الداخل مفقود...

علي مسئوليتك الشخصية..الداخل مفقود و الخارج مولود......
و انتا حر بقي...و كل عام و أنتم بخير......
سلام....

23 يونيو 2014

في الرقة الذائبة...عن مروان مجددا...

أحب العسل...وأجد طعمه نقيا...أشعر بأنه من النوادر التي لم يصلها دنس البشر...كذلك مروان...التفاحة التي لم يقضمها أحد....


أكاد من فرط الجمال أذوب..! أبحث عن أغنية واحدة لا أحبها فلا أجد، وأسترجع شريط ذكرياتي لأجده ياسمينا شاميا، ونسمات لبنانية....وأطواق الفل تحيط برأسي، وأجدني في عالم غير العالم...أتري أنت مثلنا؟



ما يميزك عن غيرك بأنك مبدع حقا، وهذا هو السر، كل مطرب هو صوت، أداة لإبداع غيره من الملحنين والشعراء، وبسقوطهم يسقط، لكنك أنت تظل أنت، لا تسقط، ولا تتأثر، حتي وان تباطئت الخطوات، تظل الملك علي عرش في ركن بعيد، لا ينازعك فيه سواك، ولا يحكم تلك البقعة في قلوبنا غيرك...



في ازدحام الحياة، منافسات العمل، حرارة الجو، لهيب العلاقات، زمهرير الوحدة، نجدك أنت الضد الذي يعيد للموقف بهاءه، ونجدك أنت النور في ظلماء الليالي...مروان أعلم أنك تعلم أنك رائع، لكنني أكتب هذه الكلمات محاولة التعبير عن مدي تقديري...يا سيدي...



مرة سمعتك في لقاء تقول أن الأغنية لابد وأن تكون "محلقة"، فوق، فوق مبادئنا الصغيرة ومشاحناتنا المتكررة، وقطرات العرق والدموع والدماء...محلقة فوق كل شئ، حاملة  الأوجاع إلي اللامكان، لاغية حواجز الزمن والسفر، ويتجمد الوقت في لقطة خيالية...تتكرر كل مرة ألقي صوتك فيها، وأسمع فيها أشعارك...




"خلينا نعيش، وندوق الحب، والناس يقولو اخبارن..."
دعنا نحيا...حتي وان كانت للحظات لن تتكرر، ودعنا ننساب معك في النغمات، وننسي أسمائنا وهواتفنا المزعجة، وحقائبنا، وأحذيتنا الضيقة....هيا ننساب سويا ونندمج كقطرات المطر....ونصبح قطرة واحدة علي جبين وردة....



22 يونيو 2014

توبة علي الطريق - الكورنيش

-ستار-
الشمس مايلة للغروب...
قربت أدوب...
ليه انكتب ع الشمعة...
تبكي م الذنوب؟
ليه انكتب ع الدمعة..
تبكي للدروب؟
الصبر توب...
لكن كمان مليان عيوب...
حتي الزمن صادق...كذوب...
يوعد ويخلف ف القلوب...
ادي العنب طاب واستوي...
والنخلة مالت للهوي...
زاد الزحام..
ومفيش كلام...
قلبي انفطر...
قررت أتوب...
ف لحظة صعبة علي الطريق....
والشمس مايلة للغروب...

-المشهد الأول-
العمر توبة ولا توهة؟
العمر: توبة علي الطريق...
انا مش لهب...
وسوار دهب...
ولا وردة حلوة ف البوكية...
ميّل يا بيه...
وتعالي...أهمسلك وجع...
عملو البدع...
ولا كان جدع..
ييجي..
يحقق مطلبي....
وأمل غبي...
عقبات تصعبلي الطريق...
وانا مش لهب...
انا مش حريق...
انسان صنم...
سايق وراه شوية غنم...
وانا مش حرامي...
ومش حمار...
الكدب نار..
والموت جحيم...
وكدبت...والله العظيم..
علي روحي..ألف وألف عام..
وانا مش حرامي...
ومش هنام...
عن كدبة مرة كدبتها...
عن حاجة مرة سرقتها...
عن جني...كان لي..
ف يوم عشيق...
العمر توهة ولا توبة...؟
العمر: توهة ف الطريق...

-المشهد الثاني-
يا كل حاجة مش معايا..
بحسرة يوم..بصيت لها...
وكل ليلة حزن ضلمة...
جت ف يوم...مش وقتها...
أنا مين هنا؟
أنا مش أنا..
وغنايا ده مش دندنة...
غنايا نوح...
والنوح حرام...
والدمع خزنة..وترسانة...
رح تنفجر...وهتنفجر...
لكن ف مين؟
فيا...أنا...!
وبامد ايدي لطوق بعيد..
والطوق سراب..بأمل غريق...
والعمر طوبة...ف شهر طوبة....
واليأس طوبة...ف الطريق...

-فينالي-
أوقات أتوه..
وأطلب جاتوه...
أهي...
حاجة حلوة...مسكرة...
من وحي جوعي..
ونار خضوعي...
بارجع بأحلامي لورا....
وأنزل بسقفي وسقفها...
وأفرش حصير...
والسقف يطبق فوق دماغي...
وأزنزن العمر الأسير...
يطلع كلابش...
ف ليلة زرقا...
وأصرخ وأقول...:
العمر ضاع...
مبقتش قادر ع الأدب...
وكلامي ده...برو العتب..
شيّال حمول..
فاشل...عجول...
الحظ أبطأ م الضنا..
وأبطأ كمان منه الهنا...
ليلتنا حزن وعكننة...
طول ما السعادة شئ بطئ...
العمر توهة..
ف قلب أبوها...
وأبوها جاي عي الطريق....
واد يا أمل..!
كون محتمل...
خليك أفندي..
تعالي عندي...
يا يوستفندي...
اطرح كتير...
ده العمر ليله ف شهر طوبة....
والبرد جاي...بزمهرير...


22 يونيو 2014

21 يونيو 2014

حد ليه شوق ف حاجة؟ -النسخة العربي..

المقالة دي مش من تأليفي، هي فقط ترجمة للمقالة اللي ف الصفحة دي، وعجبتني، وانا من عادتي ترجمة المقالات الي بتدخل دماغي....


المقال بعنوان "حد ليه شوق ف حاجة" وبمعني أدق "ملكش فيه"، وهما خمستاشر حاجة انتا مش مضطر بأي شكل من الأشكال انك تفسرها أو تبررها لحد..لأنهم فحياتك انتا الشخصية مش ف حياة حد تاني...ف حياتنا حوالينا ناس كتير، أهالينا، صحابنا، زمايلنا ف الشغل، المديرين بتوعنا، وكل دول بشكل أو بآخر بتحتك بيهم كل يوم، وبتتعامل معاهم..لكن للتعامل حدود....!



1- مش مضطر تشرح لأي حد ظروف حياتك...
سواء سايب البيت، عايش مع مرات أبوك، طفشان من أمك، عايش مع خالتك، عايش ف الشارع محدش ليه فيه، مش محتاج تثبت لأي حد أي حاجة...

2- محدش ليه دخل ف أولويات حياتك...
حياتك ملكك نظمها بالشكل اللي انتا محتاجه، وأولويات حياتك انتا الوحيد اللي بترتبها، سعادتك هي هدفك الأساسي، وانتا المسئول عن الوصول للهدف ده، فمش مضطر تتنازل عن حاجة بتحبها عشان تريح أي حد...

3- محدش مدين ليك باعتذار لو انتا مش ندمان فعلا...
اتعلم ف حياتك انك متندمش علي أي حاجة عملتها، وقلتها، علي أي اختيار اخترته، علي اي حاجة سبتها أو خسرتها، ولو قلت كلمة لحد وانتا قصدتها فعلا، وحد اتقمص سيبه يتفلق، انتا مش مطالب تيجي علي نفسك كل مرة وتعتذر لحد، ولو هو يستاهل فعلا مكانش سابك تتفلق لحد ما بقيت ف وشه بالكلام البايخ...

4- انتا ليك مساحة خاصة، مش مضطر تتنازل عنها لحد..
هيقولو عنك انك نفري، ومجنون، وعندك توحد، ومتكبر، ومتعالي، مهما ان كانت الصفات اللي اتقالت عليك سيبك منها، لو محتاج وقت لوحدك قضيه، ومساحتك الخاصة متدخلش فيها أي حد مهما ان كان، والوقت اللي هتقضيه لوحدك حتي لو هتتنح في السقف من حقك لوحدك...

5- مش مضطر تقول اه علي اراء الناس...
مش لمجرد ان واحد عامل نفسه فيها فكيك وعلامة وبيشارك اراءه مع الناس انك توافق عليها، لو مش عاجبك قول لأ، لو مدايقك اعمله انفولو، ولو حارقك فشخ اعمله بلوك، الحياة أكبر من انك تقضيها ف صحبة عالم جربانة...

6- متقولش اه علي أي حاجة...
متقولش اه لصحابك وانتا محتاج تبقي لوحدك، متقوليش اه علي عريس عشان سنك كبر، اللي نجح ف حياته نجح عشان كان بيعرف امتي وبالتحديد يقول لأ، ويحدد أولوياته مش يخلي الناس هي اللي تحددهاله...

7- كل اللي يعجبك....
ياع بتحب الكشري؟ ايا بتحب الكرشة؟ بتحبها ليه؟ اللي يسألك كدة قوله وانتا مال أمك، انتا عارف الصح م الغلط ومش صغير، متخليش حد يفرض عليك رأيه ف الأكل، ولو حاجة مش عاجباك متاكلهاش، ومتاكلش حاجة لمجرد ان الناس تقول عليك جامد فشخ....


8- إلبس اللي يعجبك بردو...
انتا أكيد طويل، قصير، تخين، رفيع، منكوش، مرتب، انتا اكيد أي حاجة، وانتا حر ف شكلك، كل اللي يعجبك والبس اللي يعجبك وديك أم الناس، بتحب الزحافي البس كوتشيات زي ما تحب، بتحب الجينز البس فيه وبلعط، بتحبي الميكب اضربي وشك بوية، اعمل ما بدالك والدنيا ملكك، ارمح فيها كيف ما تحب...

9- محدش له دخل ف حياتك الجنسية...
أسخف انسان، اللي يحشر راسه ف حياتك الجنسية، ويحشر دماغه بينك وبين شريكك أو شريكتك...ويسألك هامشرفنا يا وحش؟ وتسألك جوزك عامل معاكي ايه؟ أولا دي أسرار، وثانيا، انتا مال ميتين أم اللي جابت أمك؟! اللي يسعدك اعمله، اللي يريحك قوم بيه....يارب حتي تلعب باليه..

10- شغلتك لعبتك....
متخليش حد ييجي يقولك ايه ده انتا بتشتغل كذا؟ مستحملها ازاي؟ ياعيني...سيبك من الشغل ده وتعالي اشتغل كذا....ساعات كتير بتبقي واقف ف مفترق الطريق بين اختيار الشغل واختيار انك يبقالك حياة...وأغلب الوقت الناس بتختار الشغل، لأن الشغل بيديك احساس بالامان، والاستقلال، فلو ف يوم اخترت شغلك علي حياتك أو العكس، انتا مش مضطر تشرح ده لأي حد أو أي كائن كان..!

11- رأيك السياسي احتفظ بيه لنفسك...والديني بالمرة..
سواء كنت سلفي، اخواني، سني، شيعي، بوذي، ملحد، أي بطيخ، مش مضطر تشرح للناس انتا ليه ملحد مثلا، أو تبدأ تقف علي منبر وتمسك مايك وتقول يا هوه انا ملحد، زي ما محدش هيهتم انتا ليه كدة، متحاولش بردو تقدم تفسير لحد انتا بقيت ليه كدة..


12- اللي متحبوش متروحلوش...
لو مش مرتاح لصحبة حد أو قعدة حد راجل او بنت متقعدش معاه، متروحلوش...متكلموش...ده احساسك الداخلي واختيارك اللي ساعات كتير ميبقاش ليه أصل بس انتا بردو مش مضطر تشرح لحد كدة ليه..


13،14، 15- السنجلة مرجلة...والجواز للجدعان..والعلاقات....
كونك لسه متجوزتيش فدي حاجة بتاعة ربنا عادي يعني، طنط مرفت والحاجة ام دينا، وابو محمود جاركو ملوش فيها، السنجلة أحيانا بتبقي اختيار، والاختيار ده زيه زي اي اختيار لازم نواجهه بشجاعة ونبقي قده ونفهم الناس انه ملوش دخل فيه...
وكونك اتجوزت دي شجاعة تحسد عليها، والسؤال الشهير بتاع ها هتخلفو امتي ده يتلغي...محدش هيحدد خط سيرك ف العلاقة غيرك وشريكك، مش امها ولا ابوك....
والعلاقات مين فركش ومين ارتبط....دي بردو تبعك..ومحدش ليه دخل فيها...

في خصام الأنتيم...

في خصام الأنتيم أو من كنت تظن أنه الأنتيم...
زميل الدراسة....رفيق النجاح...أو رفيق الفشل لأني لحد دلوقت مشفتش أي نجاح ملموس...زميلتك اللي انتا نفدت علي عيلتها وعيلة عيلتها...وخلاص بقيتو طيزين ف لباس يعني ياعم الحاج....

في خصام هذا الأنتيم...اللي بحكم العمل بوزكم ف بوز بعض، وبحكم الصداقة بقك ف ودنها أو بقها ف ودنك....أو يمكن بحكم طول العشرة أو البوز ف البوز فقد ظهرت عيوب كلا منا لللآخر جلية واضحة وضوح البقعة ف بلوزة بيضة...

عملا بالمثل "ابعد حبة تزيد محبة" اللي بآمن بيه يوم عن يوم، لو اني عارفة ف قرارة نفسي ان حبيبك يبلعلك الزلط، لكن الزلط المبلوع طبعا يتوقف في كل الأحوال علي حجمه، فأبلع لك زلطة صغيرة لكن قالب طوب هيقف ف زوري، وعملا بمبدأ "عدوك يتمنالك الغلط " أيضا، ولا نعلم هل أنت تتمني الغلط أم انك فعلا فاض بك...

من عيوبي أنني لا ألجأ إلي المواجهة المباشرة، فقط أتحمل كالجبال وأقطع مع اللي قارفني ف حياتي للأبد، يعني معنديش خط رجعة ببقي خلاص عبيت منه لحد ما قلت يا بس....عملت كدة كتير...بس تعتقدي يا بنت الناس انك لسه عندك 17 سنة وبتسيبي صحابك كدة يقعو علي طريق الحياة؟

لكن ما أعلمه أن صديقي الذي لا يسمعني والذي يستعملني بديلا لغيري واحتياطيا لغيري وصديقي الذي لا يضحي ولو بشفت صغير من أجلي هو ليس بصديق أنتيم....كبيره يبقي أنتيخ....وما بيننا من ذكريات مشتركة ومشوهة بفعل الذاكرة الحلزونية هي ذكري زائفة...

صديقك الذي فعلا تحبه لا تستطيع استبداله، ولا تستكته بدعوي أن كلماته عويصة علي الفهم وعميقة أعمق من درجة تفكيرك...وكلما حاول الكلام تسكته وكأنه كومبارس صامت في مسرحية سخيفة صديقك بطلها، وأنت دورك لا يتعدي الرد علي التليفون والابتسام والضحك والايماء...

لست ملاكا، أنا ابعد ما يكون عن الملاك، لكنني لا اناقض نفسي، ولا أطالب من يشتم بألا يشتم، ولا أسكت الناس عن كلامهم....ولا أحب وجود أحد يلعب دور الاحتياطي...لأن أصدقائي كلهم أساسيين....

فاتورة تليفوني لم أدفعها، ولا أنتوي أن أدفعها، دع الهاتف مغلق، كفي زيفا....

ومرحبا للوقفة مع النفس والصمت وعدم الحديث،كفاية كلام وجه وقت الشغل..وصاحبي وصاحبك ع القهوة....


"أنا صاحبي دراعي، وعمي قرشي" --عادل إمام، سلام ياصاحبي
"اعرف صاحبك وعلم عليه" --مثل شعبي

هناك شيئا ما قد انكسر في داخلي والي اتكسر لا مومكن يتصلح وينكسر بالتدريج، من أول شحطتتي الغير مبررة للإحتفال بعيد ميلاد اعضاء اتحاد الطلبة فكليتي من ونا ف اولي ومحدش عبرني ف عيد ميلادي بشمعة حتي، لحد عيد ميلاد ايمان صديقتنا الثالثة التي مبقتش بكلمها بردو، واحتفالنا به، وعيد ميلادي الذي مر بعدها بشهر مرور الكرام....

الصداقة اهتمام إليس كذلك، وأنا لست كيس بلاستيك شفاف حتي أهتم بالناس ولا ألق اهتماما في المقابل، كما انني في النهاية أنثي، والأنثي تغار حتي من روحها علي روحها، فما بالك بمن لا يعاملنني بالمثل...وانا لم أطلب الكثير....الطبيعي أنك صديقتي وتهتمين لأمري مثلما أهتم لأمرك وأحتفل معك بعيد ميلادك...

أعلم أن العمل مرهق، وحذاؤك ضيق، والدورة الشهرية قد جعلت مفاصلك تنتفخ، لكن الموضوع لا يبرر الاهمال والوقاحة...وقلة الاستعنا...

قلة الاهتمام هي من جعلتني أكره كلمة "عادي يعني" فكل شئ أصبح عادي، وكل شئ أصبح ممل، وحديثك كله أحاجي وأساطير، وأنت كاللعبة التي تسكت وتتكلم بزر، قبلت علي نفسي كل هذا لأحتفظ بصديقتي التي وجدتها تتحول وتبدأ في لعبة جديدة...وعلي أنتيمتها....

والأخري تلك....لم أحادثها في عيد ميلادها، ولا تلك الأخري سأحادثها، سأتجاهلهن مثلما يتجاهلنني، وليصبح الاهمال سيد الموقف، وهذه وتلك لديها صديقات وانا التي سحقت بينهن....في الحقيقة انا الخسرانة في كل الأحوال....


20 يونيو 2014

عميق...

فاضلي فولت..

ويضرب الفيوز..

وحبة بن..

واسمع فيروز.

وأبقي عميق..

والبحر غميق...

واقرا الفيل الأزرق...

وأقب وأغرق...

وأشرب...وأشرق..

م البزبوز....

فاضلي شوية

وأبقي عجوز...

ومناخيري تكون..

قد الكوز...

وأي اوزان...

هتجيب انا هكتب...

وأي خوزايق...

ف المهموز...


18 يونيو 2014

ولا حسيت بالأمان...

مش عارفة انا حالتي ايه..
انا غيرانة..
ولا عاشقة..
ولا زهقت وخلاص...
باصحي الصبح بدري..
و أصبغ وشي..وشفايفي...
وانزل..فاكراني حلوة
وآية للجمال!!
و ف الحقيقة اني...
مليت م الاحتمال...
انا عمري ما كنت حلوة
ولا فاكهه للخيال...
قلة ثقة..وخيابة!
ولا قلة ضمير..
أكدب و أقول تمام..
وانا أصلا مش بخير؟
الشعر أهو مخاصمني..
ومعذبي الغياب...
وعاملة مش هاممني...
مع انه يا ناس..قاسمني..
حتي الأحلام بتهرب..
ومفيش نوم ف العيون...
وجوة نفسي باصرخ.:
كفاية سخام يادون!
انا جوة فين ف نفسي..؟
وانا فين...وسط المكان؟
موجودة ف ألف حضن..
ولا حسيت بالأمان...

16 مارس 2012

 
Reem Essam Cairo , Egypt | copyrighted2011 - Reem Essam