الداخل مفقود...

علي مسئوليتك الشخصية..الداخل مفقود و الخارج مولود......
و انتا حر بقي...و كل عام و أنتم بخير......
سلام....

18 أكتوبر 2015

مفتونة....

وهبتك حتة من قلبي...
سكنت ف ضلعك الاعوج...
ومن تحت الايدين دية...
لا عاوزة أقوم..ولا أخرج...
انا المفتونة ف سكونك..
وانا المجنونة ف غيابك..
اتاري الصدفة جامعاني..
رمت قلبي علي بابك...
يا سيد روحي...وسيد نفسي...
قالولي البعد بينسي...
وكله كلام....
أنا الأيام...
تمر عليا ف بعادك...
سنين قدام....
كفاية الدمعة ف حضورك...
تخاف وتروح...
كفاية البسمة ف وجودك...
ترد الروح....
بحبك حتة من ذاتي...
بحبك حبي لإخواتي...
فداك ايامي، وساعاتي...
عشان تعمل بقي حسابك....
انا المفتونة ف سكونك..
وانا المجنونة ف غيابك..
شونج
18/10/2015

16 أكتوبر 2015

كنوز مدفونة: يا عيون يا مغرباني - ايمان الطوخي.

النهاردة انا باتكلم عن مولانا "عمار الشريعي" إله الموسيقي في التسعينات، والألفينات، الكفيف الذي أبصر في ضوء موسيقاه الالاف..!


يا عيون يا مغرباني من كلمات الشاعر الكبير "عمر بطيشة" وألحان أبي الروحي الموسيقار الكبير "عمار الشريعي"

حوارنا عن أغنية من أجمل أغنيات عمار، أرشق ألحان، حوار ما بين الايقاع، والقانون، والقيثارة، والات النفخ، مع صوت من أجمل الأصوات النسائية في التسعينات، وحنجرة قلما ظهرت رشاقتها إلا مع موسيقي بارع مثل "الشريعي".

استمع للأغنية من هنا:


عمار كان عامرا بالمفاجئات، كان رائدا لموسيقي الاحساس، يخاطب عقلك، مقطوعاته الموسيقية كفيلة بأن تجعل الدموع تنهمر من عينيك، عمار متخصص بالشجن، متخصص بالحزن، متخصص بالتغلغل داخل مشاعرك...!

مقدمة موسيقية شجية، ما بين القانون والعود والكمان، ثم دخول للقيثارة، مع استخدام مميز للايقاع، حوار ما بين الكمان، والقانون يصعب علي غير المتخصص فهمه، ترد عليهما قيثارة، تمهد لدخول صوت ايمان.

أظنني سأمضي شهرين اكتب عن تلك المقدمة الشجية التي تذكرني بتتر "زيزينيا" روحا لا نحتا، عمار كان شديد الرقة، بعيدا عن النحت رحمه الله...




صوت ايمان برغم كل عيوبه بدا جميلا في هذه الأغنية النادرة..


"يا عيون يا مغرباني..
عن أهلي وعن زماني..
يا واخداني ومسافرة..
ما بين كل المواني...
وديني ورجعيني..
وقابليني وسيبيني..
باحبك ايوة لكن...
فيه ناس مستنياني..!"

الموسيقي درامية بشدة في هذا المطلع، تتحرك مع حركة احساس الكلمات، أول مرة أري ملحنا بعد بليغ حمدي يطوع اللحن ليصبح تحت الكلمات، حوار مجددا ما بين القيثارة، والنغم والايقاع يتصاعدا، لينتهي المطلع بنوتة عالية في صوت ايمان، وهو ماكان جديدا بالكامل عليها، "راجع أعمالها المنتشرة" ستجدها غالبا في قالب هادئ واحد، بعيدة عن الHigh Note.

نقلة لحنية لكوبليه جديد، حوار رائع ما بين الوتريات، كأنها سيدة الموقف في هذه الأغنية..

"لو كنا بنختار ف حياتنا..
يا حبيبي مختارش سواك..
لو كنا بنخلق جنتنا..
يا حبيبي أخلقها معاك..
انتا اللي لقيتك بعد غياب...
بعد ما فكرت الحب سراب...
بس بقابلك يا أعز الناس..
لحظات وتفوت...
زي الأغراب....
زي الأغراب...
بنفارق بعض تاني...
بنفارق بعض تاني..."

ثم لازمة الأغنية التي هي في الاساس الكوبليه الاول والمطلع، لكن هذه المرة بصوت ايمان "توناليتيه" متكرر اكثر من مرة..
كوبليه مذهل والتفافة شعرية مذهلة، كلمات في منتهي الدقة، جواهر مرصوصة لا تغيير فيها...




الحيلة الشعرية الشهيرة بأن كل مقطع منفصل عن المذهب الرئيسي، لكن في اخر بيت تعيدك القافية لأساس قافية القصيدة، دائما ما تنجح عامة، انتهاءا بالكوبليه، عودة للموسيقي في الفاصل، لا تغيير، وتريات رشيقة وايقاعات، أكاد أن أشتم أنفاس عمار وهو يعزف علي عوده.


"دنيا غريبة وبترمينا..
يا حبيبي علي موجة شوق..
وتضمنا وبتلعب بينا...
وتاخدنا يا حبيبي لفوق...
ونقابل حلمنا بالأحضان..
بعد زماننا ما يفوت بزمان...
يا خسارة لما الدنيا تضيع
والحلم يضيع..
وياها كمان...
والحلم يضيع..
وتضيع كل الأماني..."

كأنها تصرخ كارهة لذلك الحبيب الذي يبتعد يقترب عنها، كأنها تناديك لتنتشلها من بحور الغربة التي حدقت بها، ملحمة من الوتريات تنتهي بمذهب الأغنية وايمان تؤديها بصوتها المستعار، تغني وترد علي نفسها، في مزيج ما بين الألم والأمل والرثاء..

لحظنا السئ، أو لحظها الحسن، توقف مشوار ايمان الطوخي التمثيلي والفني في التسعينيات، رغم موهبتها الكبيرة في التمثيل -دماء ع الأسفلت- وصوتها الجميل، لكن الظروف التي لا نعلمها وحدها هي التي خسرتنا الكثير...

رحمك الله يا أبي عمار :(

كنوز مدفونة: ليه يا حبيبي - محمد حماقي...

أغنيتنا اليوم "ليه يا حبيبي" من ألبوم "خلص الكلام" ل"محمد حماقي" 
كلمات امير طعيمة - ألحان رامي جمال - توزيع توما.



علي نغمات الراديو 128كيلو بت، تأتي أول الأغنية، مزيج من الجيتارات والكمنجات، والكيبورد، والقيثارة، مقدمة ناعمة لا تشي بالكثير، ولا تخبرنا بالذي سيأتي بعد...

"ليه يا حبيبي بتسأل قلبك؟
انا هنسي ولا أنا هفضل جنبك؟
هو انا كان بإيديا أحبك..
لما هيبقي بايدي أنساك؟؟ "

صوت حماقي هادئ، علي تون واحد، اللحن غير زاعق، بعيدا عن "الحزق" المعتاد، في أرق مناطق صوت حماقي، ثم الكورس المساعد، وهو نسخة "توناليتيه" مكرره من صوت حماقي كورس لتدعيم الأغنية، التي لم تكن تحتمل صوت اخر سوي صوت حماقي، من رقتها الشديدة...

"وده مين يحس باللي قلبي حاسس بيه؟
حاسس بيه..
يا حبيبي قولي انتا طب محبش ليه؟
محبش ليه؟
منتا اللي عشت عمري كله مستنيه...
لو كنت مني قولي كنت تعمل ايه؟"

حلاوة الأغنية في لازمتها الموسيقية، كمالها وجمالها في هذا المقطع التاريخي علي حماقي، مقطع يخطف العقل، كلمات في منتهي الرقة، ولحن أخاذ، فيه من روح رامي جمال الكثير، لكنه يشبه حماقي علي كل الأحوال، لا رامي جمال، رامي أغنياته زاعقة الحزن أو الفرح بشكل مبالغ فيه أصلا...



توزيع اللازمة بالذات كان آخاذا، لكن توزيع الالات الموسيقيه في الخلفية من حيث الايقاع تشابه للغاية مع توزيع "خلص الكلام" توما أخصائي في النحت من نفسه، كأننا نسمع نفس الأغنيتين علي كاريوكي ماشين...لكننا نستمتع علي كل الأحوال، لا لشئ إلا لأن حماقي متمكن وحساس، والكلمات رقيقة كعادة أمير طعيمة...

سكتات اللحن مع سكتات حماقي كانت محسوبة ومميزة، الموسيقي عملت كخلفية لصوت حماقي بشكل مميز، وكانت لصالحة بشكل كبير وموفق وممتاز. 

"كان مكتوب يا حبيبي عليا...
أول ما تيجي عينيك ف عينيا..
تبقي حبيبي وكل ما ليا..
وتكون سنيني الجاية معاك...."

الكوبليه الثاني غير موفق بشكل كبير، لم يحمل سؤالا وجوديا كالكوبليه الأول، زائد رشة "حبيبي" كعادة أمير طعيمة :D
كأنه كان مجرد حشو، لكن اللازمة الموسيقية تأتي مجددا، لتنقذك من ملل الكوبليه الثاني، الذي كان يمكن حذفه بكل سهولة وتكرار مطلع الأغنية مجددا...

لم نشهد حليات موسيقية مميزة في أي جهة في هذا الكوبليه، لكنك ستحبه علي كل الأحوال، انتهاءا بصولو علي استحياء مزج ما بين الجيتار "كعادة توما"، والبركشنز، ثم دخول بسيط للوتريات مع "اهات" من حماقي، ومزج ما بين تكرارات للازمة، ثم فيد اوت لتنتهي الأغنية التي عبرت كالحلم، فتعيدها مجددا لتتأكد منها..!!!

المثير للاستغراب أن الأغنية من ثاني ألبومات حماقي "خلص الكلام" والذي حمل توقيع شركة "صوت الدلتا" التي شهدت مع حماقي نجاحات كثيرة، بدأ من ألبوم "خلينا نعيش" أيوة بتاع  "بتضحك" سامعاك يللي بتهزر، ثم "خلص الكلام" إلخ إلخ إلخ...

استمع للأغنية من هنا:


المؤكد بقي، أننا أمام أغنية منسية، جميلة، ورقيقة، وبعيدة عن جو الحفلات، لن يحبها إلا كل صياد كنوز مثلي :)

شكرا :)

 
Reem Essam Cairo , Egypt | copyrighted2011 - Reem Essam