المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2014

خاين يا غزال... خاين...

"كان عندي غزال... كعبه محني.. وعيونه سودا وعسلية... سهاني يا خال وهرب مني.... ولا تمرت فيه التربية... خاين يا غزال خاين... " عمر ما حد قالي بحبك.... حتي لو كدب.... دايما اخت عزيزة.. وعزيزة نفسها اتج...

الليلة الثالثة بعد ال21 - الشاعر

صورة
بليغ حمدي شاعرا... تحدثنا في المقالة السابقة عن بليغ حمدي الملحن، وعن مراحله الثلاث، لكن السؤال الأهم " وماذا عن بليغ حمدي الشاعر؟ ". الذي لا يعرفه كثيرين أن بليغ كان يكتب الشعر، نتاج طبيعي للتلحين، فالذي يكتب الشعر يكتبه بوزن وقافية، والشاعر عندما يكتب الشعر يكتبه بوزن، وقد يسمع البيت قبل أن يكتبه ملحنا، لذا وكنتيجة طبيعية، كان بليغ يكتب الشعر، ليس كشاعر محترف، لكن كلمات سهلة وبسيطة من قاموسه البسيط، الكلمات أحيانا تخرج مصحوبة بالنغمة، والنغمة هي توأم الكلمة في النهاية. عبد الرحمن الأبنودي الشاعر مرة حكي عن قصة تلحين أغنية " اه ياسمراني اللون "، قال أنه ذات يوم دخل علي بليغ وكان يدندن علي العود ألحان أغنية " اه ياسمراني اللون " لكن مع كلمات أخري صاغها بليغ بنفسه، الكلمات بالقطع لم تكن ترق لمستوي الأبنودي كشاعر، فكتب كلمات أخري علي اللحن، لذلك من الممكن في بعض الأحيان أن تشعر بكسرة في الكلمة لصالح اللحن، أو تشعر بمعني أصح أن الكلمة تم تطويعها لصالح اللحن، لأن الأصل في " ياسمراني اللون " هو اللحن وليس الكلمة. باقي الحكاية ع...

الليلة الثانية بعد ال21 - مراحله

صورة
استكمالا للحملة الصحفية المهولة اللي بدأتها ع البلوج هنا بمناسبة ذكري وفاة بليغ... دي المقالة التانية... الذكري....ذكري الوفاة..اللي احنا بنحتفل بيها...ليه دايما مصرين نكرم الموت ونعظمه ونتجاهل الحياة والأحياء....؟! الله أعلم... المثل الشهير بيقول " بعد ما راح المقبرة بقي ف (ايده) سكرة " مشيها ايده، ومشيها اننا شعب بنحب الناس بعد ما تموت، الرئيس يبقي مطلع عين الشعب، ولما يموت يعيطو عليه، وبليغ يحدفوه بالطوب ولما يموت....يفضلو يحدفوه بالطوب بردو... من الواضح ان بليغ حمدي شخص مضطهد حيا وميتا...وكأنه كتب عليه الغربة بداخل الوطن الذي عشقه حتي النخاع... سمعت مرة أن في احتفالات عيد الشرطة -النبوي اسماعيل - وزير الداخلية وقتها، طلب من بليغ ان يلحن أوبريت للعيد، وطلب منه بليغ استثناءا أن يعود لمصر، فقال له بالحرف الواحد "لو رجعت هحبسك "، أساطير كثيرة سمعتها حول قضية بليغ، لكن الحقيقة الوحيدة أنه كان مظلوما، وان ما حدث له في نهاية حياته قضي عليه صحيا ونفسيا، ولما عاد لم يكن بليغ الأصلي..بل كان صورة باهته من حقيقته.. كشخص غير دارس للموسيقي، أقسم بليغ حمدي كمل...

ذكراه - الليلة الأولي بعد ال21... - البداية.

صورة
الرحيل قاسي...ومن يرحلون يظلون في القلب...ومن يحبون تظل الغصة في قلوبهم مهما طال الوقت... بليغ رحل...بليغ الجسد رحل...لكن الروح ظلت...الموسيقي ظلت...الأحلام ظلت....والمعجبين في ازدياد...كل يوم... لم أقابله يوما، ولم أحظ بشرف لقاءه، لكنني قابلته طويلا بيني وبين نفسي، احتسيت معه قهوتي، وناولته قرص أسبرين، وغطاني في لحظات البرد، وشاهدنا التليفزيون سويا وتحادثنا في الهاتف.... عاش معي شهورا طويلة، كان لي فيها الصديق، والعشيق....وكل هذا لا علاقة له بالشخص الأصلي، الذي لا أتذكر علي وجه التحديد متي تعلقت به ولا اتذكر متي كانت تلك السقطة في البحر البليغي...كل ما اتذكره أنه انا كنت..وأصبحت..فقط..ملابسات الحادث غير معروفة، ولا ضحايا علي الاطلاق...فقط انا....قبل وبعد..أما عن تلك المرحلة السحرية التي مررت بها وأصبحت من مهاويس بليغ فلا اتذكرها علي الاطلاق...كأنها سحابة صيف. وجدته يحتل عيني، وقلبي، وعقلي، يحتل ما بين جنبات الصدر، وما بين الرأس والقدمين، ويحيط بي في كل مكان، ويهمس في أذني..كان شبحا، وكان ضيفا خفيفا، استفضته ولم أمل من بعد، وأمل ان يزورني مرة أخري يوما ما......