الداخل مفقود...

علي مسئوليتك الشخصية..الداخل مفقود و الخارج مولود......
و انتا حر بقي...و كل عام و أنتم بخير......
سلام....

29 ديسمبر 2014

عصمت...ياسمين...جمانة...والبقية تأتي....

في المترو...كل يوم...في شوارع وسط البلد....كوبري ميدان التحرير العلوي....المقاهي القديمة.....مطعم قديم لا نعرف اسمه يقبع مكانه "هارديز" علي ناصية محمد محمود...
عيون قلقة....شباب لا يعرف طعم الراحة...

عصمت...ذات الطابع الصبياني الثائر، شعرها تركته للهواء يطيح به، بساطة في الملابس، بساطة في الحذاء، تصرفات لا مسئولة، وحب في مهب الريح مع فارس، فارس نفسه يراها "الواد عصمت" وهي تنتظر منه ردة فعل....لكنه لا يستجيب....

ياسمين...من المعصرة.....كوافيرة...دبلوم صنايع أو تجارة....تعمل منذ كانت صبية صغيرة...ترتاد المترو كل يوم، تحلم بشاب أسمر، طويلة اللسان، حادة المزاج، سليطة الطبع، وكثيرة المغامرات، لكنها تقف بأرجل ثابتة علي أرض الواقع....



جمانة....من حلوان....بائعة ملابس.....جذورها لبنانية، أمها مريضة تمثل عبئا عليها، تحلم طوال الوقت، لا ترضي بواقعها، تسرق، وتسرق وتسرق....وتنكشف.....تحلم بفارس أحلام يخطفها علي حصانه الأبيض....

عصمت..وجمانة وياسمين تحلمن بالحب، تعملن....والعمل يسرق منهن أنوثتهن...برائتهن....ووقتهن....عصمت وجمانة وياسمين وان تعددت الأزمنة والعصور، الظروف ألقت بهن في رحم المعاناة، والمعاناة في وسط البلد غير أي معاناة....وسط البلد...رحم البلد....



عصمت أحبت فارس....الطائر الحر، وفارس لم ير فيها سوي واحد صاحبه، ولم تعجبه سوي "فوزية" المتزوجة....رغم انه في بداية الفيلم ترك أحداهن التي كانت متزوجة أيضا،يخاطبها كأنها صديقه بصيغة المذكر، يشاكسها، يفسحها ويأخذها للسينما، وهي تسرق من البوتيك، ولا تسمي هذه سرقة، ف"صاحب البوتيك حرامي...القميص بخمسة ويبيعه بعشرين".



ياسمين متعددة العلاقات، كذابة، تخفي حقيقتها، وعنوانها، وتخفي السجائر في حقيبتها، وتخفي الأوزة في غرفتها، وتخفي علي أمها زواج أبيها من أخري.....
كوافيرة في محل فخم في وسط البلد، تزين العرائس وتحلم أنها واحدة منهن....
ولا أحد ينتظرها عندما تعود من العمل مثلي تماما....سوي الأوزة.

جمانة تعود للمنزل لتجد أمها غارقة في ذكريات غائمة، تتصور أن القادم هو زوجها الراحل، لا أحد ينتظرها....

عصمت تتابع نظرات عيني فارس وفوزية، لا تعيرها النظرات إلتفاتا.....لكنها تنفجر وتطالبه برد فعل....لكنه لا يتحرك..وينجرف في طوفان حبه لفوزية، وتتحول "الواد عصمت" إلي الأنسة عصمت، وتتزوج، بعدما تلقي السالوبت، والحذاء الفلات، والشعر المنكوش، وتتلطخ بالألوان...لكي تعجب العريس...



ياسمين التي كانت مغرمة بالشاب الأسمر "عثمان" سرعان ما وقعت في هوي الشاب الأبيض "سمير"، الذي ترك دراسته وامتهن الطبخ، ثم يبادلها قبلة بطعم الكانيلوني، وعلي عكس طبيعتها تنال نهاية رومانسية حالمة، ويأتي فارس أحلامها أخيرا.

جمانة "السهتانة" والحالمة دائما وأبدا، تستعير من ياسمين قدميها الثابتتين، وتنزل أخيرا لأرض الواقع، وتطير.....إلي عالم أفضل....

كلتاهما نالت النهاية التي استحقتها، لكن عصمت لم تستحق نهايتها أبدا....عصمت هي الوحيدة التي سحقتها عجلة الظروف....وفارس هو الاخر....

في أعماق النفس البشرية، وفي أبسط شريط صوت يمكنك أن تميزه من ملايين الأمتار....محمد خان...هو الأفضل....والأبقي...والأقرب...

06 ديسمبر 2014

تاتا...تاتا....

في زمام سنة 2009 تقريبا، كان عندي طموحات فشيخة اني أطرح أول ديوان شعر ليا، المحاولة انتهت بشكل ديوان PDF فقير نسبيا ومكتوب كاملا علي الوورد بإيدي....معرفش ليه بس حابة أشارككم الديوان ده علي رغم من انه بسيط ونوعا ما.....طفولي شوية :)

توك توك....

التوكتوك تايه...
مش لازم يلقاله طريق...
وحواري المنطقة بتنوح...
انا قاعد جوة التوكتوك بردان...
ومطب...مخليني اتطوح...
انا كنت بافكر لو أروح...
وأفرد رجلي...واسند ضهري..
وأسمع أبويا يزعق حبه...
وأتجاهله....وأسيبه كمان يهري...
وأخلي اختي تعشيني كمان...
وتجيبلي ف مية...وتسقيني...
فكرت كتير قبل ما أروح...
فكرت اني أقطع شراييني...
سلالم بيتنا بتترقص...
شمتانة ف طلوعي بهمة...
انا خايف أكون ماشي براحتي...
وأطب...سكاتي يكون حكمة...
أقعد...ألعب هنا ع البسطة...
لا...ولا بلاش....تيجي القطة..
وتخضني....وانا كدة كدة
مش ناقصة....
 مش حاسة اني خلاص بردانة...
ومجرد مرهقة...نعسانة...
يوم الشغل طويل...ومنيل...
وعليه بردو خلاص...هتصبح....
وانا جوة التوكتوك بتمرجح....

5 ديسمبر 2014

05 ديسمبر 2014

سكر برة.....

من واقع تفليسة اخر الشهر...
وقبل النوم...
مستني الميل...
والواقع بيقول مش قابض...
العرق ف رقابينا النابض...
الدم بيكدب...وبيجري...
بيزوغ من اسئلة بالكوم....

انا مش موجود..
واللي بيسأل...احسن ينسي...
واللي بيغرفلي...يتوصي...
سلاطين الليل....بعمايم سود...
وبليغ ف الركن...بيحضن عود...
بسكاليا بتلعب....ف وداني...
والبن ده من عبد المعبود....

وحياة النوم...اللي منمتوش...
وحياة القبض اللي مخدتوش...
والابن اللي بضمه لصدري...
وبشده...وبيسبني ويجري...
بيزوغ من اسئلة بالكوم....

مش عارفة اتكلم...ولا أعبر....
ولا اقوله انه عاجبني...وعاوزاه...
انا راجل...ف الروح والمنظر...
والراجل مش هيعوزني معاه....
يتجوز صاحبه الأنتيم ليه؟
والله ماهعرف..ولا اجاوب...
وبحاول ابقي رقيقة يجوز...
كل ما بفتح بقي...بحارب....
بضحك زي تشارلي ف سري...
وباخدني وعلي سهوة...تحري....
وما بين اسلام...وأحمد...فكري....
شفتك يا هشام.....
حكم الاعدام...مش شنق وبس...
ده كلام جواك...مات..ومقلتوش....
ومشيت ف طريقك....مش سائل...
بتبيع نفسك...مش فاهم ليه....
مع ذلك...لسه...سنين محروم...
وبازوغ...من أسئلة بالكوم...!

5 ديسمبر...2014

03 ديسمبر 2014

الCovers.....غطيان الأغاني....

الCover....يعني الغطا....ده عامة يعني، لكن ف الغنا، معناها مختلف....
معناها ف الغنا يعني: مطرب يغني أغنية مطرب تاني، يعني يعملها Cover 

المصطلح أجنبي عموما وملوش ف القاموس العامي معادل مظبوط، مقابلها اداء، غناء، مش Cover، عموما الفن ده برة ملاقي اقبال واسع، ولو مش مصدقني افتح يوتيوب ودور علي Cover لأي غنوة أجنبي مشهورة وهتلاقي مليون واحد مغنيها....

الفن ده طبعا موجود ف الغنا المصري من زمان، لكن اللي بتكلم عنه هو الCover ما بين الأغاني والأغاني الشعبي، يعني لما مغني شعبي ياخد أغنية قديمة مثلا لأم كلثوم ويغنيها بطريقته ويحط عليها دفوف وتسقيف، وصوت السرسعة بتاع "محمووووود الليثي"، وهكذا، تعالو نشوف أشهر Covers لأغاني قديمة وجديدة وبقت شعبي...

1- هذه ليلتي "أم كلثوم - محمود الليثي" 

محمود الليثي ف ألبوم عصفورين، غني كذا أغنية قديمة، منهم اشتروني وكذا وليالينا فهو يعتبر من الرواد الحقيقة ف الموضوع ده، الليثي صوته كويس، والأغاني متوزعين بشكل شعبي قح، أيام الأورج بقي والسقفة المتسجلة واديلو...
هذه ليلتي بصوت الليثي كانت ف وقت مالأوقات، أغنية أفراح، والحتة بتاعة سترانا، كانت بتتغني "سكرانا"، ف نفس الوقت تقريبا اللي أغنية "خلي بالك م الواد، انا نازل يا سعاد" كانت أغنية أفراح بردو، وأغنية مجدي طلعت بتاعة "برافو عليك" كانت أفراح!

شاهد الليثي من هنا بادئ أغنية ليالينا بموال من أغنية "ندم" لمحرم فؤاد:

2- ابعد يا حب "عفاف راضي - محمود الحسيني"

ابعد ياحب من أغاني عفاف راضي النص مشهورة، ومن ألحان منير مراد، انا عرفتها من فيلم كدة كان فيه سليمان عيد طالع حانوتي فيه :))
المهم، الحسيني ف الأغنية دي أبدع ونقل الأغنية نقلة تانية بعيدا عن صوت عفاف راضي، اللي كان منيمها بشكل غبي، عن نفسي انا باحب الغنوة م الحسيني عن عفاف راضي وشايفة انه أحيا الأغنية عنها بكتير...

3- منحرمش العمر منك "فريد الاطرش - وليد الحكيم"

وليد الحكيم غني الأغنية بنظام التوناليتيه "خش أحميد يا جامد :))"، والأغنية اتوزعت توزيع شعبي والبيز فيها عالي جدا، بعيدا عن توزيعها الأصلي اللي كان علي بيانو، الأغنية اتحولت من لحن جميل بيتغني لفاتن حمامة لأغنية بترقص عيال ف فرح ماسكين ستيلا وبيتطوحو....!

4- قولو لعين الشمس "شادية - هاني الباشا"

من ألحان بليغ حمدي، والأغنية اهداء للهرم، والمريوطية، ومشعل، علي اعتبار ان مشعل دي ف اوغندا....
استغلال الكوبليه "يا حمام" في الأغنية كان صائب جدا، المطرب فضل يزعق يزعق يزعق، لأنها حتة زاعقة فعلا، مكانتش باينة بصوت شادية، بس بصوت الباشا الموضوع يختلف...

شوف نسخة تانية لقولو لعين الشمس بصوت حودة بندق:

حودة بندق شاب ممتاز، صوته يبكي الحقيقة، وفيه شبه من طارق الشيخ، بس تحس صوته رايح كدة، يمكن عشان صغير ف السن، بس الأكيد ان لحن بليغ فيه مرونة تخليه يتغني بأي شكل، حتي لو ف الأوبرا....


5- كبرتك علي سيدك "أصالة - أوكا وأورتيجا"

الأغنية دي بالذات انا باحبها جدا من أوكا وأورتيجا، الكلام أصلا مكانش لايق لأصالة، كلام غريب، اللحن نفسه كان غريب عليها، هي الأغنية توتال عليها كويسة، بس الكلام أليق علي أوكا وأورتيجا، والتوزيع بردو فيه من ريحة التوزيع الأصلي، والشخاليل بقي عاملة جو، مرة كنت باغنيها ف المترو بطريقة أوكا وأورتيجا....
زائد أنهم حطو فيها حتة من أغنية "هاتي بوسة يابت" وجزء من أغنية "اسفة" بردو بتاعة أصالة، ده ان دل، يدل علي انهم بيفهمو وبيفكرو ودمجو تلات أغاني ف اغنية واحدة طلعت أحسن م نسخة الأصلية بتاعة الغنوة....



6- علي رمش عيونها "وديع الصافي - حمادة الليثي"

الظاهر ان آل الليثي حالفين لا يعملو كفرات لكل أغاني بليغ حمدي، الأغنية التي هزت مصر والوطن العربي وعملت قلبان وجابت أجل وديع الصافي، أيوة

بغض النظر عن صوفينار ومحمد فراج والسيف، حمادة الليثي غني كويس ف الأغنية دي، وصوته أداها كويس، برغم أفورة المزامير البلدي ف الأغنية، والولد اتشهر بما فيه الكفاية وكذلك صوفي نار، صاحب الفضل ف كل ده صاحب المحل اللي كله بيقلب منه طبعا...بليغ حمدي...!



هي كيميا؟


مشكلة الغناء المصري عامة باختصار : ان الملحنين عاوزين يغنو، والمغنيين بيفتو وبيلحنو...وهي دي المعضلة...

الملحن من دول ربنا يفتح عليه ويبيع كام لحن ويتعرف، و"دماغه" تاكله، ازاي ميبقاش مشهور زي المغني اللي باعله الغنوة؟ ازاي البنات تتحدف علي المغني وانا لأ، ويجري يروح مغني، تهب معاه أكتر يعمل ألبوم، تهب اكتر وأكتر يعمل كليب، وامكانياته الصوتيه أصلا متواضعه.

يعني الملحن اللي بيغني لا منه عمل حفلات واسترزق زي زميله المغني، ولامنه ساب الألحان دي لحد يقدر عليها فعلا، م الاخر هو ماشي ف الفن بمبدأ اللمبي ف الفيلم "انا عاجي معاكو كدة"...

أكبر مثال علي كلامي ملحنين من أشطر الكومبوزرز ف مصر: تامر عاشور - رامي جمال.

رامي جمال ملحن جميل، وعامل سوكسيه والصراحة أجمل ملحنين جيله، عامل حاجات روعة زي: ده اللي عندي أنغام - انا مصمم بهاء سلطان وغيرهم وغيرهم، رامي بشكل أساسي م الناس اللي بنت محمد حماقي....
ولك أن تطالع قايمة أغاني حماقي الي رامي ملحنها عشان تتأكد من صدق كلامي:





































بس ياعم، حماقي نجح من هنا، رامي متفهمش حصله ايه تقريبا كان عاوز يجهز، أغنية ف أغنية تتسرب، ومفيش حاجة بتتسرب م الاستوديو غير بعلم صحابها طبعا، وهوب، رامي عملك أول ألبوم....

طب يا رامي صور كليب؟ لأ....طب يارامي نشوفك ف حفلات لأ....أومال انتا عامل ألبوم ومكلف ليه؟ متفهمش!!

المثال التاني، عزيزي تامر عاشور، وللي ميعرفش لسه تامر مطلع ألبوم قريب، وحللناه ف نقد شديد اللذوعة ممكن تقراه هنا.

تامر عاشور بدأ يتعامل مع ألحانه بمنطق الاستخسار، اه دي حلوة الحتة دي، طيب نحطها ف الألبوم، اه يا خالد يا تاج الدين -شاعر- عندك كلام حلو طيب احجزهولي عندي ألبوم....

ألبوم تامر عاشور باختصار مليان حاجات تحفة، بس للأسف وبما ان صوته وحش جدا، ودي حاجة مفيش عليها اختلاف، بيبوظها...ومكمل ف طريقه...

مش هنتكلم طبعا علي العمدة "عمرو مصطفي" بيلحن وبيغني وبينحت وكل سنة وانتم طيبين، وبالصحة وبالسلامة....

ده كان أول جزء، ملحنين وبيغنو...طيب بالنسبة للمغنيين اللي بيلحنو....
هما مش شغلانتهم التلحين، هما مثلا، زي صابر الرباعي، بيلحن لنفسه، ولنفسه وبس، وبيلحن حاجة تليق بيه وعليه، ومبيبعش....

زي مثلا مروان خوري، شغال ع الونجين الله ينور، تلحين قشطة، غنا قشطة، الراجل الحقيقة نجم وبدأ يركز ف الكارير بتاعه هو شخصيا واللي بدأ م التمانينات ومكمل ف تريند عالي جدا، ومينفعش ف الأساس نحطه ف اي كاتيجوري، لأنه لوحده كدة.

مين تاني مغني وبيلحن لزمايله...اه...مصطفي قمر....عامل بردو شغل لزمايله والله جميل جدا بس الذاكرة لا تساع وجوجل مش بيجيب كل حاجة....

باختصار، الفن اللي ماشي فالبلد بمنطق "هي كيميا" والغنا اللي ماشي بمبدأ "اشمعني انا" مش ناقص حضراتكم، الرجاء التركيز ف حاجة واحدة لأن صاحب بالين كداب، وصاحب تلاتة: ابن كلب منافق حضرتك.

ودمتم.

22 نوفمبر 2014

إلخ....

الناس كلها بتتولد، بتنام، بتقوم، بتجوع، بتاكل، بتذاكر، بتحلم تبقي م الأوائل، بتتخرج، بتشتغل كول سنتر، بتقدم ف الITI، بتترفض، بتشتغل كول سنتر تاني، بتنام، بتقوم، بتتشكي من شغلها، بتستقيل، بتتشغل كول سنتر تالت، بتخطب وتفرح أوي لما تكتب انجيجد ع الفيس، بيتصور مع خطيبته بق البطة، بيتزنق اقساط، بيتقهر وهو بيرص الصيني ف النيش، بتفرح لما تغيظ اصحابها بصور الخطوبة، بيحصلها اي هس فتفتكر ان ده م الحسد، تصدرلك خرزة زرقا، تتجوز، تكتب ع الفيس انا العروسة، وصحابها يكتبو انا صاحبة العروسة، تتجوز، تقطع مع صحابها، تروح لأمها، ترجع من عند أمها، تخلف طفل لزج وبريالة وتصوره، صحابها اللي قطعت معاهم ينافقوها ويقوولوها ماشاء الله، جوزها يطلع عين أمه، يشتري بامبرز، الطفل يكبر، يروح الحضانة، يروح المدرسة، يروح الجامعة، بينام، بيقوم، بيتخرج، بيشتغل كول سنتر، بيقدم ف ITI إلخ....

15 نوفمبر 2014

الجاذبية = صفر...!

نشرت هذه المقالة علي موقع بوابة يناير في 21 فبراير 2014

كان فيه مقولة مشهورة في الأواسط الهولودية في أمريكا، المقولة دي بتقول “if you can’t make it good, Make it 3D”
عمري ما كنت صدقت الجملة دي، إلا النهاردة بس..!

ألفونسو كوارون وجوناس كوارون عملوا فيلم مبهر جدا جدا جدا جدا، ونسيو أهم حاجة فيه: القصة 
:D
مش صحيح أن وجه اعتراضي أن الفيلم مفيهوش غير إتنين ممثلين، فيلم Cast away اتعمل بممثل واحد وكسر الدنيا والحياة كانت ماشية، لكن الفيلم ده، وشهادتي لله، مفيهوش فيلم أصلا.

نمسك الفيلم عنصر عنصر بقي:

السيناريو: العشر صفحات اللي كان فيهم الحوار (لأنه كان قليل بالمناسبة)، والخمسين ألف صفحة اللي اتكتب فيهم الحركة والسيناريو نفسه، كان مش قوي، ياخد في النهاية حوالي خمسة علي عشرة، لأنه لو اتقرا لوحده من غير الفيلم ما أظنش أن الصورة كاملة هتوصلك، وأظن إن السيناريو كان مسطح جدا، وأداء ساندرا بولوك هو اللي بث فيه الروح مش العكس.

الموسيقي: الموسيقي كانت شئ جميل في الفيلم، وهي أحد نقاط قوته كفيلم في الأساس بعيدا عن إبهارات الجرافيكس، وستيفن برايس أبدع فيها فعلا، لدرجة إنها فكرتني بمقطوعة فيلم Space Oddesy بتاع ستانلي كوبريك.

الموسيقي أضفت علي الفيلم جو الغموض، وكترت فيها الآلات النفخية، والإيقاعات، وإلي حد ما ومعرفش ليه لما سرحت فيها شوية افتكرت العزيز هانز زيمر. الموسيقي تستحق 6 علي عشرة ويبقي كفاية أوي.

الصورة: مبهرة إلى أقصى الحدود، لدرجة إني وانا بتفرج وقفت الفيلم عشان أشوف صورة كوكب الأرض من فوق، وحسيت إن انا اللي باصة عليها من فوق، وكنت بتحرك مع حركة النيازك والعواصف المعدنية اللي بهدلت المكوك بتاع بولوك وفريقها، وكنت حاسة إن من كتر واقعيتها هتيجي فيا أنا فعلا , الصورة تاخد 8 علي عشرة.

الجرافيكس: الجرافيكس، هي فخر معامل الGFX الأمريكية، ونتاج آخر تكنولوجيا، والفيلم فعلا، ميتشافش غير 3D وغير كده هنبقي بنظلمه، وأنا في انتظار أكثر من السينما اللي عمرها ما خيبت آمالي وطموحاتي كمشاهدة جيدة ليها.

الأداء التمثيلي:
بالنسبة لجورج كلوني: أداء عادي، طبيعي، حسيت إنه مش بيمثل علي قد ماهو بيأدي بحب مع ساندرا بولوك، وإنه عامل الفيلم ده كله عشان يقضي يومين كويسين في بيئة معدومة الجاذبية، ويعمل فيلم مع بولوك وياخد أجر مش بطال أكيد.

بالنسبة لساندرا بولوك: العادي من ممثلة عملاقة في حجمها، أداء هادي، مفيش فيه أوفر، والأداء تصاعد مع السيناريو زي ما كان مرسوم، بس ممكن أقول إن هي اللي بثت الروح في الفيلم عديم الروح ده، وحسستنا إن الفضاء فعلا مكان شاسع والواحد يحس فيه بوحدة قاتلة زي اللي كانت حاسة بيها.

الفيلم كان فيه مشهد كليشيه أوي بس عجبني، المشهد اللي وصلت فيه للسفينة وأغمي عليها وبقت ف وضع الجنين، مشهد جميل، ويحسسك أنها كانت نايمة في رحم الكون.
أنا اتمنيت من قلبي جورج كلوني يكون عايش فعلا، وميكونش مات، واتضايقت من تضحيته في الفيلم، لكن بعد كده قريت أن رواد الفضاء مدربين علي كدة، وأن مينفعش يفضلوا مع بعض طالما حد فيهم ممكن يموت والتاني له فرصة في النجاة، ورغبتي في إنه يكون نجا طلعت بس من إني زهقت من كتر المشاهد اللي ساندرا طلعت فيها لوحدها، لأنها كانت طويلة وكانت مملة بعض الأحيان.

استغربت شوية حاجات في الفيلم: بنت ساندرا بولوك اللي مفهمتش هي فين أو ليه أو إزاي إلا في الحلم اللي حلمته بأن كلوني رجع، واستغربت أصلا ازاي هي دخلت برنامج الفضاء وعندها مشكلة عاطفية بالحجم ده برغم التدريب المهول اللي بياخدوه وبيستبعدو منه أي حد يكون ليه اي مشاكل جسدية أو نفسيه.

حاجة أخيرة: كلام رواد الفضاء مع بعضهم في الراديو، ومع المحطة في هيوستن، مكانش واضح بشكل كبير، واضطريت أعلي الصوت عندي لأعلي درجة عشان أقدر استوعب بيقولو ايه، وأفهمهم.

انا زهقت اخر الفيلم من كتر مشاهد نجاة ساندرا بولوك م الموت، وجريت آخر حتة لأني تعبت من كتر اني بنفعل مع الفيلم الحقيقة، وسبتها لحد ما قبت علي وش المية، بعد ما حد قالي انها هتغرق في الآخر.

الخلاصة: الفيلم تجربة من تجارب الأفلام البصرية المهمة جدا، زي فيلم أفاتار، تخرج منه بأنك مش فاهم أي حاجة، بس حاسس انك مبهور بللي شفته، وحاسس أنك مريت بشئ جديد، وغريب، ونفسك تكرره تاني، لكن التيمة محفوظة، ونهايتها معروفة.

محمود بقزازة... #شكوكو

نشرت هذه المقالة في موقع بوابة يناير بتاريخ 28 فبراير 2014

هو محمود إبراهيم إسماعيل موسى، الشهير بمحمود شكوكو، وأحد رواد مسرح العرائس، على كتفيه قامت الصنعة، وعلي يديه تعلم الكثيرين، غنى فأطرب، ومثل فأضحك، ولحن له منير مراد وعبد الوهاب.

عمل محمود شكوكو نجارا في مطلع حياته مع والده، حتي نادته نداهة الفن، وعمل كمونولوجست في الأفراح، وكمطرب في الأفراح الشعبية، حتي بدأ في الغناء في الإذاعة، وعمل مع فرقة علي الكسار، وفرقة محمد الكحلاوي، ورغم كل ذلك كان لا يجيد القراءة والكتابة..!

اشتهر شكوكو في الأوساط الفنية بالجلباب البلدي الشهير، والطاقية المزركشة، وقام ببطولة بعض الأفلام من الأربعينيات حتي السبعينيات، وقام ببطولة الفيلم الأشهر “شمشمون ولبلب” الذي تغير بعد ذلك إلى عنتر ولبلب، لأسباب لا يعلمها إلا الله ومقص الرقيب، ويقال إن اسم شمشون تم تغييره لمدلولة اليهودي “لأسطورة شمشون ودليلة الشهيرة”.

ميزة محمود شكوكو لم تكن في صوته فحسب، صوت شكوكو هو الوسط بين أصوات المطربين الشعبيين وقت ذاك: عبد العزيز محمود، وكارم محمود، وعبد الغني السيد، لكن الميزة فيه أنه كان “كاركتر” وحالة، تجسد بطل الحارة الشعبي، بكل قوته وضعفه، بعيدا عن الأداء المبتذل، والمتكلف، فهو لم يكن يجيد شئ أكتر من لعب شخصيته الحقيقية أمام الكاميرا بكل سلاسة، خفيف الدم والأداء والأسلوب، يجعلك تتعاطف معه وهو مهزوم، وتتمني الهزيمة للشرير حتي وأن فاقه في الحجم عشرات المرات.

أحسنت يد القدر صنيعا إلي شكوكو، وألقت به في طريق شاعر الفكاهة الأشهر “فتحي قورة”، والشاعر “حسيب غباشي” ولحن مونولوجاته “منير مراد” و”عبد الوهاب”، وشارك بالغناء ليلي مراد في الأوبريت الشهير “اللي يقدر علي قلبي” الذي كان من ألحان عبد الوهاب أيضا.

شكوكو يعادل في نظري شخصية المتشرد، التي أجاد تشارلي تشابلن تجسيدها، فمثلما كان المتشرد تجسيدا لواقعه الظالم الفقير، كان شكوكو هو تجسيدا حيا لأولاد البلد في هذه الحقبة، التي حملت الكثير عن مصر، والتي لا نعرف عنها شيئا سوي من الأفلام الأبيض والأسود، وصور الملك المحذوفة، وصور شوارع القاهرة الفارغة من المباني والبشر حينئذ.

شكوكو كان حالة استثنائية، من غيره يستطيع أن يغني “ورد عليك ، فل عليك” ومن غيره يطربك ب”حبيبي شغل كايرو، مفيش ف القلب غيره، يموت هو ف عذابي، وأموت أنا ف ضفايره”، بل ورغم أميته يمازحك قائلا: I love you في كلمات الأغنية، مع لازمته الأثيرة: أخرابي…!

غني شكوكو لمحمود الشريف، وهو من أعظم الملحنين المصريين بالمناسبة لكنه من أقلهم شهرة عدة مونولوجات، منها “آه يا ملبن” ومن ضمن كلماته “آه يا ملبن، حاشيينك ملبن، عملوك ازاي انتا يا ملبن، حلواني يا واد وجمالك زاد، مشافتش العين زيك ملبن ياملبن”، مونولوج آه يا ملبن تتجلي روعته في أن الشاعر “حسين توفيق” كرر كلمة ملبن خمسة مرات في أقل من دقيقة، وفي كل مرة لا تشعر بوجودها، وهذه هي عبقرية صياغة من الشاعر، وتلحين مميز من الشريف، مع أداء باهر لشكوكو.

يروي أن شكوكو قد تعلم القراءة والكتابة بنفسه بعد أن تقدم به العمر، وأصبح مطربا في فرقة علي الكسار، ويعتبر شكوكو هو رائد فن مسرح العرائس في مصر، حيث قامت في مسرحه البذرة الأولي لمسرح الدولة للعرائس، ولاحقا أسس المسرح صلاح السقا –والد أحمد السقا-. يشاع أيضا أن شكوكو قد تزوج من النبيلة عائشة فهمي، وكانت قد طلقت للتو من يوسف وهبي، الذي وقف موقف العداء من شكوكو حتي توفاه الله أيضا.

وفي النهاية، بقى أن أذكر أصدق وأشهر هذه الروايات، حيث أن شكوكو كان هو الفنان الوحيد الذي بيعت له تماثيل من الجبس في الأسواق، وكان الباعة ينادون ” شكوكو بقزازة، شكوكو بقزازة” وبذلك ينازع تشارلي تشابلن، وهو أيضا أول من بيعت له تماثيل تجسد شخصية المتشرد، في أسواق أمريكا، ولنا مع تشارلي تشابلن، وقفة أخري..!

الفن البديل....

نشرت هذه المقالة في موقع بوابة يناير في 23 فبراير 2014 الماضي.

ذات مرة، وفي عصر قيس بن الملوح وليلي العامرية، ترامي إلي أسماع الخليفة قصتهما، وفي موسم 
الحج، انتقل الخليفة إلي مضارب خيام بني عامر، ليري ليلى التي نظم فيها قيسا دررا ولآلئ…لا قصائدا وحسب.
فأرسل الخليفة إلي ليلى ليراها ويعلم من التي شغلت الرأي العام من مكة إلى دمشق، ورآها الخليفة، وقال لها: أنت لست بالجمال الذي تصورته، فيم نظم قيس أشعاره؟ فأجابته ليلى: لأنه يراني بعينيه، لا بعينيك يا أمير المؤمنين…

هكذا أتصور الأمر مع الفن البديل، الـ Underground واعذروني للمقدمة الفصحى، عشان اللي جاي بعد كده عامي قح.

دنيا مسعود – مسار إجباري – كايروكي – مريم صالح – دينا الوديدي – غالية بن علي – ريم بنا – رشا رزق – يسرا الهواري وغيرهم، دول اللي أسعفتني الذاكرة بيهم الحقيقة، وغيرهم، مصريين وعرب، جمعهم شئ واحد، الفن البديل.

يعرف الفن البديل من ضمن مصطلحات الفن المعاصر بأنه فن مختلف عن الخط السائد في السوق التجاري للفن، وكل فن رائد في وقته ماكان إلا فن بديل، يعني سيد درويش وقته كان فن بديل، عبد الوهاب وقته كان فن بديل، والدليل الأكبر والأوضح للكل: عبد الحليم حافظ، هو مثال حي وشامل للفن البديل.

هحكيلكم حكاية صغيرة عن حليم، حليم أول ما غنى بدأ في مسرح صغير في أسكندرية، وغنى “صافيني مرة”، ووقتها الجمهور حدفه بالطماطم وقاله “غني حاجة لعبد الوهاب” يعني حليم وقتها كان فن بديل عن الخط السائد وقتها، اللي هو كان مدرسة عبد الوهاب، وقبلها مدرسة سيد درويش.

الفن البديل بشكل شامل: مختلف عن السائد في الكلمات والألحان، والتوزيع، وطريقة الإلقاء، والغنا، ومش بالضرورة يعتمد علي الصوت الكويس “مريم صالح دليلا”، ومش بالضرورة يعتمد على الكلام المرتب “كايروكي” ومش بالضرورة بردو يكون شبه أي حاجة تانية “رشا رزق”.

الحقيقة أننا لو جينا نصنف كل فناني الـunderground مع بعض هنبقى بنظلمهم، لأنهم في المقام الأول مش شبه بعض نهائي، مختلفين، كل واحد فيهم بيقدم فن مستقل عن التاني. بتجمهعم الاستقلالية في الانتاج، والتمرد في الكلمات، وعدم التقيد بمعايير السوق، وقلة الجمهور بشكل واضح “لأنه مش موجه لعامة الجمهور في المطلق”.

طب دلوقت هيحصل إيه لما الفن البديل يبقى فن سائد؟ بالتأكيد هيخضع لمعايير السوق، وهيبقي فيه مقاييس تانية ليه، وهيبدأ الفنان يحسب ألف حساب في كلماته وألحانه، وفي مظهره اللي محتاج يظهر بيه قدام الناس، وأكبر مثال علي كده “كايروكي”.

من الحاجات اللي شدتني للـUnderground بشكل عام، جرأة المواضيع والطرح:
مين مثلا من المغنيات تقدر تغني “فيه ناس بتلعب كورة في الشارع” لا وتصيغها في لحن سهل وسلس وتوزيع لذيذ زي يسرا الهواري؟ مين من المطربات ممكن تغني أغنية من كلمات “نجيب سرور”؟ ولا حد، يا مؤمن إحنا سمعنا عن ألبوم بس هيتعمل بين أصالة وهشام الجخ “أنا باحب هشام بالمناسبة” ولسه متعملش لحد دلوقت، يمكن عشان هشام مختلف حبتين، أو يمكن اصالة مش هتعرف تزعق وهي بتغني كلامه!

نرجع لمرجوعنا، وخلونا نشغل دماغنا، هيحصل إيه لما الفن البديل يبقي خط سائد؟
هل كايروكي هيبقي هو مثال يحتدى بيه في فرق الموسيقى بعد كده؟ هل مثلا هتنتهي موضة الاعتماد على الصوت الحلو في الأغاني “مريم صالح؟” هل هنكتفي بإعادة تقديم التراث بشكل جديد وجرئ زي “دينا الوديدي وغالية بن علي”؟ اللي هيحسم الكلام ده كله أكتر من حاجة: منهم ثقافة الجمهور، واستيعابهم للأغاني، وتكيف المطربين نفسهم مع المزاج العام وتقلبات السوق.

سؤال..هننتظر إجابة الزمن عليه…

14 نوفمبر 2014

العقل....

انا بامشي زي الراجل، باكل زي الراجل، بجحش ف الصوت زي الراجل.....بابص للرجالة زي ما يكون راجل بيبص لست، بافكر ف الجنس زي الراجل، مبحبش أبان جاهلة قدام نفسي، بالبس اللي يعجبني، ولو ملقتش حاجة موجودة هلبس نفس الحاجة تلاتين مرة قشطة....

عمر ما مرة حد قالي انا باحبك، ولا انا أصلا باحبني، عشت سنين طويلة متقوقعة علي نفسي، ومنطوية فشخ، ومبكلمش حد، حبيت واحد من طرف واحد، والموضوع انتهي بعد ما اتفشخت نفسيا، محبتش تاني، كلها كانت اعجابات وأحيانا اعجابات غير بريئة، دايما كنت بنفسن من صحابي الي بيحبو أو عاشو قصص حب، باحس اني عندي جاب ف الموضوع ده جدا، انا تخينة، ويجوز ده يكون السبب اني محدش عبرني ولا حتي لمحلي اني عاجباه...انا مبعجبش حد...

كنت بتكسف لو حد شتم قدامي، وكنت بتدايق وأحمر واتقهر، وواحدة واحدة بقيت قاموس شتايم، قاموس بمعني الكلمة، مبقتش اتكسف، الحياء شبه اترفع من عندي، اترفع شوية شوية مع الايمان، والأمل.....كل حاجة اترفعت....وباكل بردو عادي، محدش بيفرملني والموضوع قلب معايا بمرض...

زمان لما كنت ف شلة الاتحاد سمعت أغاني انجليزي وأمريكاني عشان أعرف اتكلم معاهم، وسمعت الأغاني، وشرخت لوحدي، قعدت وسط ناس بتتكلم ف الكورة، وبقيت أدور ف الكورة عشان مبقاش جاهلة، قعدت وسط ناس بتتكلم ف الكتب وفشختهم عشان دي لعبتي اصلا، قريت كمية حاجات مهولة بس عادة مبتكلمش عن نفسي، وعادة لما بقابل ناس جديدة ببقي ساكتة لوقت لا بأس به، واللي مش بيعجبني مبتعاملش معاه، وباكرفه ولا بيهزني....

الرجالة عادة بتحب الأنثي الجاهلة، اللي تحسسهم انهم عباقرة ولامعين وجابو ديك أم الديب من ديله، للأسف انا دايما مش كدة، دايما بناطح اللي قدامي، بقصد أو من غير قصد، المفروض الحياة ماتش بينج بونج، ومع كل ده لا بعرف امثل اني جاهلة أو عبيطة، ولا بعتمد علي حد إالا ف اقل القليل، دايما أوطي اعمل الحاجة بنفسي، أجري أخلص ورقي، أشيل الكنبة، أحط المرتبة، أشتري م السوق، أدفع الجمعية، أروح الشغل، أتشقلب ف المواصلات، كل ده لوحدي، أبويا دايما مش هنا، ومعنديش راجل يشيل معايا شنطتي، معنديش راجل يطفي النور ف الأوضة لما أنام، معنديش راجل لما اتزنق ف فلوس استلف منه، وفوق كل ده، معنديش راجل يتصل بيا كل يوم يقولي قافلة تليفونك ليه....

هو وحشني، وحشتني عينيه أوي، بس من قبيل انه مفيش غيره، بحاول أنساه، بحاول اتجاهل الSexual Fantasies بتاعتي، بحاول أعود نفسي علي الوحدة اللي هستمر فيها كتير، وياريتني اعرف اغير قلبي بحتة رخام....

بقصد أو من غير قصد معنديش اصحاب كتير، واللي باحس انه مش بيبادلني نفس الشعور والرابطة القوية بانحيه، نحيت صديقة عمر كانت تعرفني من ثانوي، لأني حسيت اني بطلت أحبها وباعرفها تعود، نحيت صديقة تانية لأني بالنسبة ليها ولا اي بتنجان....وهنحي اللي اتخن من كل ده، لو عمل نفس الحاجة....مبحبش يبقي ليا عزيز ولا حد يبقي نقطة ضعف، بحاول ابقي اقوي من كل حاجة حواليا عشان متكسرش....بحاول متكسرش...


09 نوفمبر 2014

عشت معاك حكايات – قراءة نقدية –

عشت معاك حكايات – قراءة نقدية –

"صوته وحش وبيجعر وبشع وحاجة استغفر الله العظيم" ده كان أول رد فعل ليا مع أول اغنية سمعتها لتامر عاشور، تقريبا في سنة 2006، الأغنية كانت "نفسي أقولك"، في شريط ميكس اشتريته من بتاع شرايط مضروبة في كفر طهرمس تقريبا، الشريط تقريبا ضم حوالي عشر أغنيات، كلها متسربة من استوديو، ف مرحلة ما قبل الماستر، تامر بيزعق فيهم بشكل وحش، وكان فيهم أغنية لفضل شاكر –الله أعلم-، والغريب اني بعد الرأي الصادم ده، عدت الشريط لحد ما سف وباظ..!!
أفسر علاقة تامر عاشور بمعجبيه ومحبيه –وانا منهم – بأنها تشبه علاقة رشيد طه بجمهوره، رشيد طه لم يدع يوما بأنه صاحب صوت شجي أو جميل، لكنه يقدم فنا علي كل الأحوال، وموسيقي جميلة، وهو ما يقدمه تامر أيضا، الذي بدأ كملحن ثم اختمرت في رأسه فكرة الغناء، كزملاءه "رامي جمال – محمود الخيامي".

تامر عاشور قام بإصدار ثلاثة ألبومات، الأول هو "صعب"، والذي ضم فيه كل الأغنيات السنجلز التي طرحت أو تسربت بشكل أو بآخر من الاستوديوهات له، والثاني هو "حد بيحب" عام 2006، والثالث في 2011 وهو "ليا نظرة".
ونحن هنا لتحليل الألبوم الرابع "عشت معاك حكايات" 2014.
من وجهة نظري ألبوم عشت معاك حكايات لم يقدم أدني جديد في تاريخ تامر، وإليكم التفاصيل:-

1-      ماليش حل 
كلمات نادر عبد الله – ألحان تامر عاشور – توزيع آسر.
كلمات لا غبار عليها من شاعر "لو تعرفوه" و"عرفت اللي فيها" و"ريحة الحبايب"، ولحن لطيف من تامر، اللحن يشبه تامر وأغانيه التي اعتاد أن يقدمها لجمهوره من زمن بعيد، التوزيع نفسه تراوح بين الجيتار الاسباني، وأصوات الجمهور في الخلفية، والوتريات التي أضفت لمسة جميلة لها، لكن عابها بعض الشئ ميل تامر لVocalism  فيها، لكنها ضيفة خفيفة علي آذن المستمع بشكل عام.


2-      انطق.
كلمات خالد تاج الدين – ألحان عمرو مصطفي – توزيع أحمد ابراهيم.
اللحن هو البطل في الأغنية، لحن عمرو مصطفي، ولو سرحت قليلا لسمعت صوت عمرو مصطفي هو الذي يؤدي، تامر التزم تماما بروح "عمرو" في هذه الأغنية، التوزيع أتي رتيبا بعض الشئ، رغم أنني كنت أنتظر ابهارا من موزع "هموم جبلين" و"مشاعر" و"حاجة مستخبية".
أحمد ابراهيم من الموزعين المميزين في مصر حاليا، الكلمات في مجملها لم تقدم جديدا، الموضوع تم تناوله في أكثر من أغنية عن "الحبيب المكسوف"، من أول "قولي حاجة أي حاجة" حتي آخر أغنية لم يتم تسجيلها بعد!



3-      أنا راجع. 
كلمات خالد تاج الدين – ألحان اسلام زكي – توزيع عادل حقي.
جميلة هذه الأغنية، مناصفة اللحن والكلمات رائعين، الأغنية كعادة عادل حقي مميزة توزيعيا، وابتعدت عن الملل في سابقتيها من الأغنيات، الكلمات لطيفة خفيفة، تحية لخالد تاج الدين هذه المرة، واسلام زكي، الذي يشهد نشاطا فنيا بعد لحن "انا مش أناني" و"ساعة الفراق" لعمرو دياب، يثبت بأنه ملحن واعد له مستقبل باهر.


4-      وقت الوداع. 
كلمات أحمد الجندي – ألحان مدين – توزيع أحمد عبد السلام.
مدين ملحن مميز، يشهد له لحن "شخصية عنيدة" ولحن "حاجة مستخبية"، والعديد من الألحان الجميلة، اللحن لا اختلاف عليه، لكن فيه شئ غير مريح، يجوز أن يكون الشئ هو صوت تامر نفسه، اللحن كان بحاجة إلي صوت أقل حدة، وأشد رقة، تخيلت فيه للحظة صوت رامي صبري، لكن صوت تامر في الأغنية تحديدا يصيبك بصداع، ويلهيك عن كلمات الأغنية الرقيقة، ويجعلك تنتظر انتهائها سريعا.
توزيع أحمد عبد السلام أتي هادئا، وهو ما أثبت أن الأغنية بحاجة لصوت آخر غير صوت تامر.


5-      عشت معاك حكايات. 
كلمات وألحان تامر عاشور – توزيع أحمد عبد السلام.
من أول دقات في اللحن تعرف أن أحمد عبد السلام موزع مميز، وصولوهات الجيتار للمميز "مصطفي أصلان"، تامر عاشور كشاعر موهوب جدا، وتأتي موهبته مكملة لموهبة التلحين، اللحن أتي بال"مللي" ملائما لصوت تامر، لم نلمح فيه الملمح الزاعق، الأغنية أتت شرقية في كثير من نواحيها، رغم الجيتار الواضع، لكن الناي وضع عليها لمسة حزن دفينة، الأغنية تشبه الحزن النبيل، تسمعها وبعد دقيقة تحرك الدموع في عينيك لتذكرك بحبيب قديم لم تعد تكلمه.


6-      لو غالي عليك.
 كلمات خالد تاج الدين – ألحان تامر عاشور – توزيع آسر.
"حبيت تعالي، ده لو غالي عليك تعالي، بافكر فيك تعالي، دايما مشغول وبيك علي طول، تعالي"
يحضرني موقف من مسرحية الهمجي وهاني رمزي يقول لمحمد صبحي "الناس عمرها ما كانت مبسوطة"، فقال له صبحي "عرفنا يابني، غير، الناس عمرها ما كانت مبسوطة، عرفنا" فرد عليه رمزي: "عمر الناس ما كانت مبسوطة".
كان هذا رد فعلي لما سمعت أغنية "لو غالي عليك" لتامر، الأغنية كلها ثلاث كلمات "تعالي، تعالي، تعالي"، ونحن الذين عبنا علي دياب لما غني "وأهو ليل وعدي، ليل وعدي، ليل وعدي وراح".
توزيع الأغنية يشبه أغنية "بلادي ياعرب" لمنير، يجوز في استخدام الالات النفخية، الأغنية بإيقاعها السريع تلائم أجواء الصيف، والمصايف بشكل عام، لكنها لم تقدم بشكل عام أي جديد.


7-      مكملناش. 
كلمات محمد عاطف – ألحان مدين -  توزيع أحمد عبد السلام.
مبدأيا أول القصيدة كفر، أحسست بأن المقدمة هي مقدمة "أيامي بيك" لإليسا، الأغنية من النوع المفضل لتامر، الحزن الزاعق، المناسب للمراهقين، والكلمات حملت سذاجة واضحة "انا مفيش حد غيرها ملاني جراح، انا بعاتب صورتها عشان أرتاح"
و "وفين راحت وعودنا وأحلي كلام؟ وايه بس استفدنا طلعنا بإيه وبكام؟"
كلمات ساذجة جدا من شاعر متمكن مثل "محمد عاطف"، الأغنية قد تعجب من يمرون بظروف صعبة في قصص الحب، لكن اللحن واللازمة متكررين، وجرعة النكد في الأغنية "مكثفة".



8-      مش سهلة. 
كلمات محمد البوغة – ألحان محمد خلف – توزيع أحمد عبد السلام.
مش سهلة أغنية تتحدث عن الحبيبة اللي مش مدية وش لحبيبها وهو قد احتار أمره معها، لا أدري هل اللحن بطئ بعض الشئ أم أن مزاجي اليوم عكر؟ الكلمات لطيفة علي أية حال، جيتار مصطفي أصلان منح الأغنية روحا وحيوية، التوزيع بأكمله رتيب قليلا، أداء تامر كان بحاجة ليكون أهدأ بعض الشئ، الأغنية زاعقة ك"وقت الوداع".


9-      جيت علي كرامتي.
كلمات عمرو يحيي – ألحان تامر عاشور – توزيع آسر.
"عبد الله حلمي" عميد عازفي الكولة في العالم! بداية مبشرة لأغنية تحمل عنوانا صادما "جيت علي كرامتي"، جيت علي كرامتي من الأغنيات التي توقفت عندها طويلا وسمعتها أكثر من مرة حتي أستطيع تقييمها، التوزيع فيها أكثر من رائع، مزج الوتريات بتوزيع يشبه أغاني "الهيفي ميتال" وعزف "حلمي" المتمكن، والكلمات الراسخة القيمة، يمنحان الأغنية العلامة الكاملة.
أداء تامر عاشور في الأغنية كان ممتازا، واللحن مميز، ألحان كهذه كفيلة بدفع تامر إلي مقدمة الملحنين في مصر، فقط ان ركز علي التلحين ونحي مجده الشخصي جانبا، تعلم يا أخي من محمد رحيم شوية..!



10-    من غيرك
كلمات نادر عبد الله – ألحان وليد سعد – توزيع طارق عبد الجابر.
"من غيرك" حملت روح أغنية "آخر مقابلة" لتامر عاشور، وهو الملحن ايه غير جملة لحنية جميلة؟ وليد سعد قدم جملة لطيفة في الأغنية أضفت عليها الرقة المطلوبة "بس وانا معاك نفسي عمري ما يخلصش"، طارق عبد الجابر الموزع المعروف قدم أغنية مميزة، الكلمات مميزة أيضا، علي نفس مستوي رقة كلمات نادر عبد الله، لكن صوت تامر أيضا كان حادا بعض الشئ، الأغنية قد تكون ظلمت بصوت تامر، لكنها تظل أغنية جميلة علي كل الأحوال.


الألبوم من انتاج شركة مزيكا –محسن جابر-، تمنياتي لتامر بالتوفيق علي أية حال وبالازدهار علي صعيد التلحين، وأتمني منه التركيز في ناحية الألحان لأنها الأبقي، والتي ستصنع منه اسما أكبر في المستقبل.

شكرا.

----------------
المصادر.
1- صفحة تامر عاشور علي ويكبيديا.
2- صفحة من منتدي جودزيلا ضمت كفرات الألبوم.
3- صفحات الملحنين اسلام زكي و مدين
4- صفحات الشعراء نادر عبد الله والشاعر محمد عاطف 
5- صفحة الموزع أحمد ابراهيم

 
Reem Essam Cairo , Egypt | copyrighted2011 - Reem Essam