقة المفرغة، تأكل فتصاب بالاكتئاب، وتكتئب فتأكل، ولا تخرج منها إلا بالموت. الموت، أشتهي الموت كثيرا، وفي كل وقت، ونادرا ما اندم علي قرار اتخذته، ولا أنظر للخلف ابدا، ويمكن أن يكون هذا سر تعاستي، أنني لا اتخذ وقتي في الحزن، وأندمج في الماضي لكن في أعماقي. أعماقي، هي ذلك الصندوق المغلق، تلك الدمعة المحبوسة، الصرخة المقيدة، اليوم شعرت برغبة في البكاء، ومنعت ن...

تشاؤل....

ابتسم...لأن كل حاجة بتحصل حواليك لسبب... البوست ده مش للتفاؤل ولا للتشاؤم...هو للتشاؤل لو حابب تصنفه... انا  من الشخصيات اللي بتتوقع  حدوث الأسوأ دائما لسبب اني مبحبش اتصدم.... مبحبش اتعلق بحد عشان كدة باغير معارفي كل فترة.....الدنيا حلاوة معايا وبتدايق بس بدوس علي كل حاجة.... بس فيه حاجة فاشخاني...مقبضتش بقالي شهرين.... باشتغل وباقضي 12 ساعة يوميا في الشارع وف الوقت نفسه محدش ف الشغل عاوز يدينا حقنا...رغم انها شركة كبيرة ومالتي ناشونال وكدة...بس كله هجايص...هجايص...هجايص.... احيانا ف الشغل باقول كدة جوة نفسي AM SO FUCKIN GOOD  لما باحس ان ارقامي بقت كويسة..ف الوقت نفسه..بتدايق...لأني بقيت بغبغان.... بس حاجة بقي...انا اصلا..انا مش عارفة حاجة.... انا عاوزة أرقص.......عاوزة ارقص اوي....وبالذات علي الغنوة دي.... مقدمة ألف ليلة وليلة الغنائية المهم انها حالة ارهاق عامة والسلام عليكم ورحمة الله... شونج 21 ابريل 2013.

عبد الحميد فولدمورت وكلية الحرامية!

سيد  السنهوري سناب و عبد الحميد فولدمورت ، دمرت أنا كل شئ في لحظة ، القصة ، الأسطورة ، الأفلام ، يكفي أنك تستمع هذين الاسمين حتي تتخيل سناب في ثياب مدرس ثانوي سمج ، يحمل البطيخة عائدا للمنزل و قد انتهي من ضرب أكبر عدد ممكن من الطلبة في المدرسة و الدروس الخصوصية. أما عن الحاج عبد الحميد فولدمورت فاكتف بتخيله في صورة جزار غاشم شرير مقطوع الأنف ، في مشاجرة غامضة الأسباب ، ربما النساء أحد أسبابها ، يلقي بشروره علي الرائح و الغادي ،عبد الحميد فولدمورت يٌعجب بشخصية الأستاذ سيد السنهوري سناب و يصطفيه رفيقا له ، ويصبح ذراعه اليمني ، حتي نعلم أن بيت سيد السنهوري سناب مثلا يرقد علي كنز ما ، فيقتله عبد الحميد فولدمورت طمعا في هذا الكنز ، هكذا و ببراعة قد تحولت أسطورة هاري بوتر ، مع ازالة هاري بوتر منها بالطبع ، ونتاج عمل الكاتبة الانجليزية إلي أهزوجة شعبية ، بل إلي مسخرة ريمية ، أكتبها علي أنغام المطرب الأثير لي/محمد فؤاد . محمد فؤاد ينتمي لمرحلة في حياتي لم أكن أدري فيها من الدنيا سوي شرائط الكاست و النايل تي في و اذاعة نجوم إف ام في أمجادها القديمة ، لما كانت الأغاني هي من قبيل المصا...

شئ مقرف....

حاجة تطرش....شئ يجيب غثيان..الحياة كلها زبالة... النهاردة كنت ف المترو وراكنة علي عمود جوة المترو وماسكة كتاب من أجل ولدي بتاع محمد عبد الحليم عبد الله وبقراه، زوغت من زمايلي اللي قعدو نص ساعة مستنيين باص الشغل...سبتهم ومشيت نزلت بمنتهي الخفة من علي سلم الfire Exit عديت م الGates وعديت الشارع ووقفت أول ميكروباص قابلني... نزلت عند العرب، ركبت ميكروباص تاني للمترو وحسيت بحاجة غريبة.... حسيت اني نفسي اكون ف الحياة خفيف خفيف كدة...اموت صغيرة..لا اعجز..ولا اتعب...ولا يبقي فيه حد متعلق ف رقبتي...ولا حد انا متعلقة ف رقبته.... اعجاز ان الواحد يعرف يكمل الحياة لوحده كدة....وكل ما الواحد يكلم حد يقولك اصل الجواز شر لا بد منه وسنة الحياة والكلام ابن المرة الوسخة اللي لا يودي ولا يجيب ده... انا ما عشتش اصلا...معرفش يعني ايه نظرة حب ف عيون واحد، معرفش يعني ايه اي حاجة ف اي حمادة..ف اي حلة.... واحدة ف الشغل مسحت بتلاتة ميتين أهلي الأرض لمدة أسبوع...استلمتني عشان زلة لسان قلت ف قعدة بنات اني عاوزة اعمل دايت، مسكتهالي زلة بنت الوسخة....كلما تشوفني ماسكة شيبسي، بطاطس، عصير،ش...