الداخل مفقود...

علي مسئوليتك الشخصية..الداخل مفقود و الخارج مولود......
و انتا حر بقي...و كل عام و أنتم بخير......
سلام....

06 أبريل 2016

ازاي تركب توك توك؟ - دليلك الشخصي..!

ازاي تركب "توك توك"؟


هذه المقالة موجهة لكل فئات الشعب، في كل مكان في مصر، فحيثما وجدت التكاتك، اقرا المقالة دي وادعيلي:
مبدأيا التكاتك عبارة عن اختراع هندي، يسمي أصلا بعربة الريكشا، محدش عارف لحد دلوقتي مين أول واحد قرر يستورد الكائنات دي، ويطلق عليها لقب "توك توك" عامة هو للتقريب لو مكنتش شفت توك توك قبل كدة، عبارة عن موتسيكل بتلات عجلات وفيه كنبة ورا، ومتقفل.
من واقع خبرتي الطويلة في الأحياء العشوائية، وكإنسانة تعشق الكسل وعدم المشي بين الشوارع الطويلة، فاكتسبت خبرة مش هينة خاصة بركوب التكاتك، وحبيت أنقل ليكم عصارة خبرتي الطويلة دي:


1-      فاصل.
كلنا معترفين ان أكتر صفة سائدة في الشعب المصري هي "الفصال" سواء كراجل او ك(ست) لذلك، سواق التوكتوك يقولك خمسة، قوله تلاتة، يقولك تمانية قوله خمسة، هو عامة بيبالغ في الرقم، عشان انتا تقلله، وفي النهاية ياخد نفس المبلغ اللي بياخده، وانتا تحس بالانتصار عليه.

لو المشوار انتا عارف قيمته والسواق حب يصيع عليك، حاول تلجأ لسلاح الزعيق، لو انتي ست، أما لو انتي راجل، يفضل بلاش، عشان السواق هيزعلك.

2-      اضحك ع السواق.
لما تركب مع سواق، متقولوش علي وجهتك علي طول، اعتبر نفسك أدهم صبري يا أخي، انتا مثلا هتقوله "شارع كذا" ولما يوصل الشارع ده قوله "لا احنا هندخل يمين" وهكذا، لحد ما يروح منزلك قدام باب بيتك، وكان الله بالسر عليم.

أغلب السواقين لو حس ان المشوار طويل، هيفكسلك، بالتالي بنقرب طريقنا لأقرب علامة مميزة، بعد كدة بنوقع السواق في شر أعماله. 
سواقين التكاتك عامة بيبقو تايهين، ومحتاجين توجيهاتك الكريمة، فياريت تسيب الموبايل من ايدك وتركز في الطريق، لأنك ممكن تلاقي نفسك طالع علي اسكندرية، والسواق توك توكه مساعده.

3-      اركب معاك فكة.
التكاتك بيبقي فيها فكة، لأنها بتكسب جدا، خصوصا لو راكب معاه ف نص النهار، لكن مثلا متركبش مشوار يستاهل 3 جنيه وتدي السواق خمسين أو ميت جنيه، وقتها باقي الخمسة هيتاخد عليك بدل فك فلوس. 

لو هتركب التوك توك معاك شنط كتير، يفضل تحط ف عينك حصوة ملح وتدي السواق فلوس زيادة، جري العرف عامة ان أجرة التوكتوك بتكون أربع أضعاف أجرة الميكروباص، يعني لو المسافة الميكروباص بياخدها بجنيه، يبقي التوكتوك هياخدها بأربعة جنيه.

4-      متركبش مع حد في نفس طريقك.
علمتني الظروف، والانفلات الأمني، انك لما تيجي تركب توك توك تركبه لوحدك، منتا كدة كدة دافع فلوس زيادة، احتياطا متركبش ومعاك حد في التوكتوك، حصلت مرة ان الشخص ده نزل والسواق افتكر انه معايا وكان عاوز يدفعني أجرتين، وقتها لجأت للحل رقم خمسة. 


5-      الجري نص الجدعنة.
بما انك طبقت كلامي حرفيا، وضحكت ع السواق، وفاصلت، ركبت معاك فكة واديته تمن مشواره بالتمام والكمال، عامة السواق من دول بيشغل وضع الشبح، وبيبدأ وصلة م الزعيق وقلة الأدب، وقتها أرجوك متدخلش معاه في أي مهاترات، واستخدم رجليك في أسرع جرية ممكنة م المكان، هو مش هيسيب التوك توك ويجري وراك، وهيكسل يجري وراك بالتوكتوك كمان :D

  
6-      بص ف ساعتك:
الأجرة بتاعت التوك توك بتختلف من الصبح، والزباين كتير، لاخر الليل، لما ميكونش فيه منقذ ليك غير التوك توك، غير في الأجازات الرسمية والأعياد، عامة بالليل الأجرة بتكون أغلي، وده مش عيب ولا حرام، ده حتي التاكسي له تعرفة ليلية ياأخي، هتيجي ع الغلبان اللي نازل يجري علي رجلين الناس!


7-      اعمله انترفيو.
اختر الرفيق قبل الطريق، عينك كاميرا وودانك سينسورز للتوك توك، تجنب تماما التكاتك اللي طالع منها صوت مهرجانات يسبب صمم للأذن، تجنب السواق اللي بيسب الدين لزمايله كتير عمال علي بطال، تجنب السواق اللي شكله شمام، ناس كتير محترمة بتاخد السواقة كمهنة اضافية تزود دخلها، دي اولي بفلوسك واحترامك، أحسن من أي بلطجي نازل يرمي بلاه علي خلق الله.


وأخيرا رحلة سعيدة، Have a Nice Tok Tok.

01 أبريل 2016

الليلة الكبيرة: رغي !

باحب السينما لكن عمري ما كتبت عنها، وبتفرج علي أفلام كتير بس عمري ما فكرت أكتب عنها، بس المرة دي قررت أكتب عن فيلم "الليلة الكبيرة" لأني طول منا قاعدة بتفرج، ف بالي جملة واحدة بس: "كدة أوفااااااااااار، بجد أوووووووفااااااار"..!



طول عمري كنت معجبة بنصوص وكتابات "أحمد عبد الله" السينيمائية، حتي لما ضرب فيلمين ف الخلاط وطلع فيلم "حد سامع حاجة" بتاع رامز جلال كنت مبسوطة، لأنه وعلي الCopy المنقوش م الفيلم، كان معمول كويس..المهم...

بما اني نادر اني أدخل السينما أتفرج علي أفلام عربي، كنت بقلب كدة لقيت فيلم "الليلة الكبيرة" وبما اني مهتمة عامة بالثنائي الفني ده، قررت اني أتفرج...

بداية الفيلم "سميحة أيوب" لابسة أبيض ف أبيض ومعصبة راسها ببتاعة خضرا كدة، خادمة مقام سيدي "عرش الدين" اسم غريب علي ولي في مصر، ولي وهمي عشان أحمد عبد الله يعرف يتصرف بمزاج، بس كلنا عارفين ان أحمد عبد الله مصور ف وسط الفيلم لقطات من الليالي الكبيرة في "السيدة زينب" و "الحسين" اللي انا حضرتها كتير عامة.

بداية الفيلم كان فيه بذرة حاجة كويسة، لكن للأسف، الأفورة ملت الشوال، عندنا عبيط رقم1: صبري فواز، في دور يحسب عليه بشكل كبير، دور لا يليق بممثل غول زي مولانا الضوي، الي انا باحبه بشكل وحش، تداخل فج مع السياق الدرامي، وأفورة في الحركة كعبيط، كأنه بيتحرك بتشنج مبالغ فيه، فكرني بأفلام "صلاح أبو سيف" القديمة، لما كان بيستغل تداخل أصوات الشارع والبياعين لاضافة "تلقيح" علي موقف في الفيلم، مرة أو اتنين، مش خمس ست مرات :D

عندنا كمان عبيط رقم 2: أحمد رزق، مع السيدة الفاضلة "صفية العمري" في دور ملوش عازة أصلا، كل اللي هي عملته طول الفيلم انها بتقول "يا نجس يا نجس"، جرا ايه يا ولية انتي علقتي :D وأحمد رزق نفسه، ولا أي حاجة، منين هو عبيط ومنين داير يتحرش بكل الناس في الفيلم، جري ايه يا نجم :D مش معني ان السيدة الوالدة كانت مشيها بطال انك تتجنن..كان ممكن تهرب، كان ممكن تقتلها، المهم يعني أداءه كان في منتهي السوء، حتي مشاهده مع نسرين أمين جانبتها المنطقية، يعني "نسرين أمين" عارفة انه عبيط، ومع ذلك طلعت معاه بيت أمه، اللي كأننا بنشوف فيها ارتداد لماضي "وفية" أم أحمد رزق، الاتنين كان لهم اسم واحد، الاتنين عايشين في الشارع، كأننا بنشوف Rebound لماضيها.



صفية العمري سنها كبير جدا انها تبقي أم لشحط زي "أحمد رزق"، هي ف سن جدته بالكاد..!

اللوكاندة:

سيد رجب في المشهدين اللي طلعهم كان غير مؤثر بالمرة، مضحكنيش بس غير ف مشهد ظهوره غير كدة كان مجرد ظل، وائل نور كان مبالغ فيه، والدور بتاعه يليق أكتر بشاب صغير مش واحد يخلف "أيتن عامر" !



أما عن أيتن عامر نفسها، بصراحة دورها مكتوب في منتهي السوء، منين هي بتقول انها بنت ناس، ووائل نور مشتري منها انها بنت ناس وكدة، ومنين بتقوله "هروح مشوار" أيوة هو مسألش نفسه هي بتروح فين؟ وتعرف المولد منين؟ وحد أصلا بيبقي لابس جيبة تحت الركبة وماشي بشعره ف مولد؟ اختيار غير موفق اطلاقا للملابس، والدور غير منطق ولا مبرر بالمرة، ومنين انتي أبوكي قافل عليكي وحاسة بالكبت، وطلعتي مع "وائل نور" مرة الأوضة، ليه أصريتي انكو تكتبو ورقة عرفي المرة الي بعدها؟ ضميرك نقح عليكي يعني..!



سامي مغاوري دوره كان عادي جدا، مفيش فيه أي جديد، اداء عادي ليه.

الأم وبنتها:
وفاء عامر بأداء ميختلفش كتير عن أداءها ف "كف القمر" ست فلاحة علي سنجة عشرة، ناقصها موبايل ايفون وتبقي سفيرة نوايا حسنة، ومعاها بنتها الفلاحة، الي عاملة حواجبها "تاتو" الفنانة "زينة" مخلفة تلات بنات، وعمالين يتمسحو ف ضريح "عرش الدين" عشان زينة تخلف ولد، البنت عندها انسحاق وانسياق ورا أمها بشكل ابن مرة.



بصراحة أداء زينة إلي حد ما كويس، مساحة الدور متسمحش بأكتر من كدة، أحمد وفيق كذلك قدم أداء عادي، بتعابير وشه، كان لطيف مش مبالغ فيه.


الوريث العارف بالله:
محمود الجندي متكلمش كتير في الفيلم، مقدمش حاجة أكتر من انه لبس بدلة وطاقية وقعد مكانه، ماعدا مشهد واحد جوة الضريح مع سميحة أيوب كان فيه بقين كدة منتهي المباشرة، شئ ولا ليه عازة أصلا.
محمد أحمد ماهر وعلاء مرسي، دورهم كان مميز، خصوصا انهم بيقدمو الجناح المعتدل في الدين في الفيلم، لكن بردو حواراتهم كانت مباشرة بشكل أووووووووفاااار، كأنهم مذيعين في برنامج "صباح الخير يا مصر" عادي جدا..
ومحمود مسعود: دقنه كانت فيك اوي، أوي أوي...

السيرك:
حدوتة البنت اللي بتشرب حاجة أصفرا، وواحد بيضحك عليها وبيسلبها أعز ما تملك ده خلص من سنة 1950، ف لما تطلعلي "سمية الخشاب" وهي واحدة متربية ف سيرك يعني ف الشارع، و "محمد لطفي" بيضحك عليها ده شئ غير مبرر دراميا بالمرة، وبيطلع ف اطار السف والقلش علي أفلام حسن الامام..



"سمية الخشاب" أداء متواضع جدا، فكرني بأداءها ف "حين ميسرة"، ومنين هي بتكلم "محمد لطفي" وبينهم مشاعر ومنين هي بتحتقره وراحت لطشته عشرتاشر قلم!! ايه الأوفر ده..!

"محمد لطفي" بردو مقدمش جديد، دور الطماع، اللي عاوز يورث فرشة وخشب بردو غير مبرر، منتا كدة كدة بينك وبينها حب، تضحك عليها ليه..!

أحمد بدير كان عامل حسين رياض ف نفسه، يدوبك لطش البنت قلم وخلاص، جري ايه ياراجل بدل ما تمسك سكينة تغزها بيها!

الفيلم الهندي:

عمرو عبد الجليل بقي، ياسااااااااااااتر، ماكينة افيهات، افيهات رايح جاي، صحيح كان دمها خفيف، بس مش موضعها الحقيقي، تاتشاته كانت باينة جدا علي مشاهده، وضربه وذله المبالغ فيه ل"سليمان عيد" الي اداءه فكرني بنفس اداءه في فيلم "الباشا تلميذ" انا شايفاه خنوع غير مبرر بردو، مفيش منطق سعادتك..!

بعدين، أحمد صيام، بيأدي دور راس كرنبة، يعني ايه عارف ان واحد بيغازل بنته، ورايح يتمسح فيه ويشغله، ما تروح تشتغل ف اي مكان يا جدع، ولا انتا مفيش كرامة خالص، ودور "سلوي محمد علي" طليقته، اللي غازلت "عمرو عبد الجليل" ازاي عمرو نفسه مفكرش ان البنت دي ممكن تكون بنته، وان الانجذاب اللي بيحس بيه مش أكتر من حبه لبنته...!



سلوي محمد علي قدمت أداء مميز، عمرو عبد الجليل كان بيمثل بابراهيم توشكي، أحمد صيام عادي يعني، مفيش جديد، البنت الصغيرة اللي معرفش اسمها مثلت كويس، ونهايتها الدرامية طبيعي تبقي مع أبوها اللي رباها واللي خدها ومشي بعيد.

بالنسبة للحظات التطهر، او أخر ربع ساعة في الفيلم:

كعادة أفلام حسن الأمام الأوفر، اللي غلط لازم ينال جزاءه، ف كان عقاب سيد رجب علي بيع أرض المولد ان الفلوس اتسرقت واتنهبت قصاد عينه،


أيتن عامر أبوها قفشها مع وائل نور، متفهمش ازاي وائل نور نايم مع واحدة ف أوضة تقريبا ف الشارع ومش قافل القفل عليه..احا يعني..! مش مبرر مش مبرر.......!!!!


"زينة" ماتت الحمد لله، لما الكوديا ادتها حاجة ف كوباية كدة، متفهمش سم ولا مية نار ولا ايه، يلا ربنا يكرم...عشان أمها تبطل تحط كحل واي لاينر، وأحمد وفيق ماشي بجثتها ف الشارع متفهمش ليه..!!! مع ان ده فلاح مش شفيقة ومتولي مثلا..!

أحمد رزق امه صالحته بكوز درة، اللي فجأة بنلاقيها قاعدة قصاد نصبة درة مشوي، مع اننا عارفين انها عاهرة..!

سمية الخشاب بتتجوز محمد لطفي، وبعد كدة "أحمد بدير" بيطلع عليه الطبنجة وبيطرده....أوفر فهاااشخ وهي بتقعد تقوله "سامحني يابا.."

عمرو عبد الجليل، سبحان الله سلوي محمد علي هتيجي تقوله ان البنت اللي اتجوزها دي تبقي بنته، يقوم هو بكل أفورة يعيط، تقريبا بيعيط علي الليلة اللي اتضربت :D

بييجي مشهد النهاية الي المؤلف بيشد بيه السكينة وبيجري، عشان منعرفش نهاية الفيلم ايه، بيعرضلنا الأبطال وهما بيلعبو تحت الطينة، وربنا يكرم..


الافادة: مفيش حاجة ف الفيلم حلوة غير الأغنيات، موال محمود الليثي، وأغنية "مولانا" و"نسيم الوصل" و"قلوب العارفين" دول هما المكسب الوحيد من وسط طوفان الأفورة، موسيقي مميزة من "خالد داغر" وملابس كالعادة فوق الاستثنائية من "مونيا فتح الباب" غير كدة..بلححححححححححححححححححح


موال الليثي:



أغنية مولانا - الليثي:


أغنية "نسيم الوصل"



 
Reem Essam Cairo , Egypt | copyrighted2011 - Reem Essam