منصور يابني....

منصور يابني ان شاء الله..!


البداية صعبة الحقيقة، انا مش فاكرة من امتي، بس فاكرة انها كانت ف بدايات الوقت اللي بدأت افكس فيه للتليفزيون، وألتفت فيه أكتر للإعلام البديل، اليوتيوب، والبرامج ذات الايقاع السريع، وكل ده بدأ تقريبا مع باسم يوسف، سنة 2011، كانت لحظة فارقة، وفاكراها كويس، لأن الفيديو بتاع باسم يوسف فضل قدامي أكتر من أربع أسابيع رايح جاي ع الفيسبوك قدامي، ووقتها قلت فاكس، راجل أهبل، لحد ما لقيت صاحبتي الأنتيم شافته، ومشيراه، قلت مبدهاش بقي، واتفتح الهاويس يا فؤادة..!

أسامي كتير، منهم اسم واحد بس علق معايا وبشدة، هماالحقيقة اسمين، والمجال دلوقت مفتوح عشان نتكلم علي واحد منهم بس، وهو الأكثر تميزا وشهرة، وهو الأستاذ "هشام منصور"..



هشام منصور، صاحب برنامج "العلم والايماو"، وهو بوضوع لعب علي اسم البرنامج الشهير للدكتور مصطفي محمود، اللي كان بيعرض فيه فيديوهات كونية حلزونية، ويقولك سبحان الله وكدة، بس الموضوع هنا مختلف، هشام منصور صاحب رؤية ساخرة وموضوعية، بعيدا عن الهزي بتاع مصطفي محمود أصلا...

معرفتي أو معلوماتي الضحلة عن هشام منصور كالتالي: انه مهندس كومبيوتر، وهجر الكارير –لأنه مش جايب همه أصلا- عشان الحاجة اللي بيحبها أو هو مميز فيها، أو بيعرف يعملها جدا، هشام بيكتب الحلقات بنفسه، وبيشاركه فيها سانتوس، وهو عازف جيتار محدش شاف وشه قبل كدة، وباختصار كل اللي هو بيعمله انه بيدي جرعات مكثفة، أو بيديك Shot تيكيلا تدور دماغك وقتي..!



مش قادرة أنسي حلقات كتير، زي حلقات العلاقات، اللي لخص فيها حاجات كتير عن العلاقات بين الشباب والبنات، وحلقة المخدرات، اللي بقت دليل معارف لكل جاهل في أنواع المخدرات، وجرس انذار لكل أم عاوزة تراقب عيالها، وحلقة الأغاني، وافيهاتها الدهبية، والحلقتين اللي يستاهلو جايزة نوبل، حلقتين الجواز، وحلقة الاشاعات، وغيرها من الحلقات المميزة.

أعرف حاجة كمان عن هشام: انه كان بيشارك الكتابة في حلقات باسم يوسف اللي كانت علي ONTV  وبعد كدة سابه لأسباب انا معرفهاش، الفكرة اني نفسي اسمع من هشام اكتر.

هشام منصور مقدم برامج هايل، صاحب حضور وطلة مميزة، وسيم –من وجهة نظري طبعا-، والأهم إنه صاحب رؤية، وانا مؤمنة من جوايا انه عاوز يغير الواقع، بيحاول من خلال البرنامج انه يلمس حاجة ويغيرها، وده كان شئ بين في اخر حلقة ليه "الإعلانات"، أو في سلسلة حلقات الانس والجنس، اللي تحسب ليه بكل المقاييس، وحاول من خلالها انه ينشر مفهوم الثقافة الجنسية السلييييييمة بين الستات والرجالة وبشكل حضاري راقي جدا، وحلقة الجاهلية، اللي رصد فيها ظواهر المجتمع السلبية والقميئة عشان نحاول نتخلص منها...

كيوت فشخ :)


في مقارنة أو مقاربة سريعة بين هشام منصور وباسم يوسف، نلاقي بعض نقط التشابه، زي انهم بدأو الاتنين من الانترنت، بس باسم ماشاء الله ركب الناقة وشرخ، وهشام لسه بيعمل اسم، او يمكن هو مرتاح كدة، أو ليه فكر تاني، الفكرة ان باسم يوسف بدأ بداية صحيحة، بعد كدة ماشاء الله قلب البرنامج منبر للردح والسخرية عمال علي بطال، وشوية فرق اندرجراوند –تلات تربعهم ملوش جمهور-، هشام بدأ بخط واضح، ولسه ماشي عليه، السخرية اللازعة، محاولة تغيير المجتمع، وماشي في نفس الطريق، وأظن انه هيبقي أكبر وأحسن من باسم يوسف، لسبب، لأن طبيعة هشام مش هتخليه يتحول لإله زي باسم.


برنامج هشام مستمر، ودلوقت احنا ف السيزون التاني منه، وان شاء الله من نجاح لنجاح، واحنا وراه دايما بالنقد السلبي أو الايجابي، لأن ده دورنا، هشام مش بياخد أكتر من حجمه، ومستمر في سخريته حتي من نفسه، وكلنا شوق للجديد بتاعه دايما J

تعليقات

المشاركات الشائعة