المشاركات

عن البهي...بهاء سلطان...!!

صورة
هو بهاء فتحي عبد الله سلطان ، صاحب الأربعة والأربعون ربيعا، صاحب أربعة ألبومات والعديد من الأغنيات السنجل، وهو موضوع مقالة اليوم، والتي طال الأمد في نشرها، مقال كان يجب أن ينشر من أكثر من ستة أعوام، لكن لعن الله الكسل، والكسالي..! تتميز مصر بغياب المنتج الفني، اللهم ممثلا في محسن جابر، والذي اعتزل الانتاج من فترة، ونصيف قزمان، وطارق عبد الله، ونصر محروس...نصر محروس الذي أراه من أشطر وأمهر المنتجيين الفنيين الموسيقيين في مصر، رغم تحفظي الشديد علي تدخله في كل شئ، لكنه في النهاية صانع نجوم، ولا نجم اقترن اسمه باسم نصر إلا وكان النجاح حليفه، ك تامر حسني، وشيرين، ومحمد فؤاد وغيرهم، لكن يبقي بهاء سلطان حالة خاصة... انطلاقة بهاء سلطان الأولي كانت علي يد المنتج نصر محروس، بعد اكتشافه من قبل مصطفي كامل وحسن أبو السعود، فقدم له أغنية " احلف " والتي صدرت في ألبوم " فري ميكس 1 " والتي كانت من كلمات مصطفي كامل نفسه، ثم في عام 1999-2000  صدر لبهاء أول ألبوم منفرد بعنوان " يللي ماشي " واحتوي علي 8 أغنيات أشهرهم: ي للي ماشي - احلف - يومين وعدو - قالي - أق...

مذكرات عشيقة حالية ~ تحليل لآخر أعمال "مروان خوري - يا بتكون لئلي"

صورة
هجرت الكتابة منذ شهورا طويلة, حاسبي المحمول كان يحتضر، والحمد لله اشتريت واحدا جديدا، لكنها المعاناة في أن أحفظ أماكن الكيبورد الجديدة، وبما إن قراري تأجل شهورا طويلة، فقد قررت أن أكتب عن فناني المفضل، لعلها تصبح فاتحة خير وأعود للكتابة مرة أخري.... كعادتي، قررت أن أمزج ذكرياتي الشخصية مع حبي لمروان مع نقدي المتواضع لأغنيته الجديدة، التي وبالمناسبة أعجبتني، وأاعادتني لأيام " العد العكسي " رباه...هو ماهر حقا في كتابة تيترات المسلسلات، درامي يعشق الدراما، ورغم جمال الأغنية إلا أنني في تمام التأكد بأن المسلسل سيصبج غاية في السوء والمط, تماما كما كان " لعبة الموت " و " تشيللو "، يكفي أنني شاهدت في التيتر " نيكول سابا " لأتأكد من انتهاك صارخ في حقوق الانسان المتفرج علي التليفزيون، لكن، شكرا لهذا الانتاج الدرامي الردئ الذي يجعل مروان يخرج علينا بعمل عظيم كل حينة ومينة... الأغنية من كلمات وألحان: مروان خوري وتوزيع شقيقه الأصغر: داني خوري، والذي علي غير عادته هذه المرة...أجاد بشدة...! بداية تدخل الأغنية بنغم صخم للبيانو، صخب من...

لحظة صفا...

"نور الفتارين اختفي.. والفرح جواه انطفي... قربتي مني يا مدينتي.. وعودتي من تاني حبيبتي.. ودوبنا في لحظة صفا.. الشارع اللي الضهر كان في وشي بيقفل بيبان... من بعد نص الليل همس.. وقالي لو نلقي الونس.. في الزحمة هنلاقي الأمان.. قربتي مني يا مدينتي.. وعودتي من تاني حبيبتي.. ودوبنا في لحظة صفا..."

وحشتوني...

في أغنية "مداح القمر" قال عبد الحليم..: "عيني يا عيني..ياعيني.. عيني عليكي.. كل القلوب بتدوب.. بتدوب حواليكي يا عيني.. أما أنا... وحدي انا... بشوف الدمع متداري.. ورا الضحكة اللي ف عينيكي.. وبسمع في رنين صوتك.. شجن... شجن ودموع مالي لياليكي.. وياريت الي كتير وصفوكي.. لو ياخدو عينيا يشوفوكي.. كانو بقلوبهم حبوكي.. زي ما حبيتك أنا وقلبي..." مش فاهمة ليه ده من أكتر المقاطع الي ف أغاني عبد الحليم حميمية ولطافة....يمكن لحن بليغ حمدي هو السبب؟ يمكن لأني باحس انه بيغنيلي انا بالذات؟ بجد..  وحشتني الكتابة، بقالي أكتر من شهرين وزيادة مضربتش ايدي علي كيبورد، حاسة بالوحشة، بالخنقة، حاسة اني مفتقدة حاجة مهمة ف حياتي، انا مش م الناس اللي بيندمجو ف الشغل لدرجة ان الشغل بيجيلهم ف الكوابيس، بس السفر والغربة علمتني ان الشغل حاجة مهمة فشخ وان الي انا كنت بعمله ف مصر كان لعب عيال، لأني عمري فعلا ما اديت أهمية للشغل، دايما كان رقم خمسة أو ستة ف حياتي، عشان كدة عمري ما اترقيت ف مكان، وعمري ما كبرت، وكنت بتعامل بمنطق الأطفال، اللي هو ايه ال...

شخبطة...

"وأنده ولا تردي.. ولا تردي.. وأعشق وبتصدي.. وبتصدي.. وأرجع صديق الاه..." بحب الأغنية دي بشكل غريب، محمد الحلو فيه حاجة ف صوته تشد وتجنن أي واحدة، خصوصا وهو بيبتسم...كنت بحب ابتسامته وهو صغير جدا... "في الشارع ده انا شفتك ماشية فيه.. لابسة جيب، وبلوزة وردي.. وعاملة ديل حصان وجيه.." لما سمعت الأغنية دي امبارح، افتكرت أمي، امي وهي صغيرة جت ف دماغي أوتوماتيك، هي أكتر واحدة ممكن تحكيلكم عن الشقا ف المواصلات، وعن حواديت الشوارع، كنت بحب صورها وهي صغيرة أوي، كانت جميلة، فقيرة، سمرا، رجليها كانت حلوة، كانت أجمل مني ميت مرة، نفسي أفهم ازاي اتجوزت أبويا بس....

بليغ..ألف شمعة..للأبد...

صورة
كعادتي، في كل عام تحل فيه ذكري حبيبي "بليغ حمدي"، امضي يوم ميلاده ويوم ذكري وفاته وأنا أفكر فيه، وأستمتع بموسيقاه، وأوّد صديقي العزيز "تامر حمدي" ابن شقيقه، الذي يحمل من رائحة عمه الكثير، والتي تجعلني أود لو كنت في مصر لأراه كثيرا وأتحدث معه كثيرا... الذكري مضت من يومين أو ثلاثة، كنت كعادتي لست في مزاج الكتابة، لكنني دوما في مزاج يسمح لي بالتغزل في "بليغ حمدي"، وقررت اليوم، بما إنها نهاية الأسبوع، أن اكتب شيئا في يوم ميلاده العطر، والذي كان فتحا ونصرا ونورا علي تاريخ الموسيقي الشرقية أجمع... وبما إني خارج البلد وأعاني بعض الشئ من الحنين لتراب الوطن "حرفيا" فاخترت لكم اليوم أغنيتين من ألحان بليغ حمدي، من ألحان فترة الثمانينيات، يمكن لا يعرفهما الكثيرين، لكنهما من أعذب الألحان التي سمعتها يوما، اللحنين لبليغ حمدي بالقطع، وقد غناهما بصوته، بالاضافة للمغنيين الأصليين.. 1. الأغنية الأولي "رغم البعد عنك" كلمات وألحان: بليغ حمدي أداء: عفاف راضي. صدرت أغنية "رغم البعد عنك" من ضمن ألبوم "رسالة من الغربة...

جواب لبنت السبعتاشر..

لو عرضو عليا أرجع بالزمن تاني ليا وانا لسه ف سن المراهقة، مش هتردد وهوافق علي طول، هحاول اني أتفادي كل أخطاء الماضي، وأحسن من نفسي، ولو بعتت لنفسي جواب وقالولي انه هيوصل للماضي، وهتقراه نسختي اللي عندها سبعتاشر سنة، أكيد هكتب ما يلي: عزيزتي الحلوة الأمورة، الحياة مش زي الكتب، الحياة مش زي الأغاني والأفلام، حبيبتي الصغيرة، اللي لسه بنضارة، اللي لسه بتحضن شنطة كتبها وبتكتب شعر ف كراريسها، الحياة للأسف أقسي مما هتتوقعي، الحياة صعبة ياريم...صعبة بجد.. هتدخلي كلية مش فاهمة منها أي حاجة، هتخسري صحاب بالعبيط لأنك غبية ومتخلفة، بتاخدي قرارات متسرعة، بتعملي حاجات كتير غلط، بتقطعي مع صحاب عمرك اللي كان مفروض تكبرو سوا، هتحبي من طرف واحد كتير، هتحبي مرتين، مرة منهم هتزهقي وتملي منه، وتسيبيه، والمرة التانية هيسيبك، هيسيبك تقريبا ميتة... مش عاوزة أقولك شكلك أهبل قد ايه لما سافرتي وراه وسبتي مصر وف الاخر هو سابك هنا، أيوة انتي سبتي بلدك وأهلك وأمك عشان خاطره، وكان عندك استعداد تضحي أكتر وأكتر، وكنتي هتبقي مبسوطة، انتي كنتي بتحبيه أوي، ولسه بتحبيه، ولحد النهاردة ياريم، كنتي معدية من جنب...