الداخل مفقود...

علي مسئوليتك الشخصية..الداخل مفقود و الخارج مولود......
و انتا حر بقي...و كل عام و أنتم بخير......
سلام....

29 فبراير 2016

شيرين..!



اليوم وانا أتصفح الفيسبوك كالسلحفاة الكسول، مر علي خبر مرور الكرام، من موقع أحترمه كثيرا وأنأي به عن نشر الشائعات والأخبار المغلوطة، هو موقع اعلام.اورج، الخبر ببساطة شديدة أن الفنانة المصرية، والمطربة شيرين عبد الوهاب قد أعلنت خبر اعتزالها، عن طريق مكالمة قصيرة، في صباح هذا اليوم، لصحفي خليجي بمجلة زهرة الخليج، يدعي "ربيع هنيدي"، وصحب الخبر صورة لشيرين مع هذا الصحفي، الذي لم أسمع به قط إلا اليوم..!



قرأت الخبر مرة واثنين، وثلاثا، ولم أفهم منه شيئا، وظننته "اشتغالة" من اشتغالات شيرين عبد الوهاب الكثيرة، لكنني وياللهول، تصورت للحظة عالما فنيا من دون "شيرين"...كارثة فنية بكل المقاييس..!

مطربة ناجحة، مثيرة فنيا للجدل، سواء بأغنياتها، بأحاديثها الصحفية، ببرامجها وتصريحاتها، بعفويتها الشديدة في كل المواقف، ولا زلنا في ضوء مسلسلها الناجح فنيا من رمضان الماضي مسلسل "طريقي" والآن هي تعتزل الفن، لأنها قالت في تصريح سابق منذ عامين تقريبا، أنها ستعتزل الفن عندما تبلغ من العمر الأربعين، كما فعلت السيدة "ليلي مراد" والسيدة "هند رستم" لأنها سيتغير شكلها، وتريد أن تظل كما هي في أعين الجمهور..!



مقارنة غير منطقية بين مطربة، اضطرتها الظروف للاعتزال لأنه تم التشكيك في وطنيتها بعد حرب 1948، وحاربتها الظروف، ولو بقت تغني لصارت أنجح وأنجح، وممثلة اغراء، وسيلتها للتمثيل هي جسدها، اعتزلت التمثيل وهي في أوائل الخمسينيات، حفاظا علي ما تبقي من كرامتها علي مدار سنين طوال من التمثيل..!

لا أتصور أن هناك أسبابا دينية لاعتزال شيرين، التي لا أشكك في تدينها علي الإطلاق، وهي التي باتت تدافع عن المتسابقة "نداء شرارة" في برنامج The Voice والتي تغني بحجابها ووجهت شيرين نداءا لوالد "نداء" قائلة أن ابنته لا تزال ملتزمة بحجابها وبزيها الواسع، فقناعاتها الداخلية عن الغناء أنه فن رفيع، لا بالحرام ولا بغيره.

لا أتصور أيضا أن من أسباب اعتزالها هي خفوت دائرة الضوء عنها، أعتبر شيرين صاحبة انجاز فني كبير، في مثل عمرها، 23 عاما، اما لطفلتين في منتهي الجمال، تغني منذ قرابة ال14 عاما، بل منذ أصغر، شاهد فيديو لشيرين من هنا وهي تغني كطفلة:



مطربة بحجم عملها الفني "تسعة ألبومات" في أقل من 14 عاما، تعاون مع ملحنين وشعراء من أكبر فناني مصر، لا نزال ننعم بصدي مسلسلها العظيم "طريقي" الذي يتشابه كثيرا مع قصة حياتها الشخصية، والتي لم تكن بالسهلة علي الاطلاق، ولا زلنا نسمع أغنياتها مع "تامر حسني" في ألبوم "فري ميكس 3" الذي كان فاتحة الخير علي الاثنين، فصعودهما مع لم لكن بالشئ السهل، وأنا أتفهم كيف عاشت شيرين وكيف صعدت، وكيف هي الضغوط التي تتعرض لها، لكن كل هذا لا يعني الاستسلام..!

شاهد شيرين تغني "بلادي بلادي":





أغلب الظن أنها تمر بأزمة نفسية، أو مزاجها متعكر، او تمر بحالة انفصال عن حب، أو طلاق، أو أن زوجها طلب منها ذلك، لا أحد يعلم السر، لكنني أعلم علم اليقين أن فنانة ك"شيرين" بحاجة لبعض الفرملة الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، وباندفاعها الشديد يجب أن يتم منعها من التواصل مع الصحافة بشكل قاطع، ويتولي عنها ذلك مكتب صحفي متخصص، تجلي الأمر بوضوح لما نشرت صورة لها باكية علي حسابها الشخصي وكتبت "ادعولي":



شيرين في وجهة نظري هي مطربة مصر الأولي، بعد أنغام، وان كان انجاز شيرين أكبر من انجاز أنغام في نفس عمرها، أنغام كانت في مثل عمرها تتحسس طريق الجماهيرية للمرة الأولي في "سيدي وصالك" بينما شيرين أخذت مكانتها صغيرة، وتمتعت بحب الجمهور في كل الوطن العربي، حضورها بهجة، ظلها خفيف، اختياراتها الفنية ناجحة، وصوتها دافئ، كل هذا يؤهلها لتصبح مطربة مصر الأولي..التي خذلتني، وتعتزل الآن..!

25 فبراير 2016

هذه الفتاة..!

الواحد يكاد يتيه في نفسه، علي رأي عمنا صلاح جاهين:

"لا تجبر الانسان ولا تخيره..
يكفيه ما فيه من عقل بيحيره..
اللي النهاردة بيطلبه ويرضاه..
هو اللي بكره...هيشتهي يغيره.."

تلك الفتاة اللطيفة، الهادئة الطباع تحولت في ثلاثة أو أربعة أعوام لشبح فتاة، بالكاد تميزها من تضاريس جسدها الهائلة، لكنها في الداخل أبعد ما يكون عن الهدوء والكياسة واللباقة والأنوثة.

هذه الفتاة اللطيفة، صاحبة الأظافر الملونة، صاحبة السيجارة الرفيعة، والتي أصبحت الآن عديمة النظارة، تضمر داخلها حقدا دفينا للمجتمع لأنه سلبها نظارتها، ويحاول أن يسلبها حقيبة ظهرها، تدق بأصابع غاضبة علي لوحة مفاتيح عارية، فقط هي والكومبيوتر.

تجد حلاوة في المرارة، وسهولة في الصعوبة، اعتادت العيش بمفردها، أنانية هي، غيورة هي، شهوانية هي، كل صفات الإنسان البربري تجدها بداخلها، تروض بداخلها نمرة شرسة، وطفلا دائم البكاء، وعصفور منزوع الريش.

من داخلها كلما فكرت قليلا، تهمس لنفسها، "اشتقت له" ثم تهمس مجددا لتقول "اشتقت لأبي"، والدها وللمرة الأولي منذ ميلادها، تشتاق إليه..! إنها معجزة سماوية لم تحسبها أن تحدث علي الإطلاق.

طالما ظنت أن قلبها قاس، كالحجر، تقابل هذا وتترك هذا، وتحب هذا، وتكره هذا، من شدة غرورها تحسب الناس عرائس بخيوط، ومن شدة ولهها بنفسها تنظر لنفسها طويلا، ثم تتنهد، ولا تعلق، مزيج ما بين الكره والحب، البغض والشوق، كل ما تستطيع فعله هو أن تحيا في عالم من الألوان والموسيقي والأفكار، وأن تصبغ محياها ببعض الألوان، علها تتسرب إلي روحها، فتتلون هي الأخري، بدلا من اتشاحها الدائم بالسواد...!

19 فبراير 2016

عن نفسي...

عن نفسي..
انا باكره نفسي..
وباكره أشوفني..
ف عين الناس...
وبحاول..أيوة بحاول..
أخلص...وأمشي..
كفاية خلاص...
وكرهت حياتي وعيشتي..
الدنيا تبرد..تشتي...
ولا مرة ف يوم بقششتي...
واتمنعتي علي الناس...
انا باكره حتي ملامحي..
وباكره أشوفها ف عين الناس...

جوايا الحقد مأصل...
متستف..طبقات طبقات...
الشعر معادش يحصل...
جوايا اتحنط مات..
بلبعت الدوا قراطيس..
وشربت سجاير لف...
ف شوفولي بجد قميص..
العقل زنقني وخف...
انا عاوزة أتكوم جنب الحيطة..
يادوب أنفع أتباس...
انا باكره حتي ملامحي..
وباكره أشوفها ف عين الناس...

16 فبراير 2016

ست أغنيات مجهولة لمروان خوري..!

بداية هذا البوست سيغضب الكثيرين، من عشاق مروان خوري الأصليين الأصلاء، لماذا؟ لأن الأغنيات التي ستكون في موضوعي ليست بالمجهولة علي الاطلاق لنا، أنا أول هؤلاء المعجبين المهاويس، لكن لعامة الشعب، لباقي البشر، هي أغنيات في منتهي الروعة، لكن المشكلة الوحيدة، أنه.."محدش بيعرفها.." !!

تتراوح هذه الأغنيات ما بين القديم والجديد، بداية من ألبوم "خيال العمر" الذي صدر لمروان كمغني، ثم اعتصم في صومعته قليلا حتي استقر علي شكل فني جديد، يميزه عن باقي أبناء جيله، بداية مروان خوري كانت عادية، ككل المطربين، راجع كليب "ياشوق" ان كنت تشكك في كلامي، لكنه بذكاءه المعهود أدرك أن حظوظه ستكون قليلة، بل معدومة ان استمر في هذا السباق، فقرر أن يصبح مميزا، شكلا وموضوعا، وقد كان...والآن، إلي الأغنيات الست، والتي حاولت قدر الامكان أن أجعلها ستا، وهي تتعدي الستين!!

بداية مروان خوري كانت في كليب "يا شوق"بهذا اللوك:




ثم تطور شكل مروان خوري ليصبح ضربة بدايته الجديدة في كليب "كل القصايد":


1- فيك يما بلاك -ألبوم "خيال العمر" - عام 2002.
من كلمات وألحان مروان خوري - التوزيع: روجيه خوري وبودي نعوم.

درة ألبوم "خيال العمر" بلا منازع، لحن أسباني الطابع، رشيق الملامح، سلس التوزيع، تنوع ما بين صوت مروان خوري الأصلي، وصوته المستعار، أغنية متلاحقة لا تعط لك مجالا للتفكير أو الشك، فقط ستبهرك بتلاحقها المبهر والفتاك، لتترك خائر القوي والأنفاس بعدها.

جدير بالذكر أن الفنان: نقولا سعادة نخلة، قد سجل هذه الأغنية بصوته أيضا، لكنني في المطلق أفضل مروان ونسخته الناعمة الجميلة، اسمع نسخة نقولا من هنا:




2- بعدك يا هوي - ألبوم "كل القصايد" - عام 2004.
من كلمات وألحان مروان خوري.


أرق ما قد غني هذا الشخص علي الاطلاق، كلمات وألحانا، أكثر ما يعجبني فيها هي دور "الكورس"، استخدام الموسيقي الإلكترو فيها فاق الخيال، وصوت مروان لم يكن يحيط به سوا ما يعززه ويزيده جمالا، بالاضافة لجماليات الكلمات.
تمثل حوارا مع النفس، كأنه يكلم نفسه، ينعي حظه، في تلك الفتاة التي لم تعيره التفاتا.

"في اليوم اللي غابت..غابت عني الشمس...
يومية بناديلا، بسمع صوتي همس..."



في منتهي الرقة والروعة، تستحق ان تضاف لقائمة الأغنيات المجهولة المنسية.



3-نصيبي - ألبوم "كل القصايد" - عام 2004.
من كلمات وألحان مروان خوري.


ألبوم "كل القصايد" كان من المفترض أن نسميه "كل الجواهر"، أكثر ألبوم أحفظه عن ظهر قلب لمروان، اكثر ألبوم به أغنيات تستحق أن تنتشر، لكن لسوء الحظ أو لحسنه، أتت فقط أغنية "كل القصايد" لتحقق نجاحا ساحقا حتي الآن، ولا زلت أسمعهم حتي الان يقولون: "مروان خوري بتاع كل القصايد، دنا بحبله كل أغانيه" وهي لا تعرف له سوي ثلاث أغنيات.

من أكثر الأغنيات دراماتيكية، ومأساوية، لحنا شرقيا بامتياز شديد، غناها الرجل باقتدار ندر أن يتكرر، لحن مقسوم، لكن استخدام الآلات فيه خصوصا الوتريات جعل الموضوع شلال دموع، كلما شاهدت له حفلة شعرت بالغضب، لماذاا لا تغني نصيبي؟ لماذا لا يعلم الجميع بوجود هذه الماستر بيس؟ لماذا لم تصورها فيديو كليب؟ أسئلة لا اجابة لها، لكنني أعلم عن يقين أن الموضوع تعقد ما بين تحكم شركات الانتاج، وكسل مروان نفسه..!



4- يا من بدمعي - ألبوم "قصر الشوق" - عام 2005.
كلمات وألحان مروان خوري.

كثيرون يعرفون أغنية "كل القصايد" ومطلعها المكتوب بالعربية الفصيحة، وكثيرون سمعو قصيدة "صلاة فنان" التي صدرت في ألبوم "العد العكسي" وآخرون يعرفون تعاونه مع الشاعرة "جنان" في أغنية "لولا الهوي" لكن بالتأكيد لا أحد يعرف "يامن بدمعي".

صدرت قصيدة "يامن بدمعي" المغناة في ألبوم "قصر الشوق"، كرهان علي ذوق مروان خوري الرفيع، عدد لي كم مطرب يتسني له أن يغني بالفصحي، وتكون أغنيته رشيقة كتلك الأغنية؟ لا أحد..!

رشيقة المطلع، اعتمادها علي الوتريات والايقاعات جعلها رائعة، لكنها كالعادة ظلمت جنب هيد الالبوم "قصر الشوق".

" يامن بدمعي تعطرت..
وبعتم ليلي تكحلت...
وبفيض شوقي تجللت..
وتجملت.."



5- لا تفكر - ألبوم "قصر الشوق" - عام 2005.
من كلمات وألحان مروان خوري.


"لا تفكر انك انتا ورايح..
رح اركض قلك وينك رايح؟
اذا انتا بتبعد عني..
لا تفكر بعدك اني بضيع..!
لا تفكر لحظة انت وماشي..
بتصير الضو وقلبي فراشة..
والدنيي بتخلص بعدك...
بيبطل يطلع هالربيع..!"

من نوادر الأغنيات التي أطل فيها مروان علينا بمظهر اللامبالي، الحبيب الذي مل، مفردات الأغنية هي من جعلتها مميزة بشكل كبير، عمل فني متكامل الأركان، حتي صوت مروان الهادئ، نبرته الخفية حملت الكثير من العدوانية تجاه هذه الحبيبة المغادرة..!

كما أسلفنا، صدرت الأغنية في ألبوم "قصر الشوق" ولم يلتفت لها أحد بالقطع، لذلك استحقت عن جدارة أن تنضم للأغنيات الست اللواتي أريد تعريف الجمهور بهن..!



6- ارجعلي حبيبي - من ألبوم "كل القصايد" - عام 2004.
من كلمات وألحان مروان خوري.

ادخرتها للنهاية، هي المفضلة دائما وأبدا ويوميا، ارجعلي حبيبي من أروع أغنيات مروان خوري قاطبة، ولا يغنيها مطلقا في أية حفلة من حفلاته، لم؟ لا أحد يعلم..

عبقرية هذه الأغنية في توزيعها الهادر، لا يقل فنيا عن توزيع "كل القصايد"، ان لم يكن أروع، مفردات شعرية لم تتكرر، لحن لا يشبه ما غني مروان من قبل..!

ما يقتلني هو ذلك الصولو، صولو الكمان في النهاية، يجعلني أبكي رغم ارادتي، علي فراق حبيب لم أره يوما..!

أكرر أن الست أغنيات من أصل أعمال مروان لا تعبر مطلقا عن تميزها، منعت نفسي بالقوة من ادراج خمسة أغنيات أخر، لكنها ظروف مساحة الكتابة، ليت الأيام السالفة تعود، وليت مروان يتعاون مع موزعين غير "داني خوري" شقيقه، الذي لا أشكك في كفائته اطلاقا، لكن فعلا، أواخر اعمال مروان له أو لفنانين آخرين كلها في منتهي التكرار والاستسهال والتشابه، ولا شئ منها يشجعني علي انتظار الألبوم الجديد..!

14 فبراير 2016

الناس الكويسة اللي ف حياتي - Small Wall of Fame

لما نشرت مقالة "مراحل تطور الوحش" النهاردة صحابي الكويسين من تويتر قالولي اتلهي، فقررت أنشر ولأول مرة الWall of Fame بتاعتي ع الانترنت....

لحظات قليلة باحس فيها اني حد لطيف، ليا صدي عند الناس ولو صغنن :)



"لو الصور متاكلة دوس عليها هتطلع كلها"


1- أول شهر شغل في Vodafone Egypt وطلعت Hero of December علي 300 راس...


2- كلام حلو أوي من واحد معرفوش علي Ask.fm 






3- مروان خوري لما شاف البلوج بوست بتاعي والريفيو التفصيلي عن ألبومه "العد العكسي"




4- محمد رحيم لما قرا ريفيو لأغنياته اللي ف ألبوم "محمد عساف"



5- عمر طاهر لما قرا البلوج بوست بتاع "عمر طاهر جدا"



6- عمر طاهر في رسالة بعد نفس البوست...




7-  تويتة ريفيو ألبوم "العد العكسي" من مروان خوري، كانت أول مرة يشير حاجة مكتوبة مش من مجلة أو جريدة مشهورة.



8- الدكتورة علياء جاد تعليقا علي آخر بوستاتي "مراحل تطور الوحش"






مراحل تطور الوحش...

انا مريضة نفسية، متسلطة، سليطة اللسان، شيطانية الطبع، أريد من الجميع أن يحبني ويقدم لي الاهتمام أولا، ثم أهتم انا بهم في المقام الثاني، أو أبادلهم انا حبا بحب، وأتوقع منهم علي قدر حبي أن يحبونني....
صوتي العالي دليل علي ضعف موقفي، مهووسة بالسيطرة، لكنني أريد رجلا يقودني، وأكون سعيدة ان أسلمت له كافة زمام أموري، وأشعر بالضعف ان وضعني في موضع اختيار، نفسيتي مرتبكة..

أشعر بالغيرة من البنات الأخريات، أراهن كلهن أجمل مني، أرشق مني، أجمل مني، بداخلي شئ يحتقر تفاهتهن، أتظاهر بالعمق والثقافة وأخلاق الرجال، ظللت أتصنع الرجولة حتي صرت رجلا، صوتي خشن، صوتي عالي، أتباهي بوقاحتي، وثقافني الجنسية، وأهم ما يميز المرأة "برقع الحياء" قد سقط وتماهي مع الزمن، صرت أنثي ولست أنثي، صرت مسخا، أشعر بعض الوقت أنني حبيسة جسدي، وأشعر بعض الوقت انني فقط روح معذبة بداخله، تكره أنها أنثي.

كنت أكره الذهاب للكوافير، كنت أطلق شاربي، لا أهذب حاجبي، أهز أكتافي أثناء المشي، أزدري كوني امرأة من الأساس، أحقد علي المحبين، أحقد علي المتزوجين، واستمر حقدي حتي الان، مع بعض التغيير الطفيف....

بعد أن ازدريت نفسي سلبا، أزدريها ايجابا، ألقي بنفسي في كل أحضان كل مار وعابر، صرت أمرأة لألف رجل، وامرأة بألف وجه، صرت أهرب من نفسي، أدمر نفسي، أكره كل شئ يجعلني جميلة، أزدري نفسي..

كل من أعرف يقسمون لي أنني جميلة، أحيانا أري نفسي جميلة وانا عارية، ربما كل هذا لأنني سمينة، وكلما نظرت لحالي أكثر، اكتأبت أكتر.

كلما اكتأبت أكتر، اكلت أكثر، أنفق كل نقودي تقريبا علي التاكسيات والطعام، أرقام كل المطاعم في هاتفي، دائما ما يسيل لعابي علي الطعام، أحب الطعام أكثر من 

تركتني صديقتي الأنتيم، التي كنت أحبها لكنني كنت أخشي فقدانها، في داخلي كنت أكره أن تكون لها أصدقاء مقربين غيري، حب التملك يقتلني، اكره حب التملك الذي يعتريني، لكنها رغبة محمومة تشتعل بداخلي، نادرا ما افلح في اطفاءها...

انا شخصية بغيضة، قد يري البعض ان هذا تحاملا علي شخصي، وامعانا في كرهي لذاتي، لكنها هي الحقيقة المطلقة، أنني لا يجب أن أحيا بعد هذا، يكفي ما قد عشت، يكفي ما قد دمرت..

خسرت في اخر اربعة أعوام من عمري أناسا لا عد لها ولا حصر، أكره كل الناس، أشعر بالدونية والعظمة والضآلة والاحتقار، أشعر بكل المشاعر المختلطة في الكون، لا أدري كيف، ولا لماذا، ولا أين، انا فقط أحمل حقيبة ظهري، واسير في كل مكان، أكل كخنزير بري، أنام كخنزير بري، أتعامل مع البشر كخنزير بري، أري العالم بأسره من منظور الخنازير، أحيانا أحسني في منتهي الضآلة وأحيانا أحسني ملكة الكون..!



08 فبراير 2016

تجميعة لمقالات الشونج علي Identity Magazine !

انا ده اه :D


بما اني باكره اللف والدوران والبحث حتي عن مقالاتي، قررت أخلي البوست ده نصب أعيني، حلوة نصب أعيني دي، عشان أحدثه باستمرار بأحدث المقالات اللي باكتبها أول بأول علي موقع Identity Mag



ولسه القايمة منتهتش، بمجرد ما يتم نشر شئ جديد هيتم تحديثه في القايمة هنا :)

دي بعض مقالات تم نشرها قبل كدة علي موقع "بوابة يناير":


 
Reem Essam Cairo , Egypt | copyrighted2011 - Reem Essam