الداخل مفقود...

علي مسئوليتك الشخصية..الداخل مفقود و الخارج مولود......
و انتا حر بقي...و كل عام و أنتم بخير......
سلام....

19 مايو 2016

عن حلاوة الحب..!

الحب احساس جميل، وأنا دوما أحتاج لأن أحيا في حالة حب، سواء كانت حالة حب خيالية، أو من طرف واحد، أو مع الموسيقي والكتب، والكتابة، لكن الأجمل من كل هذا أن تحيا في حالة حب مع شخص، يبادلك هذه الحالة...




كنت منذ لحظات أستمع لأغنية "نانسي عجرم، ياسلام" وهي تقول

"لكن فاكرة عينيا، لما جريت عليك، ولقيت قلبي ف ثواني..مليان منك غرام.."




وأحسست بتدفق المشاعر بداخلي، أحسست كم أفتقده حتي وهو نائم، كم أفتقده وهو يعمل، كم أرغب في أن أسمع صوته بلا انقطاع، كل ما في كياني هو ملك له، كما كيانه ملك لي..!

تذكرت كيف كنا أصدقاء منذ قديم الأزل، وكيف كنت لا أهتم به مطلقا، وأحذفه مرارا وتكرارا من الفيسبوك، معللة لنفسي أنه شخص غريب عني، وأن ما علي تويتر يبقي في تويتر، والفيسبوك العائلي وهذه الترهات عديمة القيمة، أخيرا، كان لقائنا الأخير في يونيو الماضي، عام تقريبا، عاودنا الصلات المقطوعة، وان كنت وقتها يصيبني الاحباط وعدم التركيز، لأن له أخا توأم، وأذكر حتي أن هذا الأخ التوأم كان صديقي أكثر منه، وهو ما يضحكني بشدة الآن..!!

توغلت الصلات تدريجيا، وهو ما لم أكن أحسبه ولا أدركه، وفجأة، شعرت بأنني أفتقده، بل وأحبه، فحاولت التملص من هذه المشاعر، أملا في ان أبقي وحدي مجددا من بعد تجربة لا أحب ذكرها، تعلمت منها الكثير، وأصابتني بالاحباط كتيرا...
لم أحسب الساعات التي كنت أكلمه فيها، ولم أكن أشعر بالوقت أصلا، كل ما في الكون كان يتوقف انحناءا للحظاتنا سويا...
وللغرابة الشديدة لم نكن التقينا وقتها، تصور كل هذه الساعات ولم نكن قد التقينا؟ أي قوة كونية تجمعنا..!

أتت اللحظات الساحرة، والتقينا، ومنذ هذا الوقت لم نكف عن اللقاء، أحبه ويحبني، هو ابني، وأبي وزوجي وحبيبي وخطيبي...هو كل شئ...أحبه..!

1 و الناس شايفة ايه؟:

غير معرف يقول...

طب ربنا يسعدك

إرسال تعليق

تعليقك يسعدني..يا أفندم!

 
Reem Essam Cairo , Egypt | copyrighted2011 - Reem Essam