الداخل مفقود...

علي مسئوليتك الشخصية..الداخل مفقود و الخارج مولود......
و انتا حر بقي...و كل عام و أنتم بخير......
سلام....

22 نوفمبر 2014

إلخ....

الناس كلها بتتولد، بتنام، بتقوم، بتجوع، بتاكل، بتذاكر، بتحلم تبقي م الأوائل، بتتخرج، بتشتغل كول سنتر، بتقدم ف الITI، بتترفض، بتشتغل كول سنتر تاني، بتنام، بتقوم، بتتشكي من شغلها، بتستقيل، بتتشغل كول سنتر تالت، بتخطب وتفرح أوي لما تكتب انجيجد ع الفيس، بيتصور مع خطيبته بق البطة، بيتزنق اقساط، بيتقهر وهو بيرص الصيني ف النيش، بتفرح لما تغيظ اصحابها بصور الخطوبة، بيحصلها اي هس فتفتكر ان ده م الحسد، تصدرلك خرزة زرقا، تتجوز، تكتب ع الفيس انا العروسة، وصحابها يكتبو انا صاحبة العروسة، تتجوز، تقطع مع صحابها، تروح لأمها، ترجع من عند أمها، تخلف طفل لزج وبريالة وتصوره، صحابها اللي قطعت معاهم ينافقوها ويقوولوها ماشاء الله، جوزها يطلع عين أمه، يشتري بامبرز، الطفل يكبر، يروح الحضانة، يروح المدرسة، يروح الجامعة، بينام، بيقوم، بيتخرج، بيشتغل كول سنتر، بيقدم ف ITI إلخ....

15 نوفمبر 2014

الجاذبية = صفر...!

نشرت هذه المقالة علي موقع بوابة يناير في 21 فبراير 2014

كان فيه مقولة مشهورة في الأواسط الهولودية في أمريكا، المقولة دي بتقول “if you can’t make it good, Make it 3D”
عمري ما كنت صدقت الجملة دي، إلا النهاردة بس..!

ألفونسو كوارون وجوناس كوارون عملوا فيلم مبهر جدا جدا جدا جدا، ونسيو أهم حاجة فيه: القصة 
:D
مش صحيح أن وجه اعتراضي أن الفيلم مفيهوش غير إتنين ممثلين، فيلم Cast away اتعمل بممثل واحد وكسر الدنيا والحياة كانت ماشية، لكن الفيلم ده، وشهادتي لله، مفيهوش فيلم أصلا.

نمسك الفيلم عنصر عنصر بقي:

السيناريو: العشر صفحات اللي كان فيهم الحوار (لأنه كان قليل بالمناسبة)، والخمسين ألف صفحة اللي اتكتب فيهم الحركة والسيناريو نفسه، كان مش قوي، ياخد في النهاية حوالي خمسة علي عشرة، لأنه لو اتقرا لوحده من غير الفيلم ما أظنش أن الصورة كاملة هتوصلك، وأظن إن السيناريو كان مسطح جدا، وأداء ساندرا بولوك هو اللي بث فيه الروح مش العكس.

الموسيقي: الموسيقي كانت شئ جميل في الفيلم، وهي أحد نقاط قوته كفيلم في الأساس بعيدا عن إبهارات الجرافيكس، وستيفن برايس أبدع فيها فعلا، لدرجة إنها فكرتني بمقطوعة فيلم Space Oddesy بتاع ستانلي كوبريك.

الموسيقي أضفت علي الفيلم جو الغموض، وكترت فيها الآلات النفخية، والإيقاعات، وإلي حد ما ومعرفش ليه لما سرحت فيها شوية افتكرت العزيز هانز زيمر. الموسيقي تستحق 6 علي عشرة ويبقي كفاية أوي.

الصورة: مبهرة إلى أقصى الحدود، لدرجة إني وانا بتفرج وقفت الفيلم عشان أشوف صورة كوكب الأرض من فوق، وحسيت إن انا اللي باصة عليها من فوق، وكنت بتحرك مع حركة النيازك والعواصف المعدنية اللي بهدلت المكوك بتاع بولوك وفريقها، وكنت حاسة إن من كتر واقعيتها هتيجي فيا أنا فعلا , الصورة تاخد 8 علي عشرة.

الجرافيكس: الجرافيكس، هي فخر معامل الGFX الأمريكية، ونتاج آخر تكنولوجيا، والفيلم فعلا، ميتشافش غير 3D وغير كده هنبقي بنظلمه، وأنا في انتظار أكثر من السينما اللي عمرها ما خيبت آمالي وطموحاتي كمشاهدة جيدة ليها.

الأداء التمثيلي:
بالنسبة لجورج كلوني: أداء عادي، طبيعي، حسيت إنه مش بيمثل علي قد ماهو بيأدي بحب مع ساندرا بولوك، وإنه عامل الفيلم ده كله عشان يقضي يومين كويسين في بيئة معدومة الجاذبية، ويعمل فيلم مع بولوك وياخد أجر مش بطال أكيد.

بالنسبة لساندرا بولوك: العادي من ممثلة عملاقة في حجمها، أداء هادي، مفيش فيه أوفر، والأداء تصاعد مع السيناريو زي ما كان مرسوم، بس ممكن أقول إن هي اللي بثت الروح في الفيلم عديم الروح ده، وحسستنا إن الفضاء فعلا مكان شاسع والواحد يحس فيه بوحدة قاتلة زي اللي كانت حاسة بيها.

الفيلم كان فيه مشهد كليشيه أوي بس عجبني، المشهد اللي وصلت فيه للسفينة وأغمي عليها وبقت ف وضع الجنين، مشهد جميل، ويحسسك أنها كانت نايمة في رحم الكون.
أنا اتمنيت من قلبي جورج كلوني يكون عايش فعلا، وميكونش مات، واتضايقت من تضحيته في الفيلم، لكن بعد كده قريت أن رواد الفضاء مدربين علي كدة، وأن مينفعش يفضلوا مع بعض طالما حد فيهم ممكن يموت والتاني له فرصة في النجاة، ورغبتي في إنه يكون نجا طلعت بس من إني زهقت من كتر المشاهد اللي ساندرا طلعت فيها لوحدها، لأنها كانت طويلة وكانت مملة بعض الأحيان.

استغربت شوية حاجات في الفيلم: بنت ساندرا بولوك اللي مفهمتش هي فين أو ليه أو إزاي إلا في الحلم اللي حلمته بأن كلوني رجع، واستغربت أصلا ازاي هي دخلت برنامج الفضاء وعندها مشكلة عاطفية بالحجم ده برغم التدريب المهول اللي بياخدوه وبيستبعدو منه أي حد يكون ليه اي مشاكل جسدية أو نفسيه.

حاجة أخيرة: كلام رواد الفضاء مع بعضهم في الراديو، ومع المحطة في هيوستن، مكانش واضح بشكل كبير، واضطريت أعلي الصوت عندي لأعلي درجة عشان أقدر استوعب بيقولو ايه، وأفهمهم.

انا زهقت اخر الفيلم من كتر مشاهد نجاة ساندرا بولوك م الموت، وجريت آخر حتة لأني تعبت من كتر اني بنفعل مع الفيلم الحقيقة، وسبتها لحد ما قبت علي وش المية، بعد ما حد قالي انها هتغرق في الآخر.

الخلاصة: الفيلم تجربة من تجارب الأفلام البصرية المهمة جدا، زي فيلم أفاتار، تخرج منه بأنك مش فاهم أي حاجة، بس حاسس انك مبهور بللي شفته، وحاسس أنك مريت بشئ جديد، وغريب، ونفسك تكرره تاني، لكن التيمة محفوظة، ونهايتها معروفة.

محمود بقزازة... #شكوكو

نشرت هذه المقالة في موقع بوابة يناير بتاريخ 28 فبراير 2014

هو محمود إبراهيم إسماعيل موسى، الشهير بمحمود شكوكو، وأحد رواد مسرح العرائس، على كتفيه قامت الصنعة، وعلي يديه تعلم الكثيرين، غنى فأطرب، ومثل فأضحك، ولحن له منير مراد وعبد الوهاب.

عمل محمود شكوكو نجارا في مطلع حياته مع والده، حتي نادته نداهة الفن، وعمل كمونولوجست في الأفراح، وكمطرب في الأفراح الشعبية، حتي بدأ في الغناء في الإذاعة، وعمل مع فرقة علي الكسار، وفرقة محمد الكحلاوي، ورغم كل ذلك كان لا يجيد القراءة والكتابة..!

اشتهر شكوكو في الأوساط الفنية بالجلباب البلدي الشهير، والطاقية المزركشة، وقام ببطولة بعض الأفلام من الأربعينيات حتي السبعينيات، وقام ببطولة الفيلم الأشهر “شمشمون ولبلب” الذي تغير بعد ذلك إلى عنتر ولبلب، لأسباب لا يعلمها إلا الله ومقص الرقيب، ويقال إن اسم شمشون تم تغييره لمدلولة اليهودي “لأسطورة شمشون ودليلة الشهيرة”.

ميزة محمود شكوكو لم تكن في صوته فحسب، صوت شكوكو هو الوسط بين أصوات المطربين الشعبيين وقت ذاك: عبد العزيز محمود، وكارم محمود، وعبد الغني السيد، لكن الميزة فيه أنه كان “كاركتر” وحالة، تجسد بطل الحارة الشعبي، بكل قوته وضعفه، بعيدا عن الأداء المبتذل، والمتكلف، فهو لم يكن يجيد شئ أكتر من لعب شخصيته الحقيقية أمام الكاميرا بكل سلاسة، خفيف الدم والأداء والأسلوب، يجعلك تتعاطف معه وهو مهزوم، وتتمني الهزيمة للشرير حتي وأن فاقه في الحجم عشرات المرات.

أحسنت يد القدر صنيعا إلي شكوكو، وألقت به في طريق شاعر الفكاهة الأشهر “فتحي قورة”، والشاعر “حسيب غباشي” ولحن مونولوجاته “منير مراد” و”عبد الوهاب”، وشارك بالغناء ليلي مراد في الأوبريت الشهير “اللي يقدر علي قلبي” الذي كان من ألحان عبد الوهاب أيضا.

شكوكو يعادل في نظري شخصية المتشرد، التي أجاد تشارلي تشابلن تجسيدها، فمثلما كان المتشرد تجسيدا لواقعه الظالم الفقير، كان شكوكو هو تجسيدا حيا لأولاد البلد في هذه الحقبة، التي حملت الكثير عن مصر، والتي لا نعرف عنها شيئا سوي من الأفلام الأبيض والأسود، وصور الملك المحذوفة، وصور شوارع القاهرة الفارغة من المباني والبشر حينئذ.

شكوكو كان حالة استثنائية، من غيره يستطيع أن يغني “ورد عليك ، فل عليك” ومن غيره يطربك ب”حبيبي شغل كايرو، مفيش ف القلب غيره، يموت هو ف عذابي، وأموت أنا ف ضفايره”، بل ورغم أميته يمازحك قائلا: I love you في كلمات الأغنية، مع لازمته الأثيرة: أخرابي…!

غني شكوكو لمحمود الشريف، وهو من أعظم الملحنين المصريين بالمناسبة لكنه من أقلهم شهرة عدة مونولوجات، منها “آه يا ملبن” ومن ضمن كلماته “آه يا ملبن، حاشيينك ملبن، عملوك ازاي انتا يا ملبن، حلواني يا واد وجمالك زاد، مشافتش العين زيك ملبن ياملبن”، مونولوج آه يا ملبن تتجلي روعته في أن الشاعر “حسين توفيق” كرر كلمة ملبن خمسة مرات في أقل من دقيقة، وفي كل مرة لا تشعر بوجودها، وهذه هي عبقرية صياغة من الشاعر، وتلحين مميز من الشريف، مع أداء باهر لشكوكو.

يروي أن شكوكو قد تعلم القراءة والكتابة بنفسه بعد أن تقدم به العمر، وأصبح مطربا في فرقة علي الكسار، ويعتبر شكوكو هو رائد فن مسرح العرائس في مصر، حيث قامت في مسرحه البذرة الأولي لمسرح الدولة للعرائس، ولاحقا أسس المسرح صلاح السقا –والد أحمد السقا-. يشاع أيضا أن شكوكو قد تزوج من النبيلة عائشة فهمي، وكانت قد طلقت للتو من يوسف وهبي، الذي وقف موقف العداء من شكوكو حتي توفاه الله أيضا.

وفي النهاية، بقى أن أذكر أصدق وأشهر هذه الروايات، حيث أن شكوكو كان هو الفنان الوحيد الذي بيعت له تماثيل من الجبس في الأسواق، وكان الباعة ينادون ” شكوكو بقزازة، شكوكو بقزازة” وبذلك ينازع تشارلي تشابلن، وهو أيضا أول من بيعت له تماثيل تجسد شخصية المتشرد، في أسواق أمريكا، ولنا مع تشارلي تشابلن، وقفة أخري..!

الفن البديل....

نشرت هذه المقالة في موقع بوابة يناير في 23 فبراير 2014 الماضي.

ذات مرة، وفي عصر قيس بن الملوح وليلي العامرية، ترامي إلي أسماع الخليفة قصتهما، وفي موسم 
الحج، انتقل الخليفة إلي مضارب خيام بني عامر، ليري ليلى التي نظم فيها قيسا دررا ولآلئ…لا قصائدا وحسب.
فأرسل الخليفة إلي ليلى ليراها ويعلم من التي شغلت الرأي العام من مكة إلى دمشق، ورآها الخليفة، وقال لها: أنت لست بالجمال الذي تصورته، فيم نظم قيس أشعاره؟ فأجابته ليلى: لأنه يراني بعينيه، لا بعينيك يا أمير المؤمنين…

هكذا أتصور الأمر مع الفن البديل، الـ Underground واعذروني للمقدمة الفصحى، عشان اللي جاي بعد كده عامي قح.

دنيا مسعود – مسار إجباري – كايروكي – مريم صالح – دينا الوديدي – غالية بن علي – ريم بنا – رشا رزق – يسرا الهواري وغيرهم، دول اللي أسعفتني الذاكرة بيهم الحقيقة، وغيرهم، مصريين وعرب، جمعهم شئ واحد، الفن البديل.

يعرف الفن البديل من ضمن مصطلحات الفن المعاصر بأنه فن مختلف عن الخط السائد في السوق التجاري للفن، وكل فن رائد في وقته ماكان إلا فن بديل، يعني سيد درويش وقته كان فن بديل، عبد الوهاب وقته كان فن بديل، والدليل الأكبر والأوضح للكل: عبد الحليم حافظ، هو مثال حي وشامل للفن البديل.

هحكيلكم حكاية صغيرة عن حليم، حليم أول ما غنى بدأ في مسرح صغير في أسكندرية، وغنى “صافيني مرة”، ووقتها الجمهور حدفه بالطماطم وقاله “غني حاجة لعبد الوهاب” يعني حليم وقتها كان فن بديل عن الخط السائد وقتها، اللي هو كان مدرسة عبد الوهاب، وقبلها مدرسة سيد درويش.

الفن البديل بشكل شامل: مختلف عن السائد في الكلمات والألحان، والتوزيع، وطريقة الإلقاء، والغنا، ومش بالضرورة يعتمد علي الصوت الكويس “مريم صالح دليلا”، ومش بالضرورة يعتمد على الكلام المرتب “كايروكي” ومش بالضرورة بردو يكون شبه أي حاجة تانية “رشا رزق”.

الحقيقة أننا لو جينا نصنف كل فناني الـunderground مع بعض هنبقى بنظلمهم، لأنهم في المقام الأول مش شبه بعض نهائي، مختلفين، كل واحد فيهم بيقدم فن مستقل عن التاني. بتجمهعم الاستقلالية في الانتاج، والتمرد في الكلمات، وعدم التقيد بمعايير السوق، وقلة الجمهور بشكل واضح “لأنه مش موجه لعامة الجمهور في المطلق”.

طب دلوقت هيحصل إيه لما الفن البديل يبقى فن سائد؟ بالتأكيد هيخضع لمعايير السوق، وهيبقي فيه مقاييس تانية ليه، وهيبدأ الفنان يحسب ألف حساب في كلماته وألحانه، وفي مظهره اللي محتاج يظهر بيه قدام الناس، وأكبر مثال علي كده “كايروكي”.

من الحاجات اللي شدتني للـUnderground بشكل عام، جرأة المواضيع والطرح:
مين مثلا من المغنيات تقدر تغني “فيه ناس بتلعب كورة في الشارع” لا وتصيغها في لحن سهل وسلس وتوزيع لذيذ زي يسرا الهواري؟ مين من المطربات ممكن تغني أغنية من كلمات “نجيب سرور”؟ ولا حد، يا مؤمن إحنا سمعنا عن ألبوم بس هيتعمل بين أصالة وهشام الجخ “أنا باحب هشام بالمناسبة” ولسه متعملش لحد دلوقت، يمكن عشان هشام مختلف حبتين، أو يمكن اصالة مش هتعرف تزعق وهي بتغني كلامه!

نرجع لمرجوعنا، وخلونا نشغل دماغنا، هيحصل إيه لما الفن البديل يبقي خط سائد؟
هل كايروكي هيبقي هو مثال يحتدى بيه في فرق الموسيقى بعد كده؟ هل مثلا هتنتهي موضة الاعتماد على الصوت الحلو في الأغاني “مريم صالح؟” هل هنكتفي بإعادة تقديم التراث بشكل جديد وجرئ زي “دينا الوديدي وغالية بن علي”؟ اللي هيحسم الكلام ده كله أكتر من حاجة: منهم ثقافة الجمهور، واستيعابهم للأغاني، وتكيف المطربين نفسهم مع المزاج العام وتقلبات السوق.

سؤال..هننتظر إجابة الزمن عليه…

14 نوفمبر 2014

العقل....

انا بامشي زي الراجل، باكل زي الراجل، بجحش ف الصوت زي الراجل.....بابص للرجالة زي ما يكون راجل بيبص لست، بافكر ف الجنس زي الراجل، مبحبش أبان جاهلة قدام نفسي، بالبس اللي يعجبني، ولو ملقتش حاجة موجودة هلبس نفس الحاجة تلاتين مرة قشطة....

عمر ما مرة حد قالي انا باحبك، ولا انا أصلا باحبني، عشت سنين طويلة متقوقعة علي نفسي، ومنطوية فشخ، ومبكلمش حد، حبيت واحد من طرف واحد، والموضوع انتهي بعد ما اتفشخت نفسيا، محبتش تاني، كلها كانت اعجابات وأحيانا اعجابات غير بريئة، دايما كنت بنفسن من صحابي الي بيحبو أو عاشو قصص حب، باحس اني عندي جاب ف الموضوع ده جدا، انا تخينة، ويجوز ده يكون السبب اني محدش عبرني ولا حتي لمحلي اني عاجباه...انا مبعجبش حد...

كنت بتكسف لو حد شتم قدامي، وكنت بتدايق وأحمر واتقهر، وواحدة واحدة بقيت قاموس شتايم، قاموس بمعني الكلمة، مبقتش اتكسف، الحياء شبه اترفع من عندي، اترفع شوية شوية مع الايمان، والأمل.....كل حاجة اترفعت....وباكل بردو عادي، محدش بيفرملني والموضوع قلب معايا بمرض...

زمان لما كنت ف شلة الاتحاد سمعت أغاني انجليزي وأمريكاني عشان أعرف اتكلم معاهم، وسمعت الأغاني، وشرخت لوحدي، قعدت وسط ناس بتتكلم ف الكورة، وبقيت أدور ف الكورة عشان مبقاش جاهلة، قعدت وسط ناس بتتكلم ف الكتب وفشختهم عشان دي لعبتي اصلا، قريت كمية حاجات مهولة بس عادة مبتكلمش عن نفسي، وعادة لما بقابل ناس جديدة ببقي ساكتة لوقت لا بأس به، واللي مش بيعجبني مبتعاملش معاه، وباكرفه ولا بيهزني....

الرجالة عادة بتحب الأنثي الجاهلة، اللي تحسسهم انهم عباقرة ولامعين وجابو ديك أم الديب من ديله، للأسف انا دايما مش كدة، دايما بناطح اللي قدامي، بقصد أو من غير قصد، المفروض الحياة ماتش بينج بونج، ومع كل ده لا بعرف امثل اني جاهلة أو عبيطة، ولا بعتمد علي حد إالا ف اقل القليل، دايما أوطي اعمل الحاجة بنفسي، أجري أخلص ورقي، أشيل الكنبة، أحط المرتبة، أشتري م السوق، أدفع الجمعية، أروح الشغل، أتشقلب ف المواصلات، كل ده لوحدي، أبويا دايما مش هنا، ومعنديش راجل يشيل معايا شنطتي، معنديش راجل يطفي النور ف الأوضة لما أنام، معنديش راجل لما اتزنق ف فلوس استلف منه، وفوق كل ده، معنديش راجل يتصل بيا كل يوم يقولي قافلة تليفونك ليه....

هو وحشني، وحشتني عينيه أوي، بس من قبيل انه مفيش غيره، بحاول أنساه، بحاول اتجاهل الSexual Fantasies بتاعتي، بحاول أعود نفسي علي الوحدة اللي هستمر فيها كتير، وياريتني اعرف اغير قلبي بحتة رخام....

بقصد أو من غير قصد معنديش اصحاب كتير، واللي باحس انه مش بيبادلني نفس الشعور والرابطة القوية بانحيه، نحيت صديقة عمر كانت تعرفني من ثانوي، لأني حسيت اني بطلت أحبها وباعرفها تعود، نحيت صديقة تانية لأني بالنسبة ليها ولا اي بتنجان....وهنحي اللي اتخن من كل ده، لو عمل نفس الحاجة....مبحبش يبقي ليا عزيز ولا حد يبقي نقطة ضعف، بحاول ابقي اقوي من كل حاجة حواليا عشان متكسرش....بحاول متكسرش...


09 نوفمبر 2014

عشت معاك حكايات – قراءة نقدية –

عشت معاك حكايات – قراءة نقدية –

"صوته وحش وبيجعر وبشع وحاجة استغفر الله العظيم" ده كان أول رد فعل ليا مع أول اغنية سمعتها لتامر عاشور، تقريبا في سنة 2006، الأغنية كانت "نفسي أقولك"، في شريط ميكس اشتريته من بتاع شرايط مضروبة في كفر طهرمس تقريبا، الشريط تقريبا ضم حوالي عشر أغنيات، كلها متسربة من استوديو، ف مرحلة ما قبل الماستر، تامر بيزعق فيهم بشكل وحش، وكان فيهم أغنية لفضل شاكر –الله أعلم-، والغريب اني بعد الرأي الصادم ده، عدت الشريط لحد ما سف وباظ..!!
أفسر علاقة تامر عاشور بمعجبيه ومحبيه –وانا منهم – بأنها تشبه علاقة رشيد طه بجمهوره، رشيد طه لم يدع يوما بأنه صاحب صوت شجي أو جميل، لكنه يقدم فنا علي كل الأحوال، وموسيقي جميلة، وهو ما يقدمه تامر أيضا، الذي بدأ كملحن ثم اختمرت في رأسه فكرة الغناء، كزملاءه "رامي جمال – محمود الخيامي".

تامر عاشور قام بإصدار ثلاثة ألبومات، الأول هو "صعب"، والذي ضم فيه كل الأغنيات السنجلز التي طرحت أو تسربت بشكل أو بآخر من الاستوديوهات له، والثاني هو "حد بيحب" عام 2006، والثالث في 2011 وهو "ليا نظرة".
ونحن هنا لتحليل الألبوم الرابع "عشت معاك حكايات" 2014.
من وجهة نظري ألبوم عشت معاك حكايات لم يقدم أدني جديد في تاريخ تامر، وإليكم التفاصيل:-

1-      ماليش حل 
كلمات نادر عبد الله – ألحان تامر عاشور – توزيع آسر.
كلمات لا غبار عليها من شاعر "لو تعرفوه" و"عرفت اللي فيها" و"ريحة الحبايب"، ولحن لطيف من تامر، اللحن يشبه تامر وأغانيه التي اعتاد أن يقدمها لجمهوره من زمن بعيد، التوزيع نفسه تراوح بين الجيتار الاسباني، وأصوات الجمهور في الخلفية، والوتريات التي أضفت لمسة جميلة لها، لكن عابها بعض الشئ ميل تامر لVocalism  فيها، لكنها ضيفة خفيفة علي آذن المستمع بشكل عام.


2-      انطق.
كلمات خالد تاج الدين – ألحان عمرو مصطفي – توزيع أحمد ابراهيم.
اللحن هو البطل في الأغنية، لحن عمرو مصطفي، ولو سرحت قليلا لسمعت صوت عمرو مصطفي هو الذي يؤدي، تامر التزم تماما بروح "عمرو" في هذه الأغنية، التوزيع أتي رتيبا بعض الشئ، رغم أنني كنت أنتظر ابهارا من موزع "هموم جبلين" و"مشاعر" و"حاجة مستخبية".
أحمد ابراهيم من الموزعين المميزين في مصر حاليا، الكلمات في مجملها لم تقدم جديدا، الموضوع تم تناوله في أكثر من أغنية عن "الحبيب المكسوف"، من أول "قولي حاجة أي حاجة" حتي آخر أغنية لم يتم تسجيلها بعد!



3-      أنا راجع. 
كلمات خالد تاج الدين – ألحان اسلام زكي – توزيع عادل حقي.
جميلة هذه الأغنية، مناصفة اللحن والكلمات رائعين، الأغنية كعادة عادل حقي مميزة توزيعيا، وابتعدت عن الملل في سابقتيها من الأغنيات، الكلمات لطيفة خفيفة، تحية لخالد تاج الدين هذه المرة، واسلام زكي، الذي يشهد نشاطا فنيا بعد لحن "انا مش أناني" و"ساعة الفراق" لعمرو دياب، يثبت بأنه ملحن واعد له مستقبل باهر.


4-      وقت الوداع. 
كلمات أحمد الجندي – ألحان مدين – توزيع أحمد عبد السلام.
مدين ملحن مميز، يشهد له لحن "شخصية عنيدة" ولحن "حاجة مستخبية"، والعديد من الألحان الجميلة، اللحن لا اختلاف عليه، لكن فيه شئ غير مريح، يجوز أن يكون الشئ هو صوت تامر نفسه، اللحن كان بحاجة إلي صوت أقل حدة، وأشد رقة، تخيلت فيه للحظة صوت رامي صبري، لكن صوت تامر في الأغنية تحديدا يصيبك بصداع، ويلهيك عن كلمات الأغنية الرقيقة، ويجعلك تنتظر انتهائها سريعا.
توزيع أحمد عبد السلام أتي هادئا، وهو ما أثبت أن الأغنية بحاجة لصوت آخر غير صوت تامر.


5-      عشت معاك حكايات. 
كلمات وألحان تامر عاشور – توزيع أحمد عبد السلام.
من أول دقات في اللحن تعرف أن أحمد عبد السلام موزع مميز، وصولوهات الجيتار للمميز "مصطفي أصلان"، تامر عاشور كشاعر موهوب جدا، وتأتي موهبته مكملة لموهبة التلحين، اللحن أتي بال"مللي" ملائما لصوت تامر، لم نلمح فيه الملمح الزاعق، الأغنية أتت شرقية في كثير من نواحيها، رغم الجيتار الواضع، لكن الناي وضع عليها لمسة حزن دفينة، الأغنية تشبه الحزن النبيل، تسمعها وبعد دقيقة تحرك الدموع في عينيك لتذكرك بحبيب قديم لم تعد تكلمه.


6-      لو غالي عليك.
 كلمات خالد تاج الدين – ألحان تامر عاشور – توزيع آسر.
"حبيت تعالي، ده لو غالي عليك تعالي، بافكر فيك تعالي، دايما مشغول وبيك علي طول، تعالي"
يحضرني موقف من مسرحية الهمجي وهاني رمزي يقول لمحمد صبحي "الناس عمرها ما كانت مبسوطة"، فقال له صبحي "عرفنا يابني، غير، الناس عمرها ما كانت مبسوطة، عرفنا" فرد عليه رمزي: "عمر الناس ما كانت مبسوطة".
كان هذا رد فعلي لما سمعت أغنية "لو غالي عليك" لتامر، الأغنية كلها ثلاث كلمات "تعالي، تعالي، تعالي"، ونحن الذين عبنا علي دياب لما غني "وأهو ليل وعدي، ليل وعدي، ليل وعدي وراح".
توزيع الأغنية يشبه أغنية "بلادي ياعرب" لمنير، يجوز في استخدام الالات النفخية، الأغنية بإيقاعها السريع تلائم أجواء الصيف، والمصايف بشكل عام، لكنها لم تقدم بشكل عام أي جديد.


7-      مكملناش. 
كلمات محمد عاطف – ألحان مدين -  توزيع أحمد عبد السلام.
مبدأيا أول القصيدة كفر، أحسست بأن المقدمة هي مقدمة "أيامي بيك" لإليسا، الأغنية من النوع المفضل لتامر، الحزن الزاعق، المناسب للمراهقين، والكلمات حملت سذاجة واضحة "انا مفيش حد غيرها ملاني جراح، انا بعاتب صورتها عشان أرتاح"
و "وفين راحت وعودنا وأحلي كلام؟ وايه بس استفدنا طلعنا بإيه وبكام؟"
كلمات ساذجة جدا من شاعر متمكن مثل "محمد عاطف"، الأغنية قد تعجب من يمرون بظروف صعبة في قصص الحب، لكن اللحن واللازمة متكررين، وجرعة النكد في الأغنية "مكثفة".



8-      مش سهلة. 
كلمات محمد البوغة – ألحان محمد خلف – توزيع أحمد عبد السلام.
مش سهلة أغنية تتحدث عن الحبيبة اللي مش مدية وش لحبيبها وهو قد احتار أمره معها، لا أدري هل اللحن بطئ بعض الشئ أم أن مزاجي اليوم عكر؟ الكلمات لطيفة علي أية حال، جيتار مصطفي أصلان منح الأغنية روحا وحيوية، التوزيع بأكمله رتيب قليلا، أداء تامر كان بحاجة ليكون أهدأ بعض الشئ، الأغنية زاعقة ك"وقت الوداع".


9-      جيت علي كرامتي.
كلمات عمرو يحيي – ألحان تامر عاشور – توزيع آسر.
"عبد الله حلمي" عميد عازفي الكولة في العالم! بداية مبشرة لأغنية تحمل عنوانا صادما "جيت علي كرامتي"، جيت علي كرامتي من الأغنيات التي توقفت عندها طويلا وسمعتها أكثر من مرة حتي أستطيع تقييمها، التوزيع فيها أكثر من رائع، مزج الوتريات بتوزيع يشبه أغاني "الهيفي ميتال" وعزف "حلمي" المتمكن، والكلمات الراسخة القيمة، يمنحان الأغنية العلامة الكاملة.
أداء تامر عاشور في الأغنية كان ممتازا، واللحن مميز، ألحان كهذه كفيلة بدفع تامر إلي مقدمة الملحنين في مصر، فقط ان ركز علي التلحين ونحي مجده الشخصي جانبا، تعلم يا أخي من محمد رحيم شوية..!



10-    من غيرك
كلمات نادر عبد الله – ألحان وليد سعد – توزيع طارق عبد الجابر.
"من غيرك" حملت روح أغنية "آخر مقابلة" لتامر عاشور، وهو الملحن ايه غير جملة لحنية جميلة؟ وليد سعد قدم جملة لطيفة في الأغنية أضفت عليها الرقة المطلوبة "بس وانا معاك نفسي عمري ما يخلصش"، طارق عبد الجابر الموزع المعروف قدم أغنية مميزة، الكلمات مميزة أيضا، علي نفس مستوي رقة كلمات نادر عبد الله، لكن صوت تامر أيضا كان حادا بعض الشئ، الأغنية قد تكون ظلمت بصوت تامر، لكنها تظل أغنية جميلة علي كل الأحوال.


الألبوم من انتاج شركة مزيكا –محسن جابر-، تمنياتي لتامر بالتوفيق علي أية حال وبالازدهار علي صعيد التلحين، وأتمني منه التركيز في ناحية الألحان لأنها الأبقي، والتي ستصنع منه اسما أكبر في المستقبل.

شكرا.

----------------
المصادر.
1- صفحة تامر عاشور علي ويكبيديا.
2- صفحة من منتدي جودزيلا ضمت كفرات الألبوم.
3- صفحات الملحنين اسلام زكي و مدين
4- صفحات الشعراء نادر عبد الله والشاعر محمد عاطف 
5- صفحة الموزع أحمد ابراهيم

08 نوفمبر 2014

حكيم - البهجة ف قزايز!

كعجوز مثقلة بخبرة السنين أجدني أتحدث عن "حكيم"، حكيم المطرب الشعبي، نعم.....لكل جيل مطرب شعبي، في السبعينيات كان لهم عدوية، وفي الثمانينيات كان "رمضان البرنس"، وفي التسعينيات كان"حكيم"، وفي بدأ كل شئ...كان حكيم.

عبد الحكيم عبد الصمد كامل، صعيدي من سوهاج – مغاغة، ترك الدراسة لأجل الغناء، ومنح الغناء كل شئ فأعطاه حب الناس، والشهرة. أول ألبومات حكيم في التسعينيات وبالتحديد في 1992، وانطلقت شرارة نجاحه بعد تعاونه مع حميد الشاعري.

أتيحت الساحة لحكيم، لغياب المغني الشعبي خفيف الدم، دور كان يقوم به محمد رشدي ببراعة، لكن ابتعد طبعا لكبر سنه، ولاتخاذ حسن الأسمر الخط الحزين، فكانت الساحة خالية أمام الصعيدي خفيف الدم، صاحب الصوت الطلق الجبار، والذي امتلأ بروح الشباب والحيوية التي قلما توافرت في مغني شعبي.

صوت حكيم من جهة التحليل الفني لا يختلف عليه اثنين، صوت جميل، طلق، طيع وجميل في كافة طبقاته، وحكيم نفسه كان مغني رائع، صنع ألبومات للتاريخ، وتعاون مع شعراء وملحنين أضافوا له وصنعوا اسمه اللامع. بدأ الأمر بأكمله مع ألبوم نظرة.
ألبوم نظرة حوي العديد من الأغاني الرائعة مثل: بيني وبينك خطوة ونص – الواد ده حلو سابق سنه، شاهد من هنا أغنية بيني وبينك:


تعاون حكيم مع حميد الشاعري كان تعاونا مصريا خالصا، فكان خط غير كل الخطوط التي أطلقها حميد، وبعيد تمام البعد عن تجربة مصطفي قمر، أو هشام عباس، لونا مصريا خالصا.

الألبوم الثاني الذي أطلقه حكيم كان "نار" وكان بعد نظرة بعامين، ونار كانت الأغنية الرسمية في أعياد الميلاد والأفراح لأعوام طويلة، ، ألبوم نار ضم عدد من الأغاني المميزة من أهمها: نار – الحق عليه – فيها ايه، وأغنية الحق عليه صورها حكيم فيديو كليب في بالون طائر J
شاهد الحق عليه من هنا:


"هايل" كان ألبوم حكيم الثالث، والذي لم يخرج فيه عن الخط الذي رسم له في أول ألبومين، النجاح استمر، واشتهر حكيم وقتها بقرن الفلفل الأحمر الذي ارتداه في رقبته في كل حفلاته، نكاية في منافسيه، وقتها وصل حكيم إلي حفلات التليفزيون، في حين كان عبد الباسط حمودة منافسه وقتها محروم من الظهور في التليفزيون أو الراديو، فقط كان معترفا به لدي طائفة سائقين النقل، واشتهر حكيم وسط عائلات الطبقة المتوسطة، وازداد نجاحا علي نجاح.

عودة إلي ألبوم هايل الذي ضم ثمانية أغنيات من أبرزهم: ايه اللي بيحصل ده – هايل – ما تاخدش علي كدة – يا شوق – والأغنية القنبلة "ولا واحد ولا مية" التي وصل بنا الحال في وقت من الأوقات إلي أننا غنيناها في الطابور بدلا من النشيد الوطني.
أذكر وقتها أن حكيم كان يشعل الحفلات بأغنية "ولا واحد ولا مية" وكانت تطلب منه كثيرا، وكان يغنيها في بداية الحفل ونهايته أيضا.
اسمع "ولا واحد ولامية" من هنا:


الألبوم الرابع لحكيم، بعد أن أكد النجاح في كل الألبومات السابقة كان فرد عضلات، وتأكيد وجود، كان "افرض"، افرض وقتها تم تصويرها في خان الخليلي وظهرت الممثلة أميرة فتحي مع حكيم، والأغنية كانت تذاع يوميا في القناة الثانية قبل مسلسل ستة وربع، وكانت من نوادر الأغنيات التي يتم تصويرها في معلم سياحي قاهري مهم كخان الخليلي.
شاهد "افرض" من هنا:


ألبوم افرض صدر عام 2000، وضم ثمانية أغنيات ومن أهمها: افرض – محدش يلومني – ما تبصليش – حبتونا وغيرها من الأغنيات الرائعة.

وإلي ألبوم "ياهو" نتوقف، ألبوم "ياهو" صدر في 2001، ومن نجاحه كانت شركة موبينيل تبيع خطوط الموبايلات ومعها شريط لحكيم هدية! كذلك الأمر استمر مع ألبوم "طمني عليك"، وقتها شركة "موبينيل" استخدمت أغنية "طمني عليك" أو "تليفون صغير" كإعلان للخطوط المحمولة أيضا!
شاهد اعلان حكيم "ألو دويتو" من هنا:

للأسف لم أجد اعلان أغنية "طمنني عليك" في اليوتيوب ولا علي الانترنت :(

أيضا قام حكيم بتوظيف أغنياته الناجحة في اعلان ل"شاي العروسة"، أحد أوسع أنواع الشاي انتشارا في مصر، شاهد اعلان شاي العروسة من هنا:


في ألبوم "ياهو" قدم حكيم تجربة مختلفة في أغنية "باشاكا"، لأول مرة مطرب غير نوبي يقدم أغنية نوبية، وباشاكا معناها الشبكة بالنوبية، كلمات أمل الطائر وأحمد المستشار وألحان عصام كاريكا. اسمع باشاكا من هنا:


وألبوم "طمنني عليك"، بدأت رحلة حكيم في البحث عن الشهرة عالميا، بعدما اكتفي وزاد من النجاح المصري، فكان الدويتو بينه وبين المغنية "أولجا تنون" في أغنية "اه يا قلبي"، والتي كان لها نسختين في الألبوم، نسخة بصوت حكيم فقط وتوزيع مصري، وأغنية مع أولجا بتوزيع غربي.

أيضا الألبوم ضم أغنيات تعد من العلامات في ألبوم حكيم مثل: الكلام ده كبير – يا مايا – طمني عليك – تلاكيك – الله الله، والأغنية الأشهر فيه "السلام عليكم" وقتها تم تصويرها كليب، كان خفيف الظل، ظهر فيه حكيم في كل الأدوار.
شاهد كليب "السلام عليكم" من هنا:



استمرارا لسلسلة الدويتوهات قام حكيم بدويتو مع المغني الأمريكي الكبير "جيمس براون" اسمه "ليلة"، الدويتو رائع ومزج فيه بين ايقاع الجاز وصوت حكيم الشرقي القح، أنصحكم بسماعه، الدويتو كان في ألبوم "اليومين دول" وطرح في 2004، مع العديد من الروائع الأخري مثل: عملنا اللي علينا – ايه ده بقي – اه من حلاوتو.

في عام 2005،  كتب بلال فضل فيلم "علي سبايسي" ليقوم حكيم وسمية الخشاب ببطولته، القصة تشبه كثيرا قصة حياة حكيم، والفيلم كان خفيف الظل ولطيف، والأغنيات أيضا كانت جميلة، لكن للأسف الفيلم لم ينل النجاح الكافي، بل وكان فأل شر علي حكيم، حيث بدأ نجمه بالخفوت وقتها، وتزامن الأمر مع صعود "سعد الصغير" للساحة.


في الوقت الذي خفت فيه نجم حكيم في مصر، بدأ هو بالبحث عنه في الخارج، فكان أول مطرب عربي يغني في حفلة توزيع جائزة نوبل في السويد، وقدم جولة خارجية وقتها لكن الأمر أصبح في مصر أشبه بالضباب، سعد الصغير يسيطر علي سوق الغناء الشعبي، ويصنع أفلام ناجحة، وخطوات حكيم بدأت بالتخبط.

عام 2007، قدم حكيم ألبوم "تيجي تيجي"، أغنية الهيد كانت أغنية دويتو مع مطرب كندي اسمه "دون عمر" اسمها "تيجي تيجي" تتحدث عن التسامح ونبذ العنصرية، شئ غريب ان تجد مغني شعبي يؤدي أغنيات بهذا المعني، أشهر أغاني الألبوم هي: كلام بكلام – أهديه – اونطة. المؤكد ان "تيجي تيجي" كان أقل ألبومات حكيم لمعانا.

غياب طويل، يعقبه ألبوم هزيل، هكذا أصف ألبوم "يا مزاجو"، ألبوم يحمل امارات الاخفاق، حتي أنه لم يصور منه فيديو كليب، أعجبني منه "ورقة وقلم – إلهي وانتا جاهي" لكن علي مستوي الكلمات والألحان لم يقدم حكيم جديدا، بل قدم بعد الكلمات الساذجة أحيانا: "اللي ربي بتاع مربي"، حكيم الذي غني مع جيمس براون يغني لبتاع المربي!

لن نتوقف طويلا عند محطة تسلم الأيادي، برغم النجاح الجماهيري الرهيب والانتشار المريب إلا أنها أقل محطات حكيم تفضيلا عندي، الأغنية قمة ف الابتذال والتملق ومسروقة!



المحطة الاخيرة حتي الأن في حياة حكيم هي "حلاوة روح"، أغنية أعادت لحكيم رونقه ومكانته وسط مطربي الشعبي، هي أكثر من أغنية ان صح القول: مبقاش عندي ثقة ف حد لأبو الليف ورضا البحراوي معا. حكيم أعاد صياغه الاثنين بصوته القوي المتمكن، فخلع روح المونولج من أغنية أبو الليف، وقدم موالا في بداية الأغنية يصعب علي أمثال سعد الصغير ان يغنوه، وبالتعبير الدارج"علّي" علي بتوع المهرجانات ليثبت أنه المعلم ورقم واحد مهما اختلفت الحسابات وتغيرت الأرقام، فحكيم سيظل حكيم....مهما خرج ألف سعد الصغير، وخمسين مليون محمود الليثي.

-----------------------------------------------------------------
1- صفحة حكيمعلي الويكيبيديا.
2- قائمة أعمال حكيم الكاملة في موالي.






 
Reem Essam Cairo , Egypt | copyrighted2011 - Reem Essam