الداخل مفقود...

علي مسئوليتك الشخصية..الداخل مفقود و الخارج مولود......
و انتا حر بقي...و كل عام و أنتم بخير......
سلام....

14 ديسمبر 2015

كنوز مدفونة: مباراة زوجية - محمد محيي ودنيا سمير غانم.

اليوم وبمناسبة الشتا، ولظروف النوستالجيا الجميلة، المرتبطة بذكريات كتير أوي، النهاردة أغنيتنا أغنية مميزة، مش كل الناس تعرفها، أغنيتنا كانت تتر لمسلسل قديم، بقاله تقريبا 10 سنين...أغنية تتر مسلسل "مباراة زوجية".



الأغنية من كلمات: أيمن بهجت قمر وألحان: محمود طلعت.

التتر مميز علي أكثر من صعيد، أولا لأنه كان تتر لمسلسل مميز ومن اخراج مخرجة مميزة "إنعام محمد علي" وتأليف الست العظيمة "نادية رشاد"، وبطولة وجهين من أجمل الوجوه اللي طلت ع الدراما مؤخرا، "هنا شيحة" و "أحمد شاكر عبد اللطيف".

المسلسل بالتتر، بالأحداث، بالأبطال، كل ده معلق معايا بشكل غريب، كأنه كان امبارح، لدرجة اني ساعات بشك ان المسلسل ده كان حقيقي، لأني تقريبا ممكن أكون الشخص الوحيد اللي فاكر المسلسل أو حافظ تفاصيله، لدرجة ان التتر كل ما بسمعه بتنتابني القشعريرة.

ده لينك لأعلي جودة للأغنية للي يحب يسمع وهو بيقرا عامة:



الأغنية بتجسد الحوار بين صوت محي، وهو صوت قوي لكن بنوت قليل، وصوت دنيا العالي، الأغنية اتعملت وقت ما كانت دنيا سمير غانم غير معروفة بالكلية، كانت لسه مصورة مسلسل "للعدالة وجوه كثيرة" ومش ناس كتير تعرفها، ولا كانت مثلت كتير، ولا كانت غنت كتير.

الأغنية هادية لطيفة، بتتغني من مقام وسط ما بين صوت محي ودنيا، محدش فيهم بيعلي ع التاني، دنيا استخدمت فيها قدراتها الصوتية بشكل لطيف جدا، وأداء عالي باحساس عالي من محي كالعادة.

بتدخل كلمات الأغنية علينا بعد صولو من قانون وجيتار، ثم كمنجات استكمالا لمذبحة الوتريات الشاملة..!

تبدأنا دنيا بالأغنية يليها محي:

"من منطلق الحب، والحدوتة الأزلية..
من أول قصة حب، ولحد القصص الجاية...
واللعبة هي هي...اللعبة هي هي.."

"من يوم ما ادم وحوا، 
كانو ف الجنة وحديهم..
واللعبة دايرة ما بين اتنين..
بيحبو بعضيهم..
بمنتهي الأنانية...
بمنتهي الأنانية..!"

الكلام عامة ثقيل جدا، لكن اللحن لأنه لحن تقيل، ومميز شاله، وخلا أداء كلمات زي "أزلية" و "لعبة" و "أنانية" سهلة في الأداء وسلسلة في الغناء.



بداية الكوبليه لدنيا أيضا:
"ليه نتعاند ونشقي..
ما نتلاقي ف طريق..
مخلوقة قلوبنا عاشقة...
من قبل أي شئ..
مادام جوانا...فينا..
مشاعرنا ودفينة..
ياريت ناخد وندي..
مرة بحق وحقيقي.."

ثم عودة للازمة الأغنية الجميلة:


"من يوم ما ادم وحوا، 
كانو ف الجنة وحديهم..
واللعبة دايرة ما بين اتنين..
بيحبو بعضيهم..
بمنتهي الأنانية...
بمنتهي الأنانية..!"

كوبليه آخر بنفس التيمة الهادئة، فاصل من الوتريات العبقرية، ثم الكوبليه الثاني بقيادة الكابتن "محمد محي":


"الحب ايدين تطبطب...
وحنية وحنين..
وحضن ف يوم ما نتعب..
ودوا للمجروحين...
خليك دايما ف طوعه..
لا تضيع زي اللي ضاعو...
خرجو م الجنة قبلك..
هتخرج انتا منين..!"

واللازمة مرة أخري:

"من يوم ما ادم وحوا، 
كانو ف الجنة وحديهم..
واللعبة دايرة ما بين اتنين..
بيحبو بعضيهم..
بمنتهي الأنانية...
بمنتهي الأنانية..!"

عبقرية الشاعر هنا في الربط ما بين نهاية الكوبليه الأول واللازمة "خرجو م الجنة قبلك"  - "ادم وحوا"، تتجلي في كلمات الأغنية ككل، الأغنية تلخص بشكل عظيم موضوع المسلسل "مباراة زوجية" فكان من اللازم أن تكون الأغنية علي شكل دويتو أيضا حوار ما بين امرأة ورجل، آدم وحواء...حوار بديع كان من اللازم أن يضاف لقائمة الكنوز المدفونة !

0 و الناس شايفة ايه؟:

إرسال تعليق

تعليقك يسعدني..يا أفندم!

 
Reem Essam Cairo , Egypt | copyrighted2011 - Reem Essam