أدب نسائي قح...!

تصالحت مع أعراضي الشهرية منذ أمد بعيد،.يتعكر مزاجي، وتتورم قدماي، وأصبح حساسة للبكاء...أعراض مملة، ثم ييأس الجسد المثقل من تكون طفل بداخله، فينفجر غاضبا مني، وأنزف بشدة.

كأية أنثي مصرية خالصة، أحب الاستماع إلي أغاني النكد والأحزان، وأشتاق أحيانا إلي مطرب الميكروباصات المفضل، أو أركن إلي جوار حائط لأنهار باكية من أثر اللاشئ، من يعيبون علي الأنثي المصرية بأنها "نكدية" لا يتحدثون من فراغ، أنا أنثي وأعرف بأنني نكدية جدا.

رغبة عارمة بداخلي في أن أكتب روايتي الأولي، لكنني أميل لكتابة سيناريوهات نابضة بالاحساس والحركة والشعور والوصف، أرغب أن أمسك بتلابيب قرائي، وأقص عليهم الأحداث المتلاحقة، ونصعد سويا لقمة الإثارة في عز المغامرة، ثم نلتقط أنفاسنا الأخيرة عند نزول الستارة.

ولما كان من الصعب أن أمسك القراء واحدا وراء الآخر لأقص عليه، كان لابد أن أجد متنفسا لي لأحكي وأحكي وأحكي لكم كل ما ألاقي من ألم في هذه الحياة، وان كنت أعد آلامي أتفه من أن تروي، لكن قراءة آلام الآخرين تهون عليك كثيرا آلامك الشخصية، بل وتنسيك ما تعانيه أحيانا.


لغتي أجف من أكتب عبرها الروايات والحكايا، الروايات يستلزمها حكاء، أو شاعر، وانا لست بقاصة، وتركت الشعر إلي غير رجعة، لذا فالموضوع من بدايته يبدو كفكرة تافهة سخيفة.

تعليقات

المشاركات الشائعة