رثاء لطفولتي...!!!




أبكي اليوم..و أنا أبكي لعظيم...أنيس منصور...حجازي الرسام....كلاهما أعز علي نفسي من نفسي....أكتب اليوم رثاءا لهما....أنا التي تربيت علي وجودهما معي....ها أنا الآن وحيدة...أنعيهما..فارقا دنيانا في يوم واحد و مزقا قلبي....أكثر ما أفتقده فيهما هو دفء طفولتي...أنيس منصور الذي باشرت بقراءة أعماله و انا طفلة في التاسعة من عمرها...علمني كيف أتخيل و كيف أفكر  و كيف أكون..حجازي الرسام الذي أميز رسمه من بين ألف رسم..مجلة "ماجد" الحميمة التي تسري في تكويني..أوراقها الصفراء الباهته...رائحتها المميزة....معلوماتها الغزيرة....ابتساماتها الرقيقة...."شمسة و دانة"..."كسلان جدا"...."فضولي" الذي تفننوا في وضعه بعيدا عن الأعين...أكتب عن كتاب "أرواح  و أشباح"..كيف كنت أختبئ بعدما أقرؤه خوفا مما فيه..أكتب عن "مذكرات شابة غاضبة و شاب غاضب"..عن الهند التي عشقتها و زرتها مرارا معه...عن ماليزيا....عن مائتي يوم قضيتها حول العالم...أكتب عن "بلاد الله خلق الله "و شخصية العقاد التي طالما أبهرتني و تمتعت بها....أكتب و انا أبكي...و أرثي عظيمين..و أرثي معهما...طفلة ضلت طريقها بعدهما...في طفولة بعيدة....غائمة..!!!!

تعليقات

  1. يا ياريم فكرتيني بالذى مضي ايام الطفولة البريئة وماجد بقى والتاريخ ده فعلا يجب علينا ان نرثي انفسنا

    ردحذف
  2. ما عشان كدة جالي اكتئاب و لسه مراحش.. :)

    ردحذف
  3. @Nona

    ضفتك يا أفندم عندي ف البلوجز...ممكن تضيفيني؟

    ردحذف
  4. @ديحا:
    كتبتها و قلبي يتمزق لأجل أن تمس شغاف قلبك.. :(

    ردحذف
  5. مالجد مش عاوز اجيبها بعد وفاة حجازى...

    محاولة يائسة انى انسى ...ولكن هيهات !!


    وكتب انيس تداعبنى وتنظر الى من فوق الرف وتهمس لى " فلتمد يدك الى واقرؤنى " :(

    ربنا يرحمهم

    ردحذف
  6. @Safa7_karmooz
    علي رأيك...بجد الواحد مبقاش ليه نفس يبص وراه تاني.. :(

    ردحذف
  7. :( ليه كدة تصحينا من النسيان

    ردحذف

إرسال تعليق

تعليقك يسعدني..يا أفندم!

المشاركات الشائعة