من ريم إلي حبيبي...حوّل..!

أؤمن وبشدة أن الكتابة هي العلاج لكل الأمراض، وهي الداء لكل الأدواء، أؤمن أن الكتابة تخرج سموم بداخلنا، بدلا من أن تقتلنا نسطرها جميلة علي الأوراق، ومعاناتنا تصبح محل اعجاب الجميع، فإذا بك أرضيت غرورك، وأطفأت نارك، واكتسبت شهرة واسعة..!

ما مررت به اليوم ليس بالهين، ولا بالسهل، ولا انا المرأة القوية التي ستعبر ما حدث في يوم، ربما أعبره في أعوام، ربما حتي موتي، لا أعلم، لكن الحب الذي عصف بي، وهز كياني، وجعلني أشعر بأني امرأة من شعر رأسي لأخمص قدماي حب صعب أن أتناساه، لكنها الظروف، وقلة التفاهم، وعدم الراحة، وأشياء كثيرة، تجعلك مضطرا لإنهاء القصة منذ بدايتها، ربما لأنك لست مرتاحا، ربما لأن الطرف الآخر ليس مرتاحا، ربما لأنكما لم تتفاهما علي أشياء كثيرة، ربما لرفضكما التنازل، أو بالأخص لرفضي أنا التنازل بمفردي..

أنا من المؤمنين بأن الحب لا كرامة فيه، ولا عيب ولا ضير من بعض التنازلات، حتي تسير المركب، لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، ولربما هذا الراحل من بعيد، الذي لن أخطئ في حقه لحظة، وأحترمه في غيابه أكثر من وجوده، وأقدره، وأنعي خسارته كصديق أكثر من حبيب، يعلم علم اليقين أنه يخفي قلبي فيه صدره، ودفء مشاعري في جيبه، واشراقة وجهي في عطره..

لربما يعلم الراحل إلي وجهة بعيدة أننا قد لا نلتقي مجددا، لكنني أقسم بحق كل قبلة انتزعت من داخل روحي له قطعة، وبحق كل خطوة خطوناها سويا، وبحق كل دمعة بكيتها اليوم في صحة خسارته أني لا زلت أحبه...

لكنها هي الحياة القاسية...التي تضع فيها أولوياتك، وتسعي وراء سعادتك، ف ربما كنت أحبك، لكنني لن أرضي يوما ما أن أنضم لأسباب تعاستك الكثيرة، وفقك الله يا حبي الكبير...ولتعلم أن روحي تسعي خلفك ما حييت حارسة لك...

أحبك...
ريم..

كنت أسمع في هذه المقالة "الحب كله، نسخة بليغ حمدي"



تعليقات

  1. متزعليش يا ريم انا مش عارفه اقولك حاجه غير بس متزعليش

    ردحذف

إرسال تعليق

تعليقك يسعدني..يا أفندم!

المشاركات الشائعة