الداخل مفقود...

علي مسئوليتك الشخصية..الداخل مفقود و الخارج مولود......
و انتا حر بقي...و كل عام و أنتم بخير......
سلام....

04 ديسمبر 2012

نساء في حياتي!

كلهن في قلبي سواء، لكن بعضهن احتللن علي تفكيري، وتنازعن رأسي فيما بينهن وقسمن جسدي طبقا لشريعة الحب....



أمرني قلبي، أن أحب الموسيقي، الغناء، الكلمات العذبة، أن أحيا في عالم ملموس من  الشعر والغناء، هكذا أنا، واذا تحدثت عن مطربيني المفضلين، لسردت الكثيرين، لكن مطرباتي المفضلات، لا أكاد أحصيهن علي أصابع اليد الواحدة، سأبدأ بأقربهن إلي قلبي، وسأشبههن بحالتي حين أسمع موسيقاهم!




1- أمال ماهر:

المرأة الجميلة، المقهورة أحيانا، القاهرة أحيانا أخري، صوت أمال ماهر عذب فرات، أشعر معه بالدفء والانتماء لعالم أخر غير عالمي هذا، كل ما أشتهي حين أسمعها، أن أموت!تبكيني دوما، حتي في أغانيها المفرحة، وتفرحني أحيانا من حيث لا أدري ولا أحتسب!





2- سميرة سعيد:

 قوية دائما كالصخر، صلبة كالرياح، عبقرية كصوت لا مثيل له في كل الأزمنة، غرورها في صوتها غريب، يشعرك بالاعتزاز لانتماءك إلي جنس النساء، أشعر بالفخر كلما سمعتها و استقوي بأنوثتي وأحتمي في كهوف قلبي، خوفا من غدر رجل، الخيانة في طبعه!



3- شيرين:

 ناعمة، رقيقة، كالشوكولاتة، لكنها ليست في كل وقت، مأساتي مع شيرين أنني أكره أغانيها التي توجهها إلي المطلقات والأرامل، والعوانس، المشاعر تصبح أجمل عند تجريدها لا عند حشوها بتفاصيل مملة، لم أستجد حبيب بقول "اسأل عليا"، ان كان يحبني سيسأل من دون استجداء، أحب قديمها، وبعض جديدها، لكني ابتعدت عنها في الأونة الأخيرة لخلافات شخصية مع نوعية اغنياتها!




4- أنغام:

 امرأة قوية، لكنني أعتقد وفي ظني أن اعتقادي صحيح، أنها تخفي احتقارا داخليا للرجال، تزوجت مرتين،وطلقت، ولا أستطيع أن أنكر أن جياتها الشخصية طغت علي شخصيتها الفنية معي! أحب لها أحد عشر أغنية، وأعتقد أن أغلب أغنياتها غير ملائم لها، فهي تأكل الحروف، ولا أفهم منها شيئا البتة!




5- جنات:

رقيقة تكسر قلبي، كلما غنت بكيت، فابتعدت عنها وفضلت صون دموع عيوني، أحبها حبا مخيفا، وأحبها، لكن كعادتي أكره كل شئ يتواجد بكثرة أمامي ولا اشتهيه حتي يصبح نادرا مرة أخري!!




6- وردة:

 أم حنون، عاشقة هادئة، صوتها عبقري، يشعرني بالنشوة كلما سمعت أغنية لها، ولا أمل من سماعها لساعتين متواصلتين!!، أحببتها في كل ما غنت، ولا أدري لم أشعر بأنها أم لي كلما فتحت ذراعيها وهي تغني!



7- أسمهان:


صوت من أصوات الجنة، لا أجيد  سماعها إلا في ليالي الشتاء الباردة، وصوت الخشخشة يطغي علي صوتها، ملهما إياي بعصر سحيق حيث سجلوا صوتها علي اسطوانات! أحب أسمهان بكل ما فيها، بكل حلي صوتها الزائدة، ألحانها القديمة، كلماتها التي انقرضت من قاموسي، حبي لأسمهان عجيب!



8- مياة الحناوي:


 لم أحب سوي ميادة بليغ حمدي فقط!، لا أعرف لماذا لكنها كانت كالشهاب في نظري لمعت بشدة مع بليغ حمدي، ثم قدمت بعض الأغاني الجيدة، ثم بدأت في الخفوت تدريجيا حتي انطفأت تماما، صوتها جميل، بديع، يقارب صوت وردة، لكنها لا تتجرأ علي احتلال مكانة وردة في قلبي!

30 نوفمبر 2012

سياحة الصفحة البيضة.


صفحة بيضاء لا تشي بأية إلهام، الأمس كنت طوافة في شوارع القاهرة الحبيبة، مثلما أحب، استمتعت بسياحتي، وبفقداني لطريقي، انقلبت رأسا علي عقب في الشارع، حملني شخصين، وسألني ثالث عن أحوالي، كنت فراشة رشيقة رغم وزني، أحببت ما انا عليه بالأمس، واليوم أستمع لأرق ما كتب عن الحب، من حنجرة أرق انسان، بليغ حمدي.

في المترو وقفت لا أبالي بشئ، ولا أبغي احراج أيا من الجلوس، فأجلسوني، وفي المترو، ألقيت بنفسي متعبة علي الأرض، كتبت ما أنفقت كي لا أنسي، وكدت أفوت محطة نزولي، اشتقت للكتابة عبر الورق والأقلام، لكن تعودت أفكاري أن تسترسل علي لوحة المفاتيح، من رأسي إلي يدي، لاأفكر، وانا اكتب أفكر ألف مرة، ولا أكتب شيئا، حضور بليغ يخنقني، يحاصرني، لكنني أحبه علي أية حال، هذا الكنز المدفون، والبركان الخامد، يعادل في نشوته ألف قصيدة ومليون فيلما طويلا، وبلايين الروايات!



كان مختلا، كان مكتئبا، كان مريضا نفسيا، لكن من قال أنني أحب الأسوياء؟ أنا أحب الابداع، صحيح أنه من الصعب التعايش مع مثل هذه الشخصيات تحت سقف واحد، وصحيح أن الابداع يذوب وهالة العظمة تتلاشي وتصبح المعاملة مثل أية زوجة وزوج، لكنني كنت أتمني لو كنت وردة، وكنت أتمني لو عشت حياتها، عاشت وماتت ملكة متوجة، أحبها فوق ما أحب أم كلثوم، ربما فقط لأن بليغ أحبها كثيرا، ومنحها كثيرا...!

الآن فقط أقسم أن بليغ قد خرج من بين جنباتي، ولم يصبح شبحا يرقد إلي جواري كل ليلة، ويحتسي معي قهوتي، ويقاسمني فطوري، الكتابة هي نهاية الخيالات، وآخر مرحلة فيها، حيث تطيب وتستوي، ولا تنتظر سوي الكتابة لترقد في سلام، أصفار ووحائد.



الخداع البصري خيال، والفن وهم وجنون، أنا أشتم الموسيقي، وأحسها، وأتوحد مع من كتبها، وأعشقها، وأخفيها في صدري، وبين ملابسي، كم تمنيت أن أكتب الموسيقي، لا أستطيع، لا كلمات تعبر عما كتب في الموسيقي، ولهذا ظهرت الموسيقي...!



كلام لم يقال اصبح أعظم من ما قد قيل، موسيقي لم يسمعها أحد أعظم من التي سمعها الجميع، الموسيقي مصدر لا ينته للإلهام، مصدر متجدد، كالشمس، كالمياه، ككل شئ مسك ولم ينساك، وكل شئ وجدك فخشي الجميع خشية الموت واختبي تحت عباءتك...!

ريم
25 نوفمبر 2012

29 أكتوبر 2012

هبوط اضطراري


 و مجبر أسامح

لو أن التسامح

ده أمر اختياري

و مجبر أصالح

و أفوت... و أعدي

و أخبي .... و أداري

و أبات الليالي

فاكرها بدموعي

و أندم ... و أندم

علي يوم رجوعي

و ألعن ف لحظة

مذلة خضوعي

لأن القرار ده

أكيد ... مش قراري

مشيت دهر كامل

أناجي الحيطان

و أدق الكفوف

كالنقوش ع البيبان

و أضحك.... و أهيّص

كما البهلوان

و أكون زي ماريو

ف شاشة الأتاري

و أعدي بحياتي

ف كل افتكاس

و أهد بدموعي

أساس الأساس

و أفجر همومي

و لا الانتحاري

ف وسط الميدان

وقفت و صرخت

لقيت لوني باهت

لقتني اتمسخت

أكون حاجة تانية

ف بقية الحاجات

و أندم بعمري

علي الذكريات

أضيع ف حبي

و أمسح دماغي

و أحط ف سنيني

و أكمل فراغي

و تهت التقيتني

ف وسط الحواري

بكورتي الشراب

حتي تحت الكباري

أفتش ف دنيا

عينيها بتاخدني

و أتوه لما أشوفها

و ألمس كفوفها

تطبق ضلوعي

و تحرقلي ناري

و أكون زي طيف

عدي لكن حزين

و أكون كالمسافر

و جنبه السنين

تصاحب عيونه

الدموع و الحنين

وقدر هيحصل...

هبوط اضطراري

و مجبر أسامح

لأن  التسامح

مكانش اختياري...

مكانش اختياري..


10 أبريل 2010

27 أكتوبر 2012

لما باكتب!


لما باكتب...

لما باكتب بنسي الدنيا، بنسي نفسي، بنسي الناس، باشد فيشة الانترنت و جايز اقفل موبايلي ، بافتح لينك ما بين عقلي و ايدي و الكي بورد و اوقات كتير بافكر ، ايدي دي بتكتب كل ده ازاي، وبشكل اوضح ، انا كتبت كل ده ازاي؟

قبل ما باكتب...


باحس اني عاملة زي الست الحامل اللي قربت تولد، ومتوقعة الطلق ييجي ف اي لحظة، بابقي رايحة جاية، فيه حاجة جوايا بتنغبش، فيه خيالات رايحة جاية قدامي، ببقي عايشة جوة حدوتة ملهاش اخر ، بنام احلم بيها، اصحي اشوفها قدامي، الديكور بيتحط حواليا و الممثلين بيبقو جنبي، ببقي جزء من اوهامي، ببقي طوبة ف جدار الحكاية.ولما الموضوع يستوي، والحمل يتم تسع شهور، لازم ييجي الوقت اللي ببدأ فيه عشان الفكرة متروحش مني...

الموضوع بيبدأ...

بيبدأ بفكرة ، بيبدأ بغنوة، بيبدأ بفيلم جميل، بيزرع جوايا حاجات كتير، بختار منهم فكرة واحدة واشتغل عليها.


باكتب افكار، ستوري بوردز، باعمل سيرش كتير، بادور حوالين الموضوع، أحيانا باشوف افلام، احيانا باقرا قصص تانية، بارسم كل حاجة قدامي.

 بافضل ابني ف الحدوتة فصل فصل، لحدما تتكوم قدامي، امسك شخصية شخصية، أرسم ملامحها ، ابنيلها تاريخ، صفات، طباع، حتي بارسمها بلزماتها، بعصبيتها، بابدأ الحدوتة و باسيب الشخصيات تتصرف زي طبيعتها، أوقات كتير باحس اني مش انا اللي كاتبة كل ده وان الشخصية اللي فرضته عليا كدة.

لما بالوي دراع الدراما و باعمل تصرف مش لادد علي الشخصيه ، باشيله، او باعيد عليه، لحد ما الاقي الموضوع ماشي بسلاسة و سكينة ف الحلاوة و يمكل علي خير...

وانا باكتب...

باكتب علي حلقات ،بادي روحي فرصة تفكر، بس لما الفكرة بتخمر، بادلقها علي طول، أخاف عليها تعطن ،اخاف عليها تضيع ف دفاتر ذكرياتي، بادي كل حاجة حقها، كل واحد عاوز يتلفت لفتة يعملها انا معنديش مشاكل، بس المشكلة الحقيقية اني باحط حتة من روحي ف كل سيناريو باكتبه...ودي حاجة مدايقاني.
انوثتي من الحاجات اللي بتخنقني وانا باكتب.

كل بطلاتي ستات ،بلا استثناء في سيناريوهين بس، كان محورهم راجل، مبعرفش اوزن الأدوار و أخلي الاهتمام منصب علي راجل، رغم ان المفروض ابقي مركزة أكتر،مبعرفش....المرتين اللي كتبت فيهم سيناريو ، مرة كان مريض سرطان ، والمرة التانية كان واحد عاجز...يعني نماذج مشوهة.

هحاول الفترة الجاية اشتغل علي الموضوع ده اكتر، لأنه مدايقني ، نفسي اخلع كل شخصيتي علي باب السيناريو، أبقي مجرد روح بتكتب ، ملهاش لا ملة و لا جنس ولا لون....عشان أدي أحسن..

باحب السيناريوهات...

باحب السيناريوهات عشان، الشعر مكانش كفاية، باحب السيناريوهات عشان القصص مكانتش كفاية و المقالات مكانتش كفاية.

 باحب السيناريوهات عشان هي تتحب، عشان باحب اعمل عالمي الخاص، باشم و اشوف و المس حاجات مش موجودة، باحب ناس متخلقوش اصلا....

باحب السيناريوهات عشان هي اجمل حاجة ف الدنيا، وعشان انا كان نفسي اشتغل تريكو، والسيناريوهات عندي ابدع من ميت مفرش تريكو، لأنها اعقد.

السينما مجنناني...

وبطلت أبص عليها بعين المتفرج ،أغلب الوقت، بابص ليها من زاوية تانية، من احساس تاني، احساس جميل، السينما سحر ، حاجة مجنونة انك تبقي بتشتغل وشغلك كله متوقف مش علي انك قد ايه شاطر او موهوب، شغلك متوقف علي الحاجة اللي وصلت للناس، ولازم تفهم الناس صح ، عشان الناس تفهمك صح....

كلمة أخيرة....

السيناريوهات بترضي غروري ، بتقويني ، بتشغل وقتي ، باحبها، بادي فيها، حتي لو متشهرتش يوم م الأيام، هحس اني عملت حاجة فخورة اني اسيبها ورايا، وفخورة بكل لحظة قضيتها وانا بافكر، وباشغل دماغي.لأني مبعرفش اعيش من غير ما اشغلها ، رغم انها قارفاني طول الوقت ، وجايبالي الكافية.!!

20 أكتوبر 2012

نص كيلو عياط!

حبيبي ليه تبرجلني
وتقتلني
وعن شغلي بتفصلني
اشم وف حكايتنا شياط!

بتبعدني...
وتوعدني...
معاكي....
هودع الاحباط..!

وتزعل لو تغيب عني
وتزعل لو قريب مني...
يا تيجي يا تمشي...
بس اثبت....
انا مش مانجة ف الخلاط!

باحسك...
حاجة....منسية...
غرامك...
صفحة مطوية...
سلالم حبنا عالية...
ما تطلعلي....
ياانزلك...
يارب كلامي ده يدلك
دنا مقدرش علي بعدك...
عزا الحب اللي عاشنا سنين...
اهو منصوب...وهات يا صوات!!
تحب تجرب اللي انا فيه؟
أجيبلك...
نص كيلو عياط؟

القاهرة
20 أكتوبر 2012

03 أغسطس 2012

بلا عنوان...!


تقضي المرأة نصف عمرها محاولة مد جذور لها في الأرض ، انبات جذع لها ، لترتفع عن الأرض ، وفي النهاية ، تنتهي كشجرة كاملة ، لها جذوع وأوراق ، لها جذور ، ولها أرض تغرس فيها.



تقضي المرأة عمرها ، محاولة تقليم الشجرة ،تقليمها و في بعض الأوقات،كسرها،فإن لم يعجبها أحد الفروع،قلمته، وان لم يعجبها شكله بعد التقليم ، قلمته مجددا حتي تمنعه من النمو بالشكل الذي لا يعجبها ،ورغم ان الشكل يعجب الفرع نفسه،الا ان هذا الاعجاب لا يمثل أي شئ لها،فهي تواصل وبكل اصرار تقليمه و قص أطرافه و تمزيق أوراقه ، وفي النهاية ،تنتهي بفرع مكسور,



لذا و لكونك أمي التي أحترمها و أبجلها ، لا يمنحك الحق في تغيير طباعي ، بل يلزمك أنت بعض الليونة،في ان تتعاملي معي،كما يلزمني بعض اللياقة ﻷبتعد بعيوبي عنك ، وكونك أمي لا يمنحك الحق في فضيحتي  في مسكننا ، ولا أمام سكاننا ،ولا أمام اخوتك و أقربائك ، ﻷن شيئا صغيرا اسمه الخصوصية ، من حقي أن أتمتع به، لذا كونك أمي لا يمنحك الحق مطلقا في الحكم علي حياة لم أبدأها بعد ، مع شخص لم أقابله بعد -وقد لا أقابله أصلا- بأن تلك الحياة ستكون حياة فاشلة.وكونك أمي لا يمنحك الحق في أن تصادري آلامي ،وأحلامي ،ورأيي ،وتصرفاتي. وكما أنت عودتني الخوف من ردات أفعالك المبالغ فيها ،عودت نفسي الكذب حتي أتخلص منها ،وكما أنت عودتني أنني قبيحة الشكل ،بدوت خجلي من شكلي ،وكما أنت عودتني أنني سمينة و عورة يجب التخلص منها ،ظللت أكتسب وزنا.




نعم أنا أصيبك بخيبة الأمل ،لكنني واحدة مني ، وأنت لا تفهمين ، وجل ما ترغبين هو واحدة من اللاتي ترينهن في الطريق و في التليفزيون.نعم انا أصيبك بخيبة الأمل ، لكن وفي النهاية ، كونك أمي ، لا يمنحك الحق أن تجعلينني نسخة منك ، نسخة مكسورة مشوهة!

30 يوليو 2012

ابو المحاسن

سنوات طوال ، أمضيتها في كليتي محاولة أن أتعلم شيئا لكنني لم أفعل.انتظرت أن أخرج من الكلية بصديق لكنني لم أفعل ، خلعت كل أصدقائي من علي كتفي و من حول معصمي وخنصري و بنصري علي باب الكلية ، وخرجت منها ، كما دخلتها!

دخلت لا أدري شيئا و خرجت منها و قد تجمعت كل الخيوط في يدي،بل التفت كل الخيوط حول عنقي فكانت تلك المعرفة التي قتلت صاحبها. قرأت آلاف الكتب لكن عجزت عن قراءة وجه صديقة امتعضت من كآبتي،أحببت فيها بصدق و تصرفت كطفلة ، مللت من انتظار الحب ، فنهضت ﻷلحق بالقطار الذي يليه ، قطار الحياة،واكتشفت انه ليس من أساسيات الحياة أن يكون لديك "بوي فريند” ولا من فضائلها أن تكون جميل المنظر عظيم الثراء ،تعلمت في الكلية بالطريقة الصعبة ،في كل شئ ، تعلمت احراز التقديرات من الرسوب مرة،واثنين،وثلاثة ،تعلمت أهمية الأصدقاء من خسارتي أربعين صديقا دفعة واحدة ، دوما انا صعبة المراس ، ولا تفلح معي إلا الطريقة الصعبة.

حالتي كخريجة ضائعة لا حبال تربطها بكليتها و لا وظيفة تؤويها تذكرني بحال "أحمد حبيب أبو المحاسن” وقت أن خرج من سجنه المؤبد ، والتقاه مرسال العصابة التي ألقت به في السجن،ثم أعطاه حقيبة ملأي بالنقود ، لم يدر أبو المحاسن ماذا يفعل بعد خروجه من السجن،فبني سجنا بالنقود التي أعطاها إياه المرسال ، أخشي أن أنتهي كنهاية أبو المحاسن ، أبني لنفسي سجنا بداخل نفسي ،لا أدري ما انا فاعلة بكل ماتعلمت أو ما تصورت أنني قد تعلمت ، لا أدري!

10 يونيو 2012

في عشق الذات....




يللي انتي عندي أغلي من كل الدهب
انا حبي ليا فاق بقي حدود العجب
باكتب ف حبي و حب نفسي و من جديد...
هجرت كل الناس و عشت انا البعيد..
وزنقت نفسي ف حتة ضلمي و هات يا بوس...
واديتها بالأحضان...مع الجو الجديد...



خسرت صاحب..عشت عمري مبخسروش...
وكسرت قلبي ألف حتة و بالشاكوش..
وأقضي عمري أجمع عكارة م الوشوش
وأهزأ الناس.....وأموت انا من جديد...
ويعدي عمري و أنسي ألف و ألف عيد...
باحلف بحاجة....عمري ما كدبت انتهي...
باحلف بنفسي و نفسي جه خلاص وقتها...
انا و هي وقفنا وسط بشر كتير
وهتفنا باسم كل حاجة...وعكسها...


انا التناقض و الهداوة  والجنون
انا الجموح وانا الطموح وانا الفنون
انا اي حاجة و كل حاجة و كل شئ..
انا بت سافلة..وقلب عاش كام يوم برئ
والليلة باكتب كل حاجة ع المشاع
ده مفيش خلاص شئ أخسره...ده اندفاع
ده رقة و جنون و افترا
ده يأسي لما باجيب ورا...
ده اسمه برده المسخرة....!!



لما انتقم مني الضمير...
لما انتهي مني الكلام....
ضحكت و اتغميت كتير...
وجيت انا بقصر الكلام...
لابسة علي كتافي العباية...
وتحت مني بردعة....
بدل الخازوق...خدت أربعة...
بدل الخدم بدل الحشم.....
بدل الجمال...انا ضفدعة...!
باعمل بسيطر....لأ و لسه نقول كمان...
موضوع كبير..لكن بسيط...
وسطر ف كتاب الزمان...
يقولو كانت ماشية مرة...
وجت تكلم نفسها....
قالو الهبل ملهوش حدود...
لكن الحدود اللي بتفصل بينا
أعلي من الجبل...
لما باكلم نفسي و أعشق...
وتحت موجي العالي باغرق...
وأصرخ ف عز الفرحة
من كتر الطرب...
حبيت كتير...
ونسيت كتير...
لكن اللي حاصل جوة قلبي
وعقلي ده....قلة أدب!

27 أبرييل 2012

 
Reem Essam Cairo , Egypt | copyrighted2011 - Reem Essam