الداخل مفقود...

علي مسئوليتك الشخصية..الداخل مفقود و الخارج مولود......
و انتا حر بقي...و كل عام و أنتم بخير......
سلام....

23 أغسطس 2015

فضائح...

جل ما أفعله منذ أن امتلكت موهبة الكتابة هي أن "أفضح نفسي"، مثلي لا يستطيع الاحتفاظ بالأسرار، أي سر حتي ولو كان شخصي يصبح عبء، ثقل، حتي الان، حبي لزميل لي، حب صديق لي لصديقة ثالثة، رغبتي في الانتحار، كرهي للعمل، ترك صديقتي السابقة لي، خلافات أبي وأمي، موضوع تطور منذ الصغر، منذ كنت أكتب اعترافاتي الصغيرة في كراسات، وأمنحها لأول حب في حياتي ليقرأها، فكان يجلس بجواري، ويصفق لي تارة، وتارة اخري يهمس: من تقصدين؟!

كنت أقصده هو، كرهت عجزي في ألا أحصل علي ما أحب طوال عمري، كرهت وحدتي، كرهت من تمثيل دور المحترمة، من داخلي لست كذلك، لكنني لست مضطرة للعب هذا الدور مع رجل لا أعرفه ولا يعرفني لبعض المتعة، المتعة تأتي من الرأس أولا.

أعلم تمام العلم لم تركتني سمر، سمر تركتني لأنني ألحدت، نظرتي لله إختلفت، فكرتي عن الكون اختلفت، لم يعد لي ناه ولا امر ولا حاكم، سوي ضميري وأخلاقي، عدا ذلك الكل زائل.

تركتني لأنني تغيرت، أصبحت صورة أسوأ من نفسي، ربما أفضل، صورة لي بعدما تحررت من كل مخاوف العيب والحرام، كسرت كل القيود التي ربطتني، كسرت كل الروابط التي خنتقتني، وكففت عن الاهتمام بمن لا يهتم بي.

العري والفضائحية تمنحني الصفاء، وقت أن أتعري من قيودي وتقاليدي أصبح أكثر راحة، لا أنثي علي وجه الأرض يمكنها استيعاب هذا الكم من الحرية وعدم التناقض مع النفس، لا أنثي تستوعبني وأنا أهمس لها "أنا ارغب في فلان" أو عندما أقول لها "اشعر برغبتي في الجنس اليوم".

عذراء بجسدي، عاهرة بفكري، مخيلتي تشت طويلا، طالما شردت في ساعات النهار في أحدهم أفكر وانا أخلع ثيابه قطعة قطعة، وهو يخلع ثيابي قطعة قطعة، لا أخجل من خيالاتي، ولا أقدر أن أكبتها، فقط احاول أن أحررها لأنها تخنقني، وتضايقني وتضيق علي مكاني.

كل ما حولي فوق التراب تراب، وأعلم انني مريضة بالاكتئاب وربما اكتئابي هذا يلقيني حتفي، ويكلفني وظيفتي وشرفي، ويكلفني عقلي، طريقي في مخيلتي نهايته المخدرات، ثم الموت، أو الموت اختصارا للطريق، صرت لا آبه، ولا أستطيع، ولا أهتم، ولا أقدر، أنهض من نومي لأنام، أهمل في صحتي، أهمل في عملي، آكل بجنون كأنني لا أشبع، أكره نفسي ومع ذلك أشتهي بشدة أن يحبني أحدهم، وهذا لن يحدث ما حييت أصلا.

أكره نفسي، لا أحبني، ولا أحب جسدي، صرت شبحا، عيني تحملقان، دموع تسيل، هرمونات تندفع، نداء يتكرر ولا أحد يسمع.


1 و الناس شايفة ايه؟:

فيلسوف يقول...

ماقرتش حاجة بالصراحة دى ف حياتى .. لدرجة خلتنى عايز ادور ع يومياتى زمان ال شايلها ف دولاب مقفول عشان محدش يقراها لأنى مؤمن ان ورقى واقلامى اقرب الاشياء ليا ومهما حصل مش هيعملولى فضايح :)

إرسال تعليق

تعليقك يسعدني..يا أفندم!

 
Reem Essam Cairo , Egypt | copyrighted2011 - Reem Essam