الداخل مفقود...

علي مسئوليتك الشخصية..الداخل مفقود و الخارج مولود......
و انتا حر بقي...و كل عام و أنتم بخير......
سلام....

16 ديسمبر 2011

مناعتي....


مناعتي ضد حزنك
و حزني من نصيبك..
نصيبك
لو تخونني
و أعيش
و أداري عيبك...
و أكونلك
زي شجرة
و ضل مينتهيش...
و أقولك كل ليله
لغيرك...
مش هاعيش...
تغيب
و تروح بعيد..
و طبعك مش جديد...
و ترجع و تلاقيني
باتكتك
جنب ساعتك..
عقارب ماشية ماشية
تسبح
حمد طاعتك...
مناعتي
ضد حزنك..
و حزني من مناعتك

22-12-2010

13 نوفمبر 2011

الجبس!!..


المدة بجد
اللي انا حسيت
اني باحبك
كانت شهرين
قضيتهم ف البيت
تعبانة
و بقيت أشتكي
لحيطان الاوضة هواك..
بالعكس
و وصلت لدرجة...
إني خلاص...
باشتكي للجبس...
من ساعة ما وقعت
اتكسرت رجلي...
أيوة ما شفتكش....
و ما جيتش تزورني
عشان ميصحش...
و ما أقولكش....
البيت دوشة..
 و زحمة و ربكة
و صالون البيت
مليان بضيوف
مالهم آخر...
ماليين الكنبة
 و أخدو الكرسي
و لما بيقعدو...
بتّاخر...
بس انت بجد
و م الآخر..
كنت معايا..
و العين ف العين
و سمعت انا صوتك
سرقة ف مرة...
و ورا ماما...
رديت و انا مبسوطة..
و باضحك...
و لقيتك انت كمان تضحك
و رجعت تقوللي
بتضحكي ليه؟؟
رديت ببساطة..
انا معارفش
مبسوطة عشان
واخدة أجازة
و الحق انا كنت
كمان زعلانة
عشان هابعد
شهرين عنك
و أهرب ف الحلم
إليك .... منك
و أحب و أدوب
و أجري...أضمك
و تروح الاحلام
ف دقيقتين
و بلاد البعد تفرقنا
نبعد عن بعض
ف غمضة عين
و انا لسه باحبك
بافتكرك...
من غير ما تحس.
و الأقيك أقربلي
من اسمك
اللي كتبته...
انا فوق الجبس

14-10-2010

12 نوفمبر 2011

رد سجون...من أرشيفي القديم


نهار أمك

مهوش فايت

يا حلم في قلب

رد سجون

يا حلم واخدله تأبيدة

و سجنه بديع

ورق كرتون

نهار أمك

لا هيعدي

و لا يهدي

في أي كمين

لا ينفع لما هتعيط

و تعمل فيها ميت مسكين

يشدك عسكري بنجمة

يسيبلك

فوق قفاك

بصمة

و تخرج تهتف

أهي قسمة

تلف تدور كما المجنون

يقولو الناس

بلا احساس

ده عاش مجنون

و مات ملعون

و تخلص

.....

بس كدة و خلاص

و تفتح عين

و تقفل عين

تنط ف جبة المأذون

و تأذن للأمل يهرب

فتسكن أي بيت مسكون

تعيش مطرود من الجنة

سجين سجنك ورق كرتون

تلاحقك لعنة طول عمرك

تقول يا قرد

يا ميمون

عشان زعّقت وسط الكون

و قلبك قلب

رد سجون



 خمستاشر مايو ألفين و تسعة


11 نوفمبر 2011

خمسة خيوط...و يدي!!


تذكرت اليوم ذلك الاسار الذي طوقت به معصمي و أقسمت ألا أخلعه أبدا طالما أنا أحبك , ضاع ذلك الأسار أو ضيعته أنا كي أفقده و أفقدك هذا ليس مهما , المهم أنني اكتشفت كم كنت طفلة غريرة حين أحببتك و أنني اكتشفت فيك نفسي و كل تلك التهم التي رميتك بها انما كانت في نفسي لا فيك و انا كنت أتخلص منها و منك و بالفعل    نجحت في شئ واحد "تخلصت منك"..و لم أتخلص منها....


خمسة خيوط قد طوقت معصمي عاما بأسره . خيط اسمه الحب سكن قلبي عاما طويلا , خيط اسمه الاخلاص كان ديني ثم كفرت به , خيط ثالث و رابع لا اسم لهما و الخيط الأخير كان النسيان و هو ما أحبه أكثر من الحب نفسه.

ضاعت مني بوصلتي التي ترشدني في صحراء الحياة. وصف الحياة بالصحراء في حد ذاتها شئ مخيف , الحياة في حقيقة الأمر عندي شئ أشبه بالحديقة ممرات و خضرة تمشي علي الممرات لتصل إلي الخضرة و عندما تمل تصل إلي مكان آخر و هكذا حتي يأتي أوانك و تسلم تذكرتك و ترحل من الحديقة و تنتهي نزهتك.أكتب و حالي أشبه بفيضان المقالات الذي لا ينته. أيام قفر طوال و يوم متعب في العمل , حقيقة الأمر هو ليس بالعمل هي المتعة المقنعة في صورة عمل . كل مرة أكتب فيها أرتقي بروحي إلي درب أعلي و أسمي و أصعب من ذي قبل , يؤرقني النحو الذي أفقده يوما بعد يوم و تؤلمني حالي عندما يسألني أحدهم سؤالا و أول ما يتبادر إلي ذهني الاجابة بالانجليزية. أشياء كثيرة , قد أجد بعد عامين أن مقالاتي كلها نسخة متكررة من بعضها البعض , كلها صراع نفسي من داخلي لداخلي مغرقة أنا في النزاع مع نفسي و مغرقة أنا في المحلية التي أنا فيها , لا أتحرك لتنفيذ واحد علي مائة مما أنادي أنا به هل هي شيزوفرينا العصر أن تدعو الناس إلي المبادئ و تكون أنت أول من يطأها و يدهسها؟....من يدري..أنا نفسي لا أدري و لا أعلم شيئا عما يدور بداخلي؟...تراني أدبر لي مقلبا دون أن أدري؟....من يعلم؟.

"الصبر عيرة"...نادي وجيه عزيز...كان بالأمس ضيفا علي برنامج "محمود سعد" لكن أبي بمجرد أن سمع مقطعا بصوته أطلق سبابا قبيحا علي ما يغنيه ثم أصم أذنيه عن توسلاتي و غير المحطة. كنت أحب أن أسمع وجيه يحدثني كما يغني لي صوته جميل في الحديث. كم هي محظوظة من تشارك وجيه حياته هو في كل سكناته و حركاته يذكرني ببليغ حمدي حتي أمي لما لمحته من بعيد صاحت "هل هذا  بليغ؟" أجبتها بالرفض...أفتخر أنا بك يا وجيه و أحب كل من يعرفك و يسمعك و أحب الدستور الأصلي و التحرير و محمود سعد و خالد كساب و ابراهيم عيسي , كلهم كانو معبري لأتعرف عليك...يا وجيهي العزيز!!!

 عشان تسمع أغنية عيرة بتاعة وجيه عزيز و كلمات علي  سلامة:


10 نوفمبر 2011

رثاء لطفولتي...!!!




أبكي اليوم..و أنا أبكي لعظيم...أنيس منصور...حجازي الرسام....كلاهما أعز علي نفسي من نفسي....أكتب اليوم رثاءا لهما....أنا التي تربيت علي وجودهما معي....ها أنا الآن وحيدة...أنعيهما..فارقا دنيانا في يوم واحد و مزقا قلبي....أكثر ما أفتقده فيهما هو دفء طفولتي...أنيس منصور الذي باشرت بقراءة أعماله و انا طفلة في التاسعة من عمرها...علمني كيف أتخيل و كيف أفكر  و كيف أكون..حجازي الرسام الذي أميز رسمه من بين ألف رسم..مجلة "ماجد" الحميمة التي تسري في تكويني..أوراقها الصفراء الباهته...رائحتها المميزة....معلوماتها الغزيرة....ابتساماتها الرقيقة...."شمسة و دانة"..."كسلان جدا"...."فضولي" الذي تفننوا في وضعه بعيدا عن الأعين...أكتب عن كتاب "أرواح  و أشباح"..كيف كنت أختبئ بعدما أقرؤه خوفا مما فيه..أكتب عن "مذكرات شابة غاضبة و شاب غاضب"..عن الهند التي عشقتها و زرتها مرارا معه...عن ماليزيا....عن مائتي يوم قضيتها حول العالم...أكتب عن "بلاد الله خلق الله "و شخصية العقاد التي طالما أبهرتني و تمتعت بها....أكتب و انا أبكي...و أرثي عظيمين..و أرثي معهما...طفلة ضلت طريقها بعدهما...في طفولة بعيدة....غائمة..!!!!

08 نوفمبر 2011

01 نوفمبر 2011

عن سيفيروس سنيب..أتحدث!


صباح الشعر.. :))

أحسن..كانو بيرغو ف الحصة :)
ظلمته حيا..فظلمني ميتا...مزقني غيظا و هو يتحرك و هو يهمس..وهو يتنفس...و مزقني ألما حين رحل...سيفيروس سنيب....واحدة من أغني الشخصيات في سلسلة رواية "هاري بوتر"...له أبعاد عدة...و يكاد أن يكون حقيقيا من فرط واقعيته.


كعادتنا نحن البشر نحكم علي الانسان من منظره الخارجي..فان كان حاد النظرات نتهمه بالجرأة..و ان كان حازم..نتهمه بالقسوة...فمابالكم ان كان حازما..حادا...له ماض معروف..و يرتدي السواد علي الدوام..بالطبع يصلح لأداء دور الشرير بامتياز...اذن هو ضالتنا التي ننشدها في الرواية...لنجعله عبرة للأشرار و ننكل به و ندع الله أن تصيبه إحدي لعناته و تقتله.لم نفكر و لو للحظة في مشاعر هذا الشخص..و كيف نفكر و هو يخفيها ببراعة...مثلما قال أحد الكتاب –لا أذكر الاسم- أن "سونيا جراهام" هي أوقع شخصية في سلسلة "رجل المستحيل" و الحقيقة انني أراها الوحيدة الواقعية في سلسلة كرتونية لا تصلح إلا للمراهقين –هذا رأيي وحدي و كل الاحترام لدكتور نبيل- سنيب يحركه الحب و الواجب و الفضيلة و الشر و الظروف...بينما آخرين لا تحركم سوي مشاعرهم و عواطفهم البحتة و غالبا ما يقعون في الخطأ..

كانت ف أنهي جزء دي؟

أعترف أنني و الملايين من قراء "جي كي رولينج " قد أخطأنا في حق سنيب...أو ربما هي أرادت ألا تكتمل تلك الملامح الغامضة إلا مع انتهاء الأحداث ربما لتشعر هاري نفسه بالذنب..مما حدا به ليطلق علي ابن من أبناءه اسم سناب...ربما...هكذا الروائي الناجح ينفخ الروح في شخصياته و ربما أفلتت الشخصية لتؤدي دورا اخر في مكان اخر...بنفس المشاعر و تنقل لنا كل هذا...لم أتكلف العذاب ؟؟...و هو مجرد أفكار علي ورق...هذا هو مغزي الابداع..و هذه عين العبقرية الساهرة.!

سنيب يحب...سنيب يتوب..سنيب يتألم..سنيب يبكي..وحيدا وحيدا..لا أصدقاء..فقط أعداء..حتي من يسهر علي راحتهم يحاربونه و هو يساعدهم في طي الكتمان...جندي مجهول لم يظهر منه سوي وجه قبيح طيلة ستة أجزاء...و لم نر جانبا مضيئا منه إلا في اخر دقيقة من الرواية...أذكر نفسي و انا أقرأ تلك الصفحات الحزينات...و أبللها بدموعي...الحق يقال لم يكن هناك صفحة لم أبللها بدموعي في الجزء السابع..كله كان مؤثرا..لكن أذكر نشيجي في تلك الصفحات بالذات...و كأن كلماتها قد حفرت علي جدار قلبي...لما رأيتها في الفيلم...تمتمت بها..و بكيت مرة أخري...تلك المرة الفيلم و الرواية متعادلان...أحيانا كانت الرواية تنتصر..و أحيانا كثيرة الفيلم ينتصر...لكن لم أجد أقوي من تلك الصفحات التي جمعت كل الأسي في مكان واحد...و جعلتني أعيدها مرارا..و تكرارا...

صورة تعبرية لسنيب و ليلي أم هاري...معلش يا جيمس!
أبالغ أنا...مجانين كثر غيري لن يروا تلك المبالغة...أعشق هذه الشخصية...و تلك الصورة و رسامها المجهول تجعلني أبكي...طوقها بذراعيه و هو يبكي و عاش و مات دون أن يمس امرأة أخري غيرها...و تألم في صمت...و لم يتكلم...و بكي في صمت..و لم نري منه سوي قناع القسوة...سنيب هو الملاك الناءم فينا...هو الضمير الساكن...حركوا ضمائركم الساكنة...تألموا مثلما فعل..انفعلوا مثلما انفعل..و دعونا نهب حياتنا لفكرة واحدة..حتي و ان أسلمنا الروح دفاعا عنها...دعونا نصبح يوما ما...بعضا من "سيفيروس سنيب".

25" أكتوبر 2011 فوق سريري ف الضلمة الساعة واحدة و نص"

28 أكتوبر 2011

Single!!!!

قابلتو ف ميت مظاهرة..
وقعت...مسك ايديا...
سندني ف عز ضعفه...
فديتو بنور عينيا...
همسلي بدون ما ينطق..
مش محتاجين كلام...
و جمعتنا البلد دي..
بالود..و الاحترام...
و جت يوم فرقتنا...
محاكمة..عسكرية...
و كله عشان بلادنا..
يامصر...يا بهية...
و فاتني و فات دموعي..
و فات..أهل الوسية...
و عذبوه..و مات!!!
و قالو..."مش ضحية"!!
شهيد البانجو بردو؟؟..
يادي الكدبة الغبية...
لبست الدبلة تاني...
هنا ف ايدي الشمال...
و صوتي أكيد هيوصل...
و تتهد الجبال...
هاكون زي الرجال..
عشان انا مش ولية...
هاعيش العمر Single
يا كل الانسانية..
عشان حبيبي مات...
هاتجوز القضية!!!!

28 أكتوبر 2011




 
Reem Essam Cairo , Egypt | copyrighted2011 - Reem Essam