الداخل مفقود...

علي مسئوليتك الشخصية..الداخل مفقود و الخارج مولود......
و انتا حر بقي...و كل عام و أنتم بخير......
سلام....

13 نوفمبر 2013

سوسن

لافيني شلوتين..
وفوقني وراعيني..
لا يمكن تكرهيني..
باحبك اه يا سوسن..
مالك..بتبكي ليه؟
قرفتيني بعروستك..
وقمت انا وبوستك..
وبردو ما كفاكيش..
وامتي اسمع سكوتك..
وامتي ف يوم هاعيش...؟
يا بنت الناس يا سوسن..
انا...مسرقتكيش...
عروستك بس هربت..
ونار الدنيا شربت..
خلاص الدنيا خربت..
وراحو الدمعتين...
هتبكي يا بنتي مين؟


22 يناير 2013

10 نوفمبر 2013

دمعة وابتسامة...

دمعة وابتسامة...

التوت قدمي وانا في طريقي للشارع، بسملت وحوقلت وتألمت وتأوهت في صمت، قاومت الألم وأكملت السير،تابعت السير، في مستشفي للتأمين الصحي ذهبت، وكدت أضرب الموظفين غيظا من تعنتهم معي،والتعنت صفة لصيقة بموظفي الحكومة، اشتريت الاستمارة الزرقاء، وأخذت التعليمات من إحداهن التي عرضت عليها الحصول علي اثنين جنيه اضافيين حتي لا نبحث عن فكة.

اشتريت الاستمارة، قابلتهم وهم يحملون ذويهم حملا، قابلتهم وهم أمام المصعد لعجزهم عن المشي، قابلتهم وهم يرتكنون إلي الحائط ارهاقا وتعبا وكمدا، قابلتهم في كل مكان، ورأيت المبني الأبيض الذي كان أسودا، آثار الحريق اختفت وبقيت فقط في ذاكرتي، القمامة إلي جوار مبني المحافظ، والمحافظ يؤكد أن الجيزة خالية من القمامة.

وقفت في الميني باص المزدحم، ظهري آلمني من مطبات الطريق ورعونة السائق، شارع الهرم خال، كذلك قلبي، لمحت أحدهم يهم بالنزول، تبجحت مع امرأة أرادت ألا تجلسني في المقعد الخالي، جلست، جلس إلي جواري شاب، وضعت السماعات، ولاأتذكر مما سمعت شيئا، مضي الطريق بسرعة، ألقي لي الشاب بورقة، ظننتها ألقيت بالخطأ في أول الأمر، ثم اتضح لي أنها تحمل رقم هاتفه المحمول، أين كتبها؟ ولم ألقاها لي؟ لا أدري!

في الطريق الصحراوي، ركبت الميكروباص، وقف أحدهم يصيح في الموقف كي يتفضل أحد السائقين ويفتح لنا السيارة، ركبنا السيارة، نزل الركاب تباعا، وقبل هدفي بحوالي كيلو ونصف الكيلو أصبحت وحيدة في السيارة، السائق يسرع، وخفقات قلبي تسرع، وكأنه ينظر في داخلي، سألني عن مكان نزولي، ونزلت، وأخبرني أنه لا داعي للقلق، فأنا كأخته.

سرت طويلا طويلا بداخل المكان الواسع البعيد، المياه تهدر في كل مكان لري أشجار لاأحد يتمتع بخضرتها، ولا أحد يجلس في ظلها، مياه مهدورة في كل مكان، تذكرت نفسي وعجزي عن الاستحمام منذ أيام، وضحكت في سري، ووصلت إلي هدفي.
نفس المبني، نفس الأسلوب، نفس الروح التي لا توجد، نفس أشكال البشر، نفس الهواتف الذكية والعقول الغبية، كلهن من البلاستيك، وكلهم من الصلصال، عديمو الروح والشخصية، وكلماتهم تزدان بالانجليزية، التي يتقنونها كلغة أهل بلدها بينما ان قدمت له بيتين من الشعر عجز عن هجائهما، دخلت، أرسلوني إلي مبني بعده، ومنه إلي مبني آخر، ومن المبني الآخر للطابق الثالث.

في الطابق الثالث صعدت، هناك من يوقع سعيدا بانضمامه للكيان العملاق، وهناك من يتسلم أوراقه سعيدا بالخروج من الكيان العملاق، وانا أحاول الخروج، فلا أنا سعيدة بالبقاء ولا انا سعيدة بالخروج، قابلت المختص، هواتف مع أشخاص لم أقابلهم من قبل، اسئلة، وانتظار، وقلق، وسباب يخرج مني عند العصبية، الجميع يترقب مباراة الأهلي، وانا لا ألوي علي شئ.

كتبت استقالتي مرتين، وكأنهم لم يكتفوا بالمرة السابقة، وانتظرت، وأتاني هو بورقة مطلوب أن يوقع عليها كل كبير وصغير في الشركة، من القرية الذكية، لزهراء المعادي، وانتهاءا بالمريخ، وهواتف، وقلق، وقرف، هممت أن اتشاجر معه، لكنني جبنت، وذهبت لأشرع في بدأ رحلة الامضاءات والكعب الداير، وقبل أن أبدأ، انتهيت.
أوقفت التاكسي، منحته جنيهات خمسة، ركبت الميكروباص، بكيت، بكيت مجددا، ظللت أبكي طوال الطريق الصحراوي، حتي انتهي منظرالرمال، ركبت مواصلة أخري، وأسندت رأسي للنافذة، وعندها فقط نمت، ولم أفق إلا وانا أمام مطعمي المفضل، أكلت، وأكلت حتي امتلأت، انتقمت لا أدري ممن سوي نفسي، وخرجت لأحدث أمي وأنا أضحك، وأتفرج علي واجهات المحلات.

قابلت أمي، واشترينا حذاءا جديدا لي، تسندت علي يدي وسرنا قليلا، ثم وقفنا لاصطياد ركوبة للبيت، السائق لا يدري أن يذهب، وأنا رأسي يطن، وأمي متعبة، جارتنا ستتزوج، والأخري كانت نائمة، وانا أبكي في داخلي، أتي أبي، لم نطبخ شيئا للغداء، أعددت الطعام، سلقت المكرونة، أبو تريكة يحرز الهدف الأول، وأعددت المائدة، وأحمد عبد الظاهر يضع الثاني، الأهلي حصل علي الكأس، وانا لم أحصل علي أوراقي.



10 نوفمبر 2014

الشوافة

عزيزتي حواء: النضارة مش عيب.


أختي العزيزة، زميلتي الفاضلة، الآنسة اللي ماشية ف الشارع، النضارة مش عيب.
النهاردة وانا ف حمام الشغل النهاردة سمعت حوار من أغرب مايكون:
فتاة1: ايه ده انا معرفتكيش، ازيك يا فلانة!
فتاة2:الحمد لله، شفتيني انا شكلي أحلي ازاي من غير نضارة؟
فتاة1: اه والله ربنا مايكتبها علي حد دي بتخلي الشكل وحش اوي اللينسز أحلي يا حبيبتشي.

Tina Fey


بغض النظر اني كنت رامية ودني معاهم، بس اتشليت الحقيقة. النضارةفي مصر للأنثي تساوي قبح، وباترينة كبدة، وفتاة ضعيفة البصر والبصيرة وأنثي درجة رابعة استعمال طبيب.

الأسبوع اللي فات كنت ف فرح ابن عمي، كنت لابسة ومتشيكة وعلي سنجة عشرة بس مبتحركش من غير النضارة، وعشان لبست النضارة وحطيت ميكاب زي عادتي صحابي هزأوني "انتي معكيش ستين جنيه تجيبي لينسز"، "لبستي النضارة ليه وانتي حاطة ميكاب"

tina fey Tany :D

كأن النضارة دي هي  التيمم، اذا حضر معها الماء بطلت، وكأن مش من حقي اني ابرز جمالي وف نفس الوقت أشوف الناس اللي بتحبني عن طريق اللينسز اللي اصلا بتنفخني لما بلبسها لأن عيني حساسة ومبستحملش لعب فيها.

عزيزتي الفتاة، ليه معتبرة ان لبسك للنضارة عورة؟ هل حضرتك لابساهاعياقة؟ هل حضرتك شايفة انك لاسمح الله استروجينك هيخلص لماتلبسيها؟ ليه بتقلعيها وتضبشي؟ وليه بتلبسي لينسز وتخربي عينيكي من التلوث؟ وليه اصلا ننكر أعظم اختراع حصل بعد العجلة؟

عزيزتي، هل انتي فاكرة ان عملية الليزك مبترجعش تاني وان نظرك مبيضعفش تاني؟  تبقي كدابة، وبتضحكي علي نفسك.

والمكابرة ف لبس النضارة او احتقارها هو ف الاساس احتقار لمرض ف عينيكي، لما بتتجاهليه بتتجاهلي عجزك، وتنكريه وكأن انكاره هيلغيه.

Tina Fey :D


وأحب انهي الخاطرة دي بحادثة لحد قريبي من كام سنة حصلت، كانت حلوة كدةومتجوزة ومبتشوفش قدامها متر من غير الشوافة، وكانت غاوية لبس كعب عالي، وكانت شايلة بنتها وماشية بتتمخطر وهوب سلام، البنت الصغيرة الله يرحمها م الوقعة، عشان الهانم ملبستش النضارة بتاعتها عشان ميتقالش عليها دكر.

عزيزتي/انتي وانتي لابسة النضارة مش اكتر من انسان عينيه فيها خلل بيحاول يعالجه، لاانتي دكر، ولا انتي بشنب، ولا الشاويش عطية!


ملحوظة: الصور اللي فوق للممثلة والكاتبة والمذيعة الأمريكية تينا فاي، واللي بتظهر أغلب الوقت لابسة نضارة ف التليفزيون عادي، وبتكون حاطة ميكاب، وبتنكت وتضحك وتهزر، يعني مش ممنوع أهو!!

تحياتي

الشونج بونج

03 نوفمبر 2013

Last Seen

إلي واحدة صاحبتي...أوي....

مبترديش علي الواتساب...
مبترنيش ولا رنة...
وبتقولي.. "آدينا صحاب"
ادينا صحاب؟
ده ف الجنة!
انا صوتك....
نسيت صوتك...
نسيت شكلك...
وتقسيمتك...
ولو هخبط ف يوم فيكي...
هسيبك وامشي...
معرفكيش....
يابنتي سنين اهي مرت...
سنين مرت
ومبشوفكيش...
وبينا ف الزمان...
فكة...
وبينا ف المكان...
فركة....
وبعد سحيق...
واهي تماحيك...
بتتطلعي بيها..
وتداري...
ما بينا البعد
اجباري...
فانا من موقعي هذا
باقولك...
يللا علي بيتك...
وبيتي يلمني وشاري...
وعيدي ف اسطوانة شوق..
وغني والزمن كداب...
وصالحيني....
ده لو ينفع....
وقولي لي "ادينا صحاب"



 3 نوفمبر2013


 
Reem Essam Cairo , Egypt | copyrighted2011 - Reem Essam