كتابة بلا هدف.

هذه الخاطرة لا هدف منها علي الاطلاق، لذا ان كان وقتك الثمين يسمح لك بعدم تضييعه مع أمثالي، فاذهب في أمان الله.

انا فتاة مصرية، في الثانية والعشرين من عمري، شخصيتي متخبطة، متقلبة، مزاجية..شخصية بنت وسخة م الاخر...
لا أعلم لماذا بدأت هذه الخاطرة، ولا كيف أنهيها، ومضي دهر بعيد منذ كتبت خاطرة مثلها أو نصا، أو قصيدة مطولة، أو سيناريو...
جل ما افعله هو ترجمة بعض المقالات البسيطة وتقاضي أجر لطيف جراءها، انفقه في شراء أشياء أحبها، او طعام آكله..سأحدثك عن الطعام.

الطعام هو غاية سعادتي، ومنتهي أملي، وكل ما اشتهي من الحياة، لذا ازداد وزني، وزادت كآبتي، وانعدمت ثقتي في نفسي، وأصبحت لا أجد نفسي إلا علي طاولة الطعام، وهكذا الحلقة المفرغة، تأكل فتصاب بالاكتئاب، وتكتئب فتأكل، ولا تخرج منها إلا بالموت.

الموت، أشتهي الموت كثيرا، وفي كل وقت، ونادرا ما اندم علي قرار اتخذته، ولا أنظر للخلف ابدا، ويمكن أن يكون هذا سر تعاستي، أنني لا اتخذ وقتي في الحزن، وأندمج في الماضي لكن في أعماقي.

أعماقي، هي ذلك الصندوق المغلق، تلك الدمعة المحبوسة، الصرخة المقيدة، اليوم شعرت برغبة في البكاء، ومنعت نفسي بالقوة وعندما اختليت بنفسي وجدت في داخلي الرغبة في البكاء لكنني لم أجد القوة لفعلها، أخشي أن أبدو ضعيفة في نظر نفسي، دائما ما أعاقبني وأحرمني وأكافئني، وأمارس لعبة الجزرة والعصا.

العصا....عصا الطاعة التي لا أرفعها أبدا لأحد، فلا شئ يعجبني، ولا أحد يهمني، ولا شئ علي الاطلاق يملأ عيني، فقط حفنة من التراب.

كثيرا ما أتمني المبيت في الطريق، السير حتي أسقط من التعب، الانتهاء إلي اخر مكان في الأرض، والارتكان إلي ظل شجرة ومن ثم النوم الأبدي، حياة مثالية،لا جذور فيها ولا قيود، أتحرك فيها كالطير فوق الغصون، لكنني لست طيرا ولا الدنيا ملأي بالغصون.

أجد نفسي بين الكتب، واستزيد منها وأقرأ حتي تتورم قدماي، كأنني أمشي فوق الأشواك، رحم الله "محسن محمد" كان كاتبا مميزا والأشواك ذكرتني بصفحته الأسبوعية في "الجمهورية".

وعلي أية حال، أنا لا أنتمي لهذا الكوكب، ولا أحبه...لكنني متعلقة بأذيال ثوب أمي....

شونج
17 مايو 2013

تعليقات

  1. لسان حالى ..و حال كتير غيرى ...
    احسنت التعبير ..

    ردحذف
  2. انتي جمييييييييييلة

    ردحذف

إرسال تعليق

تعليقك يسعدني..يا أفندم!

المشاركات الشائعة