عن سيفيروس سنيب..أتحدث!


صباح الشعر.. :))

أحسن..كانو بيرغو ف الحصة :)
ظلمته حيا..فظلمني ميتا...مزقني غيظا و هو يتحرك و هو يهمس..وهو يتنفس...و مزقني ألما حين رحل...سيفيروس سنيب....واحدة من أغني الشخصيات في سلسلة رواية "هاري بوتر"...له أبعاد عدة...و يكاد أن يكون حقيقيا من فرط واقعيته.


كعادتنا نحن البشر نحكم علي الانسان من منظره الخارجي..فان كان حاد النظرات نتهمه بالجرأة..و ان كان حازم..نتهمه بالقسوة...فمابالكم ان كان حازما..حادا...له ماض معروف..و يرتدي السواد علي الدوام..بالطبع يصلح لأداء دور الشرير بامتياز...اذن هو ضالتنا التي ننشدها في الرواية...لنجعله عبرة للأشرار و ننكل به و ندع الله أن تصيبه إحدي لعناته و تقتله.لم نفكر و لو للحظة في مشاعر هذا الشخص..و كيف نفكر و هو يخفيها ببراعة...مثلما قال أحد الكتاب –لا أذكر الاسم- أن "سونيا جراهام" هي أوقع شخصية في سلسلة "رجل المستحيل" و الحقيقة انني أراها الوحيدة الواقعية في سلسلة كرتونية لا تصلح إلا للمراهقين –هذا رأيي وحدي و كل الاحترام لدكتور نبيل- سنيب يحركه الحب و الواجب و الفضيلة و الشر و الظروف...بينما آخرين لا تحركم سوي مشاعرهم و عواطفهم البحتة و غالبا ما يقعون في الخطأ..

كانت ف أنهي جزء دي؟

أعترف أنني و الملايين من قراء "جي كي رولينج " قد أخطأنا في حق سنيب...أو ربما هي أرادت ألا تكتمل تلك الملامح الغامضة إلا مع انتهاء الأحداث ربما لتشعر هاري نفسه بالذنب..مما حدا به ليطلق علي ابن من أبناءه اسم سناب...ربما...هكذا الروائي الناجح ينفخ الروح في شخصياته و ربما أفلتت الشخصية لتؤدي دورا اخر في مكان اخر...بنفس المشاعر و تنقل لنا كل هذا...لم أتكلف العذاب ؟؟...و هو مجرد أفكار علي ورق...هذا هو مغزي الابداع..و هذه عين العبقرية الساهرة.!

سنيب يحب...سنيب يتوب..سنيب يتألم..سنيب يبكي..وحيدا وحيدا..لا أصدقاء..فقط أعداء..حتي من يسهر علي راحتهم يحاربونه و هو يساعدهم في طي الكتمان...جندي مجهول لم يظهر منه سوي وجه قبيح طيلة ستة أجزاء...و لم نر جانبا مضيئا منه إلا في اخر دقيقة من الرواية...أذكر نفسي و انا أقرأ تلك الصفحات الحزينات...و أبللها بدموعي...الحق يقال لم يكن هناك صفحة لم أبللها بدموعي في الجزء السابع..كله كان مؤثرا..لكن أذكر نشيجي في تلك الصفحات بالذات...و كأن كلماتها قد حفرت علي جدار قلبي...لما رأيتها في الفيلم...تمتمت بها..و بكيت مرة أخري...تلك المرة الفيلم و الرواية متعادلان...أحيانا كانت الرواية تنتصر..و أحيانا كثيرة الفيلم ينتصر...لكن لم أجد أقوي من تلك الصفحات التي جمعت كل الأسي في مكان واحد...و جعلتني أعيدها مرارا..و تكرارا...

صورة تعبرية لسنيب و ليلي أم هاري...معلش يا جيمس!
أبالغ أنا...مجانين كثر غيري لن يروا تلك المبالغة...أعشق هذه الشخصية...و تلك الصورة و رسامها المجهول تجعلني أبكي...طوقها بذراعيه و هو يبكي و عاش و مات دون أن يمس امرأة أخري غيرها...و تألم في صمت...و لم يتكلم...و بكي في صمت..و لم نري منه سوي قناع القسوة...سنيب هو الملاك الناءم فينا...هو الضمير الساكن...حركوا ضمائركم الساكنة...تألموا مثلما فعل..انفعلوا مثلما انفعل..و دعونا نهب حياتنا لفكرة واحدة..حتي و ان أسلمنا الروح دفاعا عنها...دعونا نصبح يوما ما...بعضا من "سيفيروس سنيب".

25" أكتوبر 2011 فوق سريري ف الضلمة الساعة واحدة و نص"

تعليقات

  1. متاخر اوي .. بس الكلام اكثر من رائع

    ردحذف
  2. انا بعشق اسمه وبعشق شكله انا من الجزى الرابع وانا بحبه والدموع اللى بكيتها فى مشهد قتله مش ممكن ابكيها فى حياتى كلها تانى انا بحبه امس واليوم وغدا والى انا النهايه انا احبه الذى ضحى بحياته مقابل حبه هذا هو الولاء والحب ظل يحمى حياة هارى بوتر على الرغم من انه يكرهه فعل هذا لاجل ليلي امه التى تزوجت رجلا اخر وكان هذا كله كان كان يحبسه داخل قلبه ويتالم ولا احد يشعر به تالم وعاش وحيدا بدون اصدقا او زواج او ا ى شئ لااجل الامراه الذى احبها وتخلت عنه فى لحظه واحده انا بحبه اوى اوى انا دموعى انا وبكتب مش قادره اوقفها ابدا لانه اتظلم طول حياته وكمان نهايته كانت ابشع من اى موت

    ردحذف
  3. اجمل شخصية

    ردحذف
  4. اجمل شخصية

    ردحذف
  5. لطالما احببته وكانت الدموع تملأ عيني حين عرفت هويته وانه مات انا كنت احب غموضه الشديد ورعبه ولاكن انا اكتب الكلمات وابكي بنفس الوقت من شدة حزني لن ينساه قلبييي

    ردحذف
    الردود
    1. اذا اردت/ي كتاب هاري بوتر والطفل الملعون واكتشف/ي ماءا فعل سنيب عندما عرف بان هاري سمى ابنه ع اسمه ادخل/ي على صفحتي هذه

      حذف

إرسال تعليق

تعليقك يسعدني..يا أفندم!

المشاركات الشائعة